Opera News

Opera News App

قنص كتيبة من المارينز رغم ضعف بصره.. قصة "جوبا قناص بغداد".. أخطر قناص طاردته أمريكا

Moawiaeldahaby
By Moawiaeldahaby | self meida writer
Published 12 days ago - 17 views

كتب : معاوية الذهبي .

"مكافأة مالية قدرها خمسة آلاف دولار لمَن يدلي بأي معلومة تفيد بالوصول إلى قناص بغداد حياً أو ميتاً"، هو إعلان أمريكي تناقله العراقيون بعد عام من احتلال العراق عام 2003، فجاء الرد عليه بإعلان مماثل من قِبل القناص العراقي "مكافأة مالية قدرها عشرة آلاف دولار مني أنا لكل جندي أمريكي يستطيع أن يرفع رأسه"، إعلانان يختصران قصة قناص عراقي أباد ما وصل تعداده لكتيبة مارينز كاملة داخل بغداد، بتصويب طلقاته المُتقنة بين الجمجمة والرقبة لكل جندي أمريكي يسقط تحت عدسة قناصته .

رغم أنه كان يعاني ضعف البصر ويرتدي نظارة طبية، حتى أنه بات من الشائع أن ترى جنوداً أمريكيين يتراقصون في شوارع بغداد لتفادي رصاصات قناصته، الذي لقبه الأمريكيون بجوبا، أي طريق الموت، أو الرقصة الزنجية نحو الموت .

جوبا لا يرحم .

في مدينة النخيب العراقية على حدود الأنبار عام 1972 ولد قناص بغداد، كان اسمه الحقيقي عزَّام العنزي، أما الحركي فهو أبو صالح، وتوجه في سبابه إلى أفغانستان للقتال ضد القوات السوفيتية، لكنه سرعان ما عاد وبات ضابطاً في الحرس الجمهوري العراقي بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 .

انضم عزام إلى ما كان يُسمى حينها بالجيش الإسلامي لقتال الأمريكين، وذلك بسبب خبرته الكبيرة في سلاح القنص، وتولى العنزي مهمة تدريب مجموعات قنص قبل أن يبدأ تنفيذ عمليات بنفسه باستخدام بندقية القنص العراقية تبوك، المُطورة عن اليوغوسلافية دراجونوف .

قناص بغداد مرَّ من هنا .

ورغم أن المدى الأقصى لهذا السلاح ألف متر ويسع مخزنه عشر طلقاتن فإن قناص بغداد كان يصيب الجنود من مسافات أبعد في بعض الأحيان، كما لم يحدث أن أخطأت طلقته على بعد من مئتين إلى ثلاثمئة متر، واشتهر بترك مغلف رصاصته ملفوف في ورقة مكتوب عليها "قناص بغداد مرَّ من هنا" .

براعته بالقنص وقتله نحو 145 ضابطاً وجندياً أمريكياً جعل الجيش الأمريكي يصنفه ضمن أخطر أعدائه بالعراق وتلقيبه بجوبا، الكلمة التي تدل كل معانيها بالإنجليزية على الموت، مع تقديم مكافئة لكل مَن يدلي بمعلومة عنه، وظل اسمه مجهولا لدى الإعلام حتى سربته المخابرات الروسية ونشرته مجلة دير شبيغل الألمانية .

إصدارات وأفلام .

كان قناص بغداد ذائع الصيت، حيث لم تكتف الألسن بالتحدث عنه، بل عمد الجيش الإسلامي بالعراق لإنتاج إصدارات عنه، فظهرت أولى أفلامه بالعراق عام 2005، ثم إصدار عام 2006 الذي تضمن عدداً كبيراً من القناصين الذين تدربوا على يد قناص بغداد، وفي ديسمبر 2007 صدر الفيلم الثالث "جوبا قناص بغداد 3" بتسع لغات مختلفة، أما الإصدار الرابع فركز على مشاهد لقنص عدة جنود أمريكيين، حتى هوليود أرادت التأريخ له، ولكن على طريقتها، فأنتجت فيلما أظهرته على أنه قاتل مأجور لديه قصة إنسانية، فيما عُرض أول إنتاج عربي تركي مشترك عن قناص بغداد عام 2015 .

مَن قتل جوبا؟

لم تتفق الروايات حول مقتل جوبا سوى أنه قُتل، لكن لا معلومة متفق عليها عن تاريخ قتله، ومَن قتله، وأين قُتل؟، فالجيش الإسلامي قد أعلن مقتله بعدما اعتقلته القرات الأمريكية بمداهمات عشوائية، قبل أن تعمد على تعذيبه في المعتقل حتى الموت، دون أن تُدرك أنه قناص بغداد الذي تبحث عنه، فبحسب تلك الرواية لم يُعلن الجيش عن اسمه أو صورته بهدف إغاظة أمريكا .

بينما تذهب رواية ثانية إلى أن قناص بغداد قد قُتل هو وشقيقه أثناء اقتتال فصائل المقاومة العراقية على يد الصحوات، إلا أن أكثر روايات مقتله إثارة للجدل تبقى في شهادات بعض رفاق زنزانته، بأن الأمريكان بعد انكشاف هوية قناص بغداد وضعوه بعنبر معتقلي تنظيم داعش قبل أن يسربوا هويته للسجناء، وذلك لعلمهم بتكفير داعش للجيش الإسلامي، ما أثار نقاشاً بين قناص بغداد ومعتقل داعش تطور إلى اعتداء أفضى لمقتل قناص بغداد في الزنزانة بسجن كروبر ببغداد .

المصادر :

https://www.youtube.com/watch?v=j9zT6K_rObw&list=TLPQMTMwMjIwMjGgN2o5Z2y5sw&index=6

https://www.almadenahnews.com/article/543415-من-بينهم-قناص-بغداد-أفضل-10-قناصة-في-التاريخ-ومن-بينهم-امرأة

https://alghad.com/قناص-بغداد-معركة-واقعية-وأخرى-افتراضي/

https://alabasirah.com/node/728

https://www.youtube.com/watch?v=tISIHv81ecM

https://www.alarabiya.net/culture-and-art/2017/09/01/مخرج-مصري-يرد-على-American-Sniper-بـ-قناص-بغداد-

Content created and supplied by: Moawiaeldahaby (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

تعليقات