Sign in
Download Opera News App

 

 

أقوى عمليات البحرية المصرية.. قصة إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات

اقوى عمليات البحرية المصرية.. قصة تدمير المدمرة الاسرائيلية إيلات



يوم 21 أكتوبر 1967 تحركت المدمرة الإسرائيلية إيلات بالقرب من المياه الإقليمية لمصر في المنطقة شمال بورسعيد ، استمرت المدمرة الإسرائيلية إيلات في العربدة داخل المياة الإقليمية المصرية في تحد سافر مما تطلب من البحرية المصرية ضبطا بالغاً للنفس


أخذت القيادة المصرية مراقبة المدمرة إيلات دون المساس لها، مما أزعج سلاح البحرية المصرية لعدم صدور أوامر بالتعامل معها ، إلا أن جائت التعليمات بالاشتباكات بلانشات الصواريخ و التعامل مع المدمره و اغراقها، فخرج لانشين صواريخ.

 

واحد بقيادة النقيب أحمد شاكر و الملازم أول حسن حسني ، و الاخر بقيادة النقيب لطفي جاد الله و الملازم أول ممدوح منيع، كانت خطة التحرك هي السير علي سرعات بطيئة حوالي ٦٠٠ لفة في الدقيقة و في هذه الحالة إذا تم رصد اللانشات من رادار المدمرة سوف يتبين أنها مراكب صيد و ليس لانشات بحرية.


كان أفراد المدمرة إيلات في غايه الهدوء و مطمئنين تماما لأنهم لم يفكروا أن القوات البحرية يمكن أن تتصدى للمدمرة الرهيبه إيلات مرة أخرى وأن المصريين قد لقنوا درسا لن ينسوه في هزيمة 67 فلذلك كانوا في منتهي الهدوء .


و في وقت الاطلاق المحدد علي بعد 11 ميل بحري أمر النقيب أحمد شاكر برفع السرعه من 600 لفة إلى 1800 لفة و هنا أدرك طاقم المدمرة أن المتجه نحوها لانشات بحرية و لكن بعد فوات الاوان .

 

و وصلت المعلومة متأخرة لقائد المدمرة ( إسحاق شوشان ) بأن يوجد جسم متحرك يتحرك بسرعة 1800 لفة في اتجاه المدمرة أصاب الصاروخ الأول المدمرة في غرفة الماكينات الرئيسية مما أدى إلى تعطيلها ، و بعد ٦ دقائق تم إطلاق الصاروخ الثاني و الذي كان موجه الى المدفعية والذخيرة مما أدى إلى انفجار المدمرة و انقسمت الى نصفين .



و عادت اللنشات البحرية الى القاعدة فرحين بهذا الانتصار العظيم و رد الإعتبار و الأخذ بالثأر و لكن في السابعة مساءا رصدت الرادارات جسم ثابت كامل في نفس المكان و لم يتأثر. 


كانت إيلات قد انقسمت إلى نصفين لكن الجسم كان ثابت و سليم، و صدرت الأوامر إلي النقيب لطفي جاد الله بالخروج و التعامل مع الجسم المرصود و بالفعل خرج النقيب لطفي جاد الله و الملازم أول ممدوح منيع و أطلقوا صاروخين من اللانش اصابوا الجسم المعادي من مسافة 10 ميل بحري. 


 و أثناء العودة لاحظ النقيب لطفي جاد الله أن الماكينات يمكن أن تتعطل بهم و يصبحون فريسه سهله لأي عمل انتقامي، و بدون ادنى تفكير دخل النقيب لطفي جاد الله في بجانب لسان بحري وسط مراكب صيد تابعة لقرية قريبة من بور سعيد ، و بهذه الطريقة اختفي اللانش من علي شاشة أي رادار يمكن أن يرصده.


المصادر/

https://www.almasryalyoum.com/news/details/551483


https://m.youm7.com/story/2020/10/21/%D8%A5%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9/5030610

https://www.elbalad.news/4026769

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات