Opera News

Opera News App

قصة..زوجي تزوج من الفتاة التي كان يحبها وعندما واجهته كان رد فعلة صادما

RamadanElshate
By RamadanElshate | self meida writer
Published 7 days ago - 36 views

كان عليا أن أدرك منذ الوهلة الاولي أن الحياة لن تظل مبتسمة لي، ففي الغالب سوف اتلقي منها صفعة قاسية مؤلمة ستجعلني أعاني منها ابد الدهر، فعندما تكون الخيانة من شخص منحة قلبي وروحي سيكون الآلم موجع كنار مشتعلة في حشا الروح.


"بداية الحكاية"


أنا "هالة" فتاة بسيطة من أسرة متوسطة الحال، أنهيت المرحلة التعليمية بجدارة وحصلت علي وظيفة مرموقة في الجامعة وهناك تعرفت على دكتور "حسام" كان يدرس مادة "الكيمياء "لطلبه وكان يشرف علي ذلك القسم الذي تخصصت فيه، "كان دكتور حسام " يتسم بالملامح الوسيمة والجسد الممشوق بالإضافة إلى ابتسامة الجذابة.



شعرت بالأعجاب الذي تطور الي حب كلل بالزواج، كانت حياتنا تتسم بالود والمحبة المتبادلة أو هكذا ظنيته، لكن بعد مرور سنة بدأت تكثر المشاكل والخلافات بيننا فحسام أصبح عصبي علي الدوام، ولا يعجبه أي شيئ اقوم بعملة، حتي عملي تركة من أجله، لكن ذلك لم يكن كافيا له.


ذات يوما ذهبت إلى "منزل أسرتي لقضاء اليوم هناك" فحسام "سافر الي تركيا لحضور المؤتمر العلمي نائب عن الكلية كما أخبرني، قصصت لوالدتي تغيره معي وانه أصبح لا يطيق لي كلمة، فنصحتني بالصبر والتروي وعدم التسرع في الأحكام حتي لا أندم، أثناء حديثنا تلقيت رسالة من رقم مجهول الهوية، كان محتواها صادما.



عندما قرأت الكلمات المرفقة ببعض الصور شعرت أن الأرض تهتز من تحتي، والانهيار عصف بكل كياني، حتي أن والدتي تعجبت لردة فعلي وسألتني ماذا يحدث معك؟! لكنني اجبتها أنني بخير ولا داعي للقلق ثم استأذنت منها، وقررت العودة إلى المنزل، لحظة خروجي أعد قراءة الرسالة مرة ثانية.

وقد كانت كالآتي "عزيزتي وفاء لم تهوني عليا أن تظلي مخدوعة في زوجك المحترم، فهو لم يترك مصر كما اخبرك، بلا انه الآن في فندق الزهور مع زوجة وحبه القديم الذي تزوجك حتي ينساها بعدما تم رفضة من قبل أهلها لأنه فقير ولا يناسب مستواهم المادي، فاعل خير.


لحظتها أشرت الي تاكسي ثم طلبت منه الذهاب الي فندق الزهور وانتظرته في الاستقبال متخفيه في نظارة شمسية وتمنيت أن تكون تلك الرسالة كيديه خصوصاً أنني طلبة وأخبرني انه مشغول في المؤتمر الآن وعندما يفرغ منه سيحدثني، شعرت ببعض الراحة أنه لم يظهر حتي الآن وقررت العودة للمنزل وأثناء خروجي لمحته قادم ومعه فتاة شقراء جميلة الملامح والسعادة جلية عليهم، نظرت له في بهوت وصدمة ثم قلت له.



فسر لي ما يحدث الآن اكنت تخدعني كل ذلك، لماذا فعلت ذلك بنا ودمرت حياتنا، أهونت عليك يا حسام، نظر لي في حزن شديد ثم قال "كنت سأخبرك بكل شيئ عندما أعود هالة انا اسف لك لكن لن استطيع ان أكمل معك يجب أن ننفصل بكل هدواء وتحضر وصدقيني حاولت أن انساها واحبك لكنني لم أستطع،

وادرك مدي جرحك وصدمتك، لكنها ليست نهاية الحياة، لحظتها نظرت له في نفور واشمئزاز ثم قلت له بكبرياء مزيف اتمنا ان تصلني ورقة الطلاق في أقرب وقت ثم رحلت! هل أخطأت عندما قررت الانفصال في هدواء أم كان يجب عليا أن انتقم منه.



والآن عزيزي القارئ إذا أعجبك الموضوع ادعمنا بلايك، ومتابعة ، ولا تجعل المعلومات تتوقف عندك شاركها مع الآخرين لتعميم الفائدة، ونرحب بآرائكم واستفساراتكم في التعليقات أسفل الموضوع.

Content created and supplied by: RamadanElshate (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

بعد سنوات.. لن تصدق كيف تغيرت ملامح أحمد يحيى شقيق "العندليب" في فيلم "حكاية حب"

5 hours ago

29 🔥

بعد سنوات.. لن تصدق كيف تغيرت ملامح أحمد يحيى شقيق

بعد "انت حاشر دماغك ليه".. عمرو اديب يشن هجوم لاذع على "محمد رمضان" :«هقاضيك وهتبرع بالفلوس»

5 hours ago

214 🔥

بعد

نتيجة كارثية لن يصدقها أحد.. شاهد ما فعله رمضان صبحي أمام الرجاء.. والجماهير: "يا خسارتك"

5 hours ago

1803 🔥

نتيجة كارثية لن يصدقها أحد.. شاهد ما فعله رمضان صبحي أمام الرجاء.. والجماهير:

شاهد هدف الرجاء العالمي في شباك بيراميدز بمساعدة رمضان صبحي.. والأهلاوية: "صفقات مضروبة"

6 hours ago

135 🔥

شاهد هدف الرجاء العالمي في شباك بيراميدز بمساعدة رمضان صبحي.. والأهلاوية:

مسؤول صحي: مخاوف من أمرين.. والالتزام بتلك الإجراءات ضروري.. ويؤكد: اللقاحات لا تمنع إصابتك بالفيروس

6 hours ago

44 🔥

مسؤول صحي: مخاوف من أمرين.. والالتزام بتلك الإجراءات ضروري.. ويؤكد: اللقاحات لا تمنع إصابتك بالفيروس

في عيد ميلادها.. حكاية عزة مجاهد ابنة فيفي عبده التي تشبهها تماما

6 hours ago

58 🔥

في عيد ميلادها.. حكاية عزة مجاهد ابنة فيفي عبده التي تشبهها تماما

خطأ فادح لرمضان صبحي وفتحي يكلف بيراميدز هزيمة ثقيلة أمام الرجاء.. وجماهير: "الطموح بقى في السماء"

7 hours ago

1094 🔥

خطأ فادح لرمضان صبحي وفتحي يكلف بيراميدز هزيمة ثقيلة أمام الرجاء.. وجماهير:

سورة عظيمة لها 3 أسماء وبها أعظم آية تحدثت عن أخلاق النبي.. ماهي؟

7 hours ago

55 🔥

سورة عظيمة لها 3 أسماء وبها أعظم آية تحدثت عن أخلاق النبي.. ماهي؟

التفاصيل الكاملة لقصة مسلسل "هجمة مرتدة" ومواعيد عرضه في رمضان

7 hours ago

18 🔥

التفاصيل الكاملة لقصة مسلسل

وفاة اذاعي كبير وتطورات الحالة الصحية لبطل فيلم "الديلر".. وابن الفنان عمر عبد الجليل.. والداعية مبروك عطية

7 hours ago

537 🔥

وفاة اذاعي كبير وتطورات الحالة الصحية لبطل فيلم

تعليقات

إظهار جميع التعليقات