Sign in
Download Opera News App

 

 

شعر..عَلِمَنِي حُبُّكَ


عَلِمَنِي حُبُّكَ أَنَّ اِفْرَحْ وَ أَنَا مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ مُنْذُ عصور

مُحْتَاجٌ أَنْ تَحُضَّنِي بَيْنَ ذِرَاعِيِّكَ تُخْرِجُنِي حَبيبِيُّ لِنُورٍ

وَ حُبُّكَ يُعَبِّرُ جِبَالُ يَجْمَعُ كُلُّ أَجْزَاءِ الْقَلْبِ الْمَكْسُورِ

وَ حُبُّكَ لَيْسَ مُجَرَّدُ حِكَايَةِ اِحْكِيهَا بِأَبْسَطِ الْكَلِمَاتِ

فَحُبِّكَ عَلِمَنِي اِفْتَحْ قَلْبَي لِحُبِّ الْحَيَاةِ آلَاَفَ الْمَرَّاتِ

وَ قَلْبِيُّ بَيْتِكَ وَ حُبُّكَ يَبْنِي لَنَا جُسُورٌ وَ طُرْقَاتٌ

وَ حُبُّكَ يَجْعَلُ قَلْبُي يَلْمَعُ أَكْثَرُ مِنْ مَلَاَيِينُ النَّجْمَاتِ

وَ بَنَيْتُ فِي قَلْبِيُّ مُدُنِ السَّعَادَةِ وَ أَوْطَانُ الأفراح

أَنَا لَمْ أُعَرِّفْ قِبَلَكَ إِلَّا وَطَنَ الْحُزْنِ وَ مَسْكَنُ الْجَرَّاحِ

عَلِمَنِي حُبُّكَ أَتَصَرُّفٌ كَالْْحُكَمَاءِ وَ اِنْطِقْ بِكَلِمَاتِ رَجَاءٍ

أَحَيَّا حَيَاةِ صَفَاءٍ لَا تَعَرُّفُ تَعَبٍ وَ لَا يُصَاحِبُهَا شَقَاءٌ

وَ بِحُبِّكَ قَلَبَتْ تَارِيخُ الْحَيَاةِ وَ غَيَّرَتْ خَارِطَةُ الزَّمَانِ

وَ حُبُّكَ جَعَلَ أُمُورُ الْعَالَمِ لَا تَعْنِينِي وَ الْحُبُّ هُوَ يَقِينٌ

أَحَبَّبَتْكَ حُبَّا مِنَ الْأَعْمَاقِ وَ سَفَرَتْ مَعَكَ الِيُّ مُدُنِ الْأَشْوَاقِ

فِي الماضي لَمِ اُعْرُفْ إِلَّا كَذَبَ الْحُبُّ وَ الْيَوْمُ مِنَ الْعُشَّاقِ

وَ الْعِشْقُ فِي الْقَلْبِ مَكْنُونٌ وَ حُبُّكَ أَنَا أَحَيَّاهُ بِجُنُونٍ

وَ حَبَّكَ سِكِّينٌ فِي الْقَلْبِ وَ الْحُبُّ فِي أحْشَائِيِّ حَبيبِي تَرَبُّعٌ

وَ عَيْنَاي لَا تُرِي غَيْرَكَ وَ لِصَوَّتَ الْحُبُّ الْقَلْبَ يَسْمَعُ

أَحَبَّتْنِي رَغْمُ أَنِّيُّ أَحْبَبْتُ غَيْرَكَ وَ اِخْتَرْتُنِي حَبيبَا لَكَ

وَ الْقَلْبُ يَنْبِضُ بِكَ فَأَنَا مَا زَالَتْ أَحَيَّا مَعَكَ بِحُبِّكَ

وَ يُشِدْنِي إِلَيْكَ الْحَنِينِ وَ فَأَنْتَ حَبيبُ السِّنَّيْنِ

وَ حُبُّكَ رَسَّامُ بُرْشَتِهِ فِي رَسْمِ حَيَاتِي يُبْدِعُ فَأَنْتَ مُبْدِعٌ

وَ شَيْءٌ فِي الْحَيَاةِ قَدْ تَغَيَّرَ وَ تَغَيَّرَتْ مَعَهَا كُلَّ اِلْمَعَانِي

فَحِينَ أغَنِّي أَجِدُ حَبَّكَ فَرِحَي وَ اِبْكِي أَجِدُهُ دَوَاءَ جُرْحِي

وَ تَعَلَّمَتْ بِحُبِّكَ أَلَا أَبْكِي.

Content created and supplied by: سمسمالمصري (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات