Sign in
Download Opera News App

 

 

دعاء للشيخ الشعراوي من 33 كلمة للعلاج والحفظ من السحر والحسد

الشيخ محمد متولي الشعراوي من أهم علماء الدين ومفسري القرآن الكريم في العصر الحديث، وكان معروفا بطريقته المبسطة في الشرح، ما جعله من أكثر علماء الدين القادرين للوصول إلى شريحة كبيرة من المسلمين بالعالم باختلاف ثقافتهم ومنذ صغره، حرص الشيخ متولي الشعراوي على التبحر في القرآن الكريم واستكمال دراسته رغم انتمائه لأسرة مصرية بسيطة. ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل1911 في قرية "دقادوس" بمحافظة الدقهلية دلتا مصر، واعتاد الشعراوي الذهاب إلى كتاب قريته حتى نجح في حفظ القرآن وهو في سن لا تتجاوز 11 عاما.

هذه الخطوة دفعت الطفل الصغير إلى الاطلاع على الدين والقراءة بشكل أعمق في نصوصه، واتجه في مرحلة صغيرة من حياته إلى حفظ النثر والشعر حتى اختير رئيسا لجمعية الأدباء بالزقازيق، الأمر الذي جعله شخصية قيادية في الحياة العامة حتى تولى مسؤولية اتحاد الطلبة بجامعة الأزهر عام 1934 ودرس الشعراوي في كلية اللغة العربية وظل مهتما بدروسه حتى تخرجه في عام 1941، وطوال هذه الفترة تميز بإلقاء الدروس في المساجد قبل أن يبدأ حياته المهنية بالتدريس في المعاهد الأزهرية في مدن الزقازيق وطنطا والإسكندرية، قبل أن ينتقل بعلمه وخبرته إلى المعاهد في الجزائر والسعودية.

وفي عام 1950 بدأ التدريس في كلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، واستكمل التدريس في جامعة الملك عبدالعزيز في مكة المكرمة قبل أن يعود إلى مصر عام 1961 وبعد عودته إلى مصر، تولى في حقبة السبعينيات منصب وكيل معهد طنطا الأزهري، ومسؤول الدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية وعمل مفتشا للعلوم العربية بالوزارة نفسها، قبل أن يعين مديرا لمكتب شيخ الأزهر وقتها حسن مأمون عام 1964.

الإمام الراحل كشف في حلقة مسجلة نادرة له عن دعاء فك السحر، مؤكدًا أن السحر لا يصيب الإنسان إلا إذا أراد الله تعالى ذلك وأوضح الشيخ الشعراوي في تفسيره قول الله تعالى: «وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» (سورة البقرة: 102)»، أنه ما دام البشر سيتعلمون ذلك، إذن كيف يحمي الحق سبحانه وتعالى خلقه من هذه المسألة؟، يكفي أن تعلم أن الله يقول «وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ»، فلو أنك تتبعت هؤلاء لاستذلوك، واستنزفوك، وتركك الله لهم، لأنك اعتقدت فيهم.

الإمام الراحل قال دعاء فك السحر: أما إن قلت: «اللهم إنك أقدرت بعض عبادك على السحر والشر، ولكنك احتفظت لذاتك بإذن الضر، فأعوذ بما احتفظت به مما أقدرت عليه بحق قولك الكريم: «وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» وتابع: بعد أن تقول دعاء فك السحر لايمكنهم الله منك، لكن إن استجبت لهم وذهبت لهم، يقولون: سنحل لك، وبالفعل يحل لك مرة، لكن إن ابتعدت عنه "يعقد لك" حتى تذهب إليه مرة ثانية».

لم يتوقف عطاء الشيخ الشعراوي لخدمة الدين الإسلامي في مصر والسعودية فقط، بل امتد إلى دول عربية أخرى مثل الجزائر، بعد أن اختير رئيسا لبعثة التعريب الأزهرية عام 1966 لمعاونة الحكومة الجزائرية وقتها في إعادة قواعد الدين السليم عقب التخلص من الاحتلال الفرنسي، ونجح وقتها في وضع مناهج دراسية جديدة باللغة العربية بالمدارس الجزائرية وفي عام 1970 عاد الشيخ الشعراوي من جديد إلى المملكة العربية السعودية، لاستكمال مهمته في التدريس، وأصبح أستاذا زائرا في كلية الشريعة ورئيسيا للدراسات العليا بجامعة الملك عبدالعزيز.


المصادر


https://www.almasryalyoum.com/news/details/2058934

https://www.elbalad.news/4067900.

https://al-ain.com/article/egypt-elsharawy

https://www.almasryalyoum.com/news/details/2064067

https://www.elbalad.news/4367631

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات