Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" زوجة ابني طردتني من المنزل وابنتي رفضة أن أعيش معها فذهبت الي دار المسنين وبعد أعوام حدثت الصدمة

أصعب شيء في تلك؛ الحياة هو أن تأتيك الضربة القاضية من أشخاص المفترض انهم أبنائك الذين ضحيت من أجلهم بشبابك وصحتك منحتهم حنان وأمان غير مشروط؛ ماذا ستفعل إذا كان رد الجميل هو الجحود والنكران لك؟؟!!


أنا "عايده" بعدما توفي زوجي كرست حياتي لأولادي فقط، ورغم تقدم الكثير لي طلبا للزواج؛ وإصرار أهلي علي ان اتزوج مرة أخرى إلا أنني رفض ذلك قائلة بقوة وإصرار ناتجة من حبي لفلذة كبدي "انا تزوجت من أولادي وانتهي باب النقاش ورجاء منكم جميعا عدم التطرق لذلك الباب مرة أخرى؛ لأنه إذا فعلتم لن أعود هنا مرة ثانية.


كان كل همي كيف اربي أولادي؟ كيف اجعلهم يصلون لأعلى المراتب، والدرجات العلمية، كنت أعمل" ليل ونهارا "حتي أوفر لهم كل احتياجاتهم؛ لكي لا يشعرون بالنقص، وأنهم اقل من أي حد، خصوصاً بعد المرحوم أبيهم.


لم أعد اهتم بمظهري الخارجي؛ ولا حتي صحتي كان كل اهتماماتي لأولادي فقط؛ كيف يأكلون ويشربون ويرتدون أجمل الملابس؛ ويحصلون علي الدروس .... ظللت اساندهم وادعمهم بكل قوتي ، حتي حصلوا علي أعلي الشهادات التعليمية وتخرجوا وبداوة؛ رحلتهم في تلك الحياة.

ومرت السنين وتزوج محمد ابني، وسلمي ابنتي، وحان وقت الحصاد؛ لكني لم احصد غير الظلم، والوجيعة، وكسرت النفس...."فزوجة محمد" بعد فتره من الزواج بدأت تتذمر من وجودي معهم في المنزل.... و طردتني من البيت الذي بنيته من تعبي وشقائي؛ امام" ابني " بدون أي رد فعل منه.... لم يقل لها هذه" أمي" التي افنت شبابها علينا كيف لكي أن تعامليها هكذا؟! لكنه لم يفعل.... وخرجت منكسرة الخاطر.



فذهبت لابنتي استنجد بيها، وكان رد فعلها صادم، اسفه" أمي" لا أستطيع أن استضيفك في منزل خشيته من رد" فعل زوجي" فهو لن يقبل أبدآ.


فنظرت لها ودموع الذل والمهانة ترسم قصة بدايتها حب وفاء؛ ونهايتها غدر وجحود؛ ابتسمت في شحوب وهمست بصوت مشروخ قائلة "وانا يا ابنتي يا فلذة كبدي يا من حملتك في بطني تسعة أشهر؛ وتحملت الوجع والمعاناة من أجلكم؛ لا يرضيني أن تعاني ويحدث بينك وبين زوجك مشاكل بسبب أمك".

حملت حقيبته ملابسي وذهبت الي المكان الوحيد الذي سيتقبلني؛ بدون أن ينبذوني من رحمتهم "كانت لافتة معلقة علي مبني كبير مكتوب عليها "دار المسنين" مرت السنين والاعوام وفي العام السادس حضر شاب مفتول العضلات رغم علامات السن المبكر وفتاة بيضاء البشرة بعيون فيروزية تشبه والدتها؛ دخلنا المبنى وسألنا علي" سيدة اسمها "عايدة مسعود حسين" فنظر لهم الموظف ثم قال" تلك السيدة توفيت العام الماضي "لم يتحملا الصدمة وسياط الندم تجلدهم في قسوة فانهارا في بكاء عنيف طالبين السماح من والدتهم بعد فوات الأوان؛ فهل يفيد البكاء بعد فوات الأوان.. أظن لا.


والآن عزيزي القارئ إذا أعجبك الموضوع ادعمنا بلايك، ومتابعة ، ولا تجعل المعلومات تتوقف عندك شاركها مع الآخرين لتعميم الفائدة، ونرحب بآرائكم واستفساراتكم في التعليقات أسفل الموضوع.

Content created and supplied by: RamadanElshate (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات