Sign in
Download Opera News App

 

 

الاختيار 2.. إخواني هارب في تركيا يكشف حقيقة وجود أسلحة في اعتصام رابعة

يعرض خلال شهر رمضان الحالي الموسم الثاني من مسلسل الاختيار والذي يروي تاريخ فترة هامة لمصر وهي التالية لعزل محمد مرسي من حكم البلاد، والذي اعقبه اعتصام جماعة الإخوان الإرهابية في ميدان رابعة العدوية.

وعرض خلال الحلقات الماضية مشاهد حقيقية من داخل اعتصام رابعة العدوية، تكشف عن وجود كمية من الأسلحة الآلية بالإضافة إلى إعداد عدد من المسلحين للمولوتوف.

ويدعي عناصر جماعة الإخوان الإرهابية أن الاعتصام في ميدان رابعة العدوية كان سلميا إلا أن الحقيقة غير ذلك ومثلما رأينا في المشاهد المعروضة في مسلسل الاختيار فإن هناك أسلحة كبيرة كانت موجودة داخل الميدان إلى جانب اعتراف أحمد المغير الإرهابي الهارب إلى تركيا بوجود أسلحة في اعتصام رابعة.

وتم فض اعتصام رابعة في 14 أغسطس من عام 2013 أي بعد حوالي شهر ونصف من عزل محمد مرسي من رئاسة مصر.

وفي أغسطس من عام 2016 خرج أحمد المغير، الذي يعيش في مدينة اسطنبول التركية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ليكشف الحقيقة الكاملة بشأن الأسلحة التي كانت موجود في اعتصام رابعة العدوية.

ويعرف أحمد المغير بـ"فتى الشاطر"، نسبة إلى القيادي بالجماعة الإرهابية خيرت الشاطر، والمسجون بسبب إدانته في عدد من الجرائم، وكان المغير يعمل نائبا له.

وقال الإرهابي أحمد المغير، إن "اعتصام رابعة، كان يضم أسلحة آلية وقنابل يدوية، مؤكدا "الاعتصام كان مسلحا بالأسلحة النارية كلاشات وطبنجات وخرطوش وقنابل يدوية وملوتوف".

وأضاف المغير أن اعتصام رابعة كان مليئاً بالسلاح الكافي للتصدي للفض من قبل الجيش والشرطة، لكن تم إخراجه بمعرفة أحد "إخواننا اللي فوق"، قبل يومين من الفض وكان 90% من السلاح ده خارج رابعة".

ويقصد "إخواننا اللي فوق"، أحد أعضاء الجماعة البارزين، مضيفا أن الشباب اعتبر ذلك خيانة، خاصة أنهم كانوا يخططون للتصدي للفض.

وتابع المغير، أن "طيبة مول كان معروفا في الاعتصام على أنه مقر تجمع الجهاديين، خاصة خلف شارع أنور المفتي والكثير من الشباب كان يؤمن بموقفهم وأفكارهم وطريقتهم ورفضهم للديمقراطية والأحزاب والتعددية، كما أن الشباب كان مؤهلا لأي يوم يحدث الفض ولم يتأثر نفسياً بأخبار الفض".

وأوضح "زى ما قلت من شوية معظم السلاح فى رابعة كان تم إخراجه بخيانة حصلت ولم يتبق إلا سلاح سرية طيبة مول اللى كانوا جايبينه بفلوسهم الخاصة ومكنش لحد سلطان عليهم، بعد شوية هتعرف أن الاعتصام ده لم يكن بالإمكان فضه نهائيا لو كان سلاحه فضل فيه بس الهزيمة كانت من الخونة داخلنا وما زالت".

وقال المغير: "يوم الفض كنت موجودا مع شباب طيبة مول، مكنتش شخصيا مسلح ولا عارف أي حاجة أكتر من إن فيه سلاح، وإن مفروض في خطة مواجهة إذا حصل اقتحام، الساعة 6 صباحا تقريبا بدأ الاقتحام من جهة شارع أنور المفتي وشارع الأتوستراد من جهة طيبة مول، 5 دقائق غاز وبعدها بدأ الضرب مباشرة، انهارت خطوط الدفاع اللي الإخوان كانوا مسؤولين عنها طبعا خلال ربع ساعة".

وتابع: "الخطوط اللي اتسحب سلاحها قبلها بيومين واتسابت في مواجهة مع الشرطة والجيش فبدأ الشباب في طيبة مول بالرد على الرصاص برصاص، كنا متحصنين في المبنى اللي وراء طيبة مول، مع كل دقيقة الحصار بيطوقنا، والشباب بيجري كله ناحية المنصة التفت ورايا وشفت منظر لا يمكن أنساه أبدا، اللي ماسك آلي واللي ماسك خرطوش واللي بيولع ملوتوف وهنكمل باقي الحديث في فترات ورسائل تانية".

للإطلاع على المصادر إضغط هنا و هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات