Sign in
Download Opera News App

 

 

امرأة كادت تطيح بالجيش في حرب أكتوبر وأجلت الحرب بسببها.. والسادات أمر بإعدامها سرا.. اسرار هبة سليم

 تعد الجاسوسة هبة سليم من أخطر الجواسيس اللواتي عملن لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي، لدرجة أن صورتها اليوم تتصدر مبنى الجهاز نظرًا لخدماتها التي قدمتها لإسرائيل، وهي تعتبر من أشهر وأخطر جاسوسة كشفت عنها المخابرات المصرية.


هبة سليم تعتبر من أهم الشخصيات المقربة لجولدا مائير، رئيسة الحكومة الإسرائيلية السابقة، والتي بسببها قام وزير الخارجية الأمريكي كيسينجر بزيارة عاجلة للرئيس السادات في أسوان في مهمة عاجلة لا تقبل التأجيل.

حرب أكتوبر 


كما أنها كانت العقبة الوحيدة أمام خوض مصر لحرب حرب أكتوبر 1973، وبسببها استدعى الرئيس الراحل محمد أنور السادات أشهر ضابطي المخابرات في مصر ورفع في وجههم المسدس وقال بالنص: "عاوز هبه سليم حية أو ميتة".


هبة سليم، هي بنت فى غاية الجمال والذكاء، تنتمي لأسرة ميسورة، من محافظة أسيوط التحقت بقسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة القاهرة، وبسبب تفوقها الدراسي لفت نظر أستاذها الفرنسي الذى قرر أن يتبناها علميا وساعدها على أن تحصل على منحة دراسية في جامعة السوربون.

 

أوقعت بضابط الجيش 


واستطاعت هبة سليم، أن توقع بضابط في الجيش المصري، يدعي فاروق عبد الحميد الفقي، الذي أعدم رميا بالرصاص بعدما كشفته المخابرات المصرية بعد أن اعترف بفعلته، وقال إن خطيبته هبة سليم، هي العقل المدبر، وهي حبقة الوصل مع الإسرائيليين.

وكشف ضابط الجيش للجاسوسة هبة سليم، كل كل أسرار القواعد العسكرية في الجيش، وبسببها دمر الجيش الإسرائيلي قواعد الصواريخ المصرية على الجبهة، لدرجة أن موشيه ديان وجولدا مائير أقاموا لها حفلة كبيرة في الكنيست الإسرائيلي وتم منحها وسام الحكومة الإسرائيلية من الطبقة الرفيعة، وقالوا أمام الجميع: هبة سليم قدمت خدمات لإسرائيل سيعجز أي شخص في إسرائيل عن فعلها".

 

"موعد الحرب"


وكان خطيبها الضابط الفقي ضمن الضباط القلائل الذين كانوا يعرفون موعد "ساعة الصفر"، وذلك باعتباره عضوا في "غرفة العمليات"، فتمت محاكمته في سرية تامة، وتم أعدامه رميا بالرصاص بدون ضجة.


ووضعت المخابرات المصرية خطة محكمة للقبض على "هبة"، وكان الحل استدراجها للسفر إلى ليبيا حيث يعمل والدها مدرسًا هناك، حيث جرى التنسيق مع السلطات الليبية وأقنعوا والدها بأن ابنته "هبة"، متورطة بخطف طائرة إسرائيلية مع الفلسطينيين وهي مطلوبة لدولة إسرائيل، والحل الوحيد هو ادعاءه بأنه مريض ويريد رؤية ابنته.

وتم بالفعل ادخال والد هبة المستشفى وقام بالاتصال بها وهي في باريس، إلى أن وافقت على المجيء إلى ليبيا، وما أن هبطت من الطائرة حتى وجدت حولها صقور المخابرات المصرية، واقتادوها إلى الطائرة متوجهة إلى القاهرة.

كواليس ما بعد القبض على هبة سليم


طلب وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر مقابلة عاجلة مع االسادات لا تحتمل التأجيل، حاملا معه نصيحة ورجاء على لسان الرئيس الأمريكي جونسون، حيث كانت النصيحة تتعلق بضرورة البحث عن حل آخر لمصر غير حرق منطقة الثغرة، لأن ذلك سيعني دخول أمريكا في القتال لصالح دولة إسرائيل، وحتى لا يكون الطريق أمام تل أبيب مفتوحا أمام المصريين.

أما الرجاء فهو من الرئيس الأمريكي السابق جونسون ومن جولدا مائير، رئيسة الوزراء الإسرائيلية، بالإفراج عن الجاسوسة هبة سليم.


فما كان من السادات، إلا أن قبل النصيحة وألغى فكرة حرق منطقة الثغرة، ولكنه رفض الرجاء بشأن الجاسوسة هبة سليم وأبلغ كسينجر بأنها أعدمت ولا داعي للوساطة"، وبعد انصرافه أمر بإعدامها سرا، ويسدل الستار على ملف الجاسوسة الشابة صاحبة الـ 30 عاماً.


المصدر 


https://honna.elwatannews.com/news/details/2074143/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%AC%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1


https://www.elbalad.news/1177430

 

Content created and supplied by: Ahmedbadawy11 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات