Opera News

Opera News App Download

تعرف على خسائر مصر في حرب اليمن التي تحدث عنها الرئيس اليوم

RomelHanna
2020-10-11 11:41:19

خلال الندوة التثقيفية ال32 للقوات المسلحة، تحدث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى ،رئيس جمهورية مصر العربية، وذكر السيد الرئيس الغطاء النقدي المصري الدي فقدته مصر في حرب اليمن في الفترة من 1962 إلي 1967.



أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن الحفاظ على استقرار الدولة يساهم في زيادة النمو والتقدم، لافتا إلى أن جوهر التقدم هو المبني على وعي الشعب المصري.

وأضاف "السيسي" خلال كلمته في الندوة التثقيفية الـ 32 للقوات المسلحة، اليوم الأحد، الغطاء النقدي المصري كان من أكبر الغطاءات في العالم، لافتًا إلى أنه تم استهلاكه خلال الفترة من 1962 إلى 1967، في حرب اليمن.

لافتا أن الاستقرار جوهر التقدم، موضحًا أن الاستقرار لا يأتي إلا من خلال الشعب المصري، قائلا :" أنا لما أكون عايز أهد الدولة أحرض شعبها وأحوله إلى أداة لتدمير الدولة.. هي دي القضية اللي تهمني الحفاظ على مصر".

فوجب التذكير بحجم الخسائر المادية والمعنوية التي حصدتها مصر من تدخلها في حرب اليمن.


حرب اليمن 1962.

منذ ثورة يوليو 1952، وانقسام السودان عن مصر، دخلت مصر طرفًا في ثلاثة مواجهات عسكرية خارج حدودها، وكانت البداية بحرب اليمن والتي اندلعت عام 1962، والتي دخلتها مصر مساندة لـ«الثورة اليمنية»، في مواجهة الحكم الملكي للإمام البدر، الذي كان مسؤولًا عن قتل مشايخ القبائل، حين كان وليًأ للعهد، ثم تقلد السلطة بعد مقتل أبيه الإمام أحمد في سبتمبر 1962، وفيما أدرك اليمنيون أن الملك الجديد لا يختلف عن سابقه، فكانت فكرة الثورة، والتي كان يقودها رجل مدني يدعى الدكتور عبدالرحمن البيضاني، إلا أنه استعان بالعسكريين لتنفيذ المهمة، وفيما وضعت خطة الإنقلاب على الإمام في ألمانيا، سافر «البيضاني» إلى القاهرة، عارضًا الخطة على الرئيس المصري حينها جمال عبدالناصر، والذي وافق على دعمهم.



وبالفعل نفذت الخطة وتم الإطاحة بالإمام، بعد بعض الإشتباكات بين الجيش اليمني والحرس الملكي، وتم إعلان وفاة الإمام بدر رغم كونه مازال على قيد الحياة، بينما هرب هو من العاصمة إلى مدينة حجة في شمال اليمن، مستنجدًا بالقبائل في مواجهة الجيش، ومع تطور الأحداث، دعمت عدة دول الإمام الهارب، أهمها السعودية التي حركت قواتها إلى حدود اليمن، وقامت بإرسال مساعدات إلى القبائل الموالية لبدر إلا أن أبرز ما حدث في سياق المساعدات السعودية للقبائل، شحنات من السلاح أرسلتها لهم دولة آل سعود، إلا أن الطيارين هبطوا بها في مطار أسوان. كذلك ساند القبائل كل من الأردن وبريطانيا، التي أرسلت قوات عسكرية في الجنوب، وإيران.

وعلى الجانب الآخر، تدخلت مصر لحماية «ثورة اليمن»، فيما دعمها الاتحاد السوفيتي، فأرسلت بقوات عسكرية لقتال رجال الإمام المخلوع، وقد شارك في الحرب من مصر قرابة 70 ألف جنديًا، فيما استمر القتال لسنوات تكبدت فيها مصر خسائر كبيرة في أرواح أبنائها، فقتل 26 ألف مصري، بينما تكبدت القوات السعودية التي حاربت بجانب الإمام المخلوع فقط قرابة ألف قتيل، ورغم نجاح القوات الجمهورية في حسم المعارك في الأخير عام 1970، إلا أن مصر كانت أكبر الخاسرين، فقد استنزفت الحرب القوات المصرية والتي كانت من أهم أسباب حدوث نكسة يونيو عام 1967.


حجم ما تم إرساله لليمن.

بدأت مصر في إنشاء جسر جوي وبحري ضخم يمتد آلاف الكيلومترات لنقل الرجال والمعدات والأسلحة والتعيينات والمستشفيات بكامل أطقمها الفنية والبشرية ومستودعات الوقود، ومخازن الأدوية وقطع الغيار والمهمات ومستلزمات المزارع التي كانت تزرع لتجنب أعباء شحنها من مصر إلي اليمن، وورش إصلاح الأسلحة والسيارات والمعدات الحربية والفنية، ونقل التعيينات الجافة والذهب والفضة الذي كانا يوزع علي القبائل لشراء ولائهم إلي الجمهورية الجديدة..

وقد ثبت رسمياً وصول «130» ألف بندقية أي تسليح «130» ألف جنديا، «5» آلاف مدفع رشاش متنوع الأحجام، «130» مدفع مضاد للدبابات، «90» مدفع هاون، «16» مدفع مضاد للطائرات، «20» مليون طلقة «8600» لغم مضاد للدبابات كل هذه الأسلحة والمعدات حتي نهاية عام 1963 فماذا عن باقي السنوات حيث استمر الجيش المصري في اليمن.



هذا بخلاف طائرات النقل «اليوشن» وطائرات الهليكوبتر من 24 ومن 6 ومن 8، بجانب إسراب الطائرات القاذفة المقاتلة وطائرات الـ «أنتينوف» وطائرات «تي يو 16» والتي قادها عقيد طيار محمد حسني مبارك حيث كان قائد السرب، غير السفن الناقلة العملاقة وسيارات النقل والجيب.. إلخ.

فقد كان ينفق في اليمن مليون جنيه استرليني يومياً في حرب اليمن التي ابتلعت خيرة وحدات قواتنا المسلحة وأهلكت أفرادها ومعداتها وأسلحتها وطائراتها بل استنفدت أنفاسها!! وقد أكد رئيس المخابرات الأمريكية (C.I.A) في وزارة الدفاع الأمريكية بعد ذلك في لقائه مع المشير «الجمسي» عندما كان وزيراً للدفاع وبحضور د. «علي السمان» المتحدث الأسبق لرئاسة الجمهورية: أن «عبدالناصر» أخطأ في تقدير الدولة الكبري عندما أرسل قواته إلي اليمن خارج حدوده، لأن الدول الكبري فقط هي التي تبعث بقواتها خارج حدودها الوطنية، ولا يسمح بذلك لباقي الدول، ولهذا كان يجب لفت النظر، ولكنه كان لفتًا شديداً قاصداً ما تم بعد ذلك في يونية 1967.

وقد أجمع كثيرين علي إن التدخل في حرب اليمن حقق خسائر عدة لمصر وكان خطأ فادح، ليس في حجم الإنفاق فقط بل في القوات المسلحة أيضآ، فقد وجد الحيش المصرى النظامي مشترك في حرب عصابات لا يعلم عنها شيء في ارض وعرة وجبلية لا يعرفها، مما ادي إلي أنهاكه.

كما اكد اخرين تلك الكلمات وأطلق على حرب اليمن فيتنام مصر، تيمنا بحرب فيتنام التي دخلتها الولايات المتحدة الأمريكية لتحارب الشيوعية فخسرت خسائر فادحة، وترددت أقوايل عن ضلوع الصهاينة في توريط مصر في تلك الحرب بتقديمهم الدعم للقوات الأخرى عن طريق التدريب علي حرب العصابات التي كانوا يبرعوا فيها بعد تاسيسهم قوات الهجانا، القوات الغير نظامية التي شملت نواة ابجيش الإسرائيلي فيما بعد.


ما رايك في تلك القضية، وحجم الخسائر التي منيت بها مصر؟

كلمة السيد الرئيس من هنا.

مصدر من هنا.

مصدر من هنا.

Content created and supplied by: RomelHanna (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

تعليقات

إظهار جميع التعليقات

قد يعجبك

"أعملها يا غالي".. هذا القرار سيكون الأفضل بعد الترشح لانتخابات الأهلي (رأي)

1m ago

0 🔥

عرفوا بوفاته بعد 3 أيام.. هكذا مات حاتم ذو الفقار وحيدا دون أن يعلم به أحد

21m ago

18 🔥

عرفوا بوفاته بعد 3 أيام.. هكذا مات حاتم ذو الفقار وحيدا دون أن يعلم به أحد

"محتاج 10 الآف جنيه".. القصة الكاملة لأزمة بوسي ووالدها

30m ago

25 🔥

تعرف على ابن يحيى الفخراني الفنان المشهور.. والمفاجأة أنه ظهر معه في عمل سينمائي

38m ago

96 🔥

تعرف على ابن يحيى الفخراني الفنان المشهور.. والمفاجأة أنه ظهر معه في عمل سينمائي

من يكونوا الغساسنة و أين تقع مملكتهم؟

41m ago

20 🔥

من يكونوا الغساسنة و أين تقع مملكتهم؟

"كان شاباً وسيمًا في شبابه.. ومجال عمله غير متوقع وديانته وقصة وفاته الحزينة" حكاية الفنان يوسف داود

42m ago

74 🔥

بعد 26 عامًا من اعتزالها.. أين اختفت نجمة إغراء الثمانينات وكيف تغير شكلها الآن؟

44m ago

206 🔥

بعد 26 عامًا من اعتزالها.. أين اختفت نجمة إغراء الثمانينات وكيف تغير شكلها الآن؟

أدعية نبوية لجلب الرزق يوم الجمعة.. وهذه أوقات الاستجابة

49m ago

17 🔥

أدعية نبوية لجلب الرزق يوم الجمعة.. وهذه أوقات الاستجابة

شيرين رضا: "أبويا الوحيد كان نفسه أبقى رقاصة قد الدنيا"

1h ago

1 🔥

شيرين رضا:

بداية الكلام.. وأشهر اللغات بالعالم

1h ago

5 🔥

بداية الكلام.. وأشهر اللغات بالعالم