Opera News

Opera News App

قصة قصيرة.. بعنوان "لقاء المشرحة"

AhmedGamalio
By AhmedGamalio | self meida writer
Published 11 days ago - 21 views

الزمان/ الواحدة بعد منتصف الليل

المكان/ مشرحة موتى بأحد المستشفيات


دلف ممرضان يسحبان معهما شاباً متوفياً على سرير نقال، وتركه أحدهما ليمنع دخول زوجته التي كانت في ركابهم تحاول الدخول وهي تصيح بهستيرية:

- (مراد).. استيقظ يا (مراد).. أرجوك استيقظ..

فأخرجها الممرض وهو يواسيها:

- غير مسموح بذلك يا دكتورة (منى)! غير مسموح لأحد بالدخول!

فحاولت الدخول وهي تزيحه ناحبةً في انفعال:

- لا، على أن أدخل كي أوقظه من نومته، (مراد) ما زال حي ولم يمت!

فأخرجها الممرض وأغلق الباب من خلفه، في الوقت الذي كان ينظر فيه الأخر إلى جثمان (مراد) لوهلة وهو يشفق عليه، وسأله في حزن:

- ماذا نحن فاعلون الآن؟

فأجابه في حيرة:

- لا أعرف يا صديقي؟ لربما تركناه هكذا حتى يحضر دكتور (مدحت)، ولكن الجو مطير بغزارة وأتمنى أن يكون باستطاعته الحضور.

- ربنا يرحمه ويلهم أهله الصبر والسلوان، ولكني أتعجب كيف لشاب مثله غني ويتمتع بحالة اجتماعية مستقرة أن يقدم على الانتحار مثلما فعل هذا الشاب! وزوجته تعمل طبيبة في إشارة إلى الدكتورة (منى)، ومالها من جمال ومال وأخلاق.

فعقب زميله:

- لا أحد يعرف الأسباب وراء ذلك! لكل واحد منا مشاكله التي لا يعرف أحداً عنها شيئاً.

وتابع وهو يسير تجاه الباب:

- لعل مسالة ما يعانيه من أمراض هي من أهم أسباب إقدامه على الانتحار، حيث أنه كان يعاني من أمراض السكر والضغط في هذا السن الصغير، علاوة على أنه لم يكن لديه أطفال.


ثمّ أشار له بيده مضيفاً:

- هيا بنا نحتسي مشروب دافئ لحين قدوم دكتور (مدحت).

ثمّ خرجا مغلقان خلفهما الباب، وبمجرد أن إنصرفا ظهر شبح (مراد) في الغرفة واقفاً قبال جثمانه وهو ينظر لنفسه في حيرة ممزوجة بالفزع، يكاد لا يصدق عيناه، وإقترب من جثمانه في خطى بطيئة وجله، وأخذ يتحسس وجه جثمانه في أيدي مرتعشة، وهو يتمتم في ذهول:

- كيف ومتى حدث لي هذا؟! هل أنا ميت ولا بحلم؟!

وأخذ يتناوب ملامسة وجهه ووجه جثمانه، حتى كادت الحيرة والذهل أن يستبدا به، إنتشله من هذه الحالة صوت رقيق خافت، قادم من خلفه:

- لا ترهق نفسك، لقد مت بالفعل!

فإلتفت خلفه مُنفزعاً، ليجد شبح فتاة تقف قباله! فإهتزت كل خلجة من خلجاته وهو يرجع خطوتان إلى الخلف مُضطرباً وهو يسألها في تلعثم:

- انتِ مين؟!

فأجابته في هدوء ممزوج ببرود الثلج:

- انا (هبة) زميلتك في مشرحة الموتى هنا!


ثم أردفت قائلة:

- اقترب، ولا تخف! ستعتاد أمر موتك وما آلت إليه نفسك فس هذه الحالة الجديدة، أمكث هنا في المشرحة منذ عدة أيام ولعلك خير ما يليق ليكون صديقي الجديد هنا.

فألقى نظرة عابرة إلى ثلاجة الموتى وخالجه شعور بالخوف الشديد، ولكنه تجاسر وإقترب منها وهو يسألها في تتعتع:

- هل انتِ ميّتة؟!

فأجابته في سماجة وكأنها تواسي نفسها:

- نعم، ميّتة، مقتولة! زوجي خنقني وهرب!.

فإقترب منها أكثر وهو يطالع رقبتها، فرأى أثار خنق حول عُنقها، فسألها سؤال كان يلِح مدوياً في عقله:

- وهل أنا أيضاً ميت؟!

فأجابته في ثقة:

- طبعاً، هل أنت لا تتذكر الطريقة التي فارقت بها الحياة ؟!

فأجابها في حيرة:

- لا.

- على الاطلاق!

فأجابها وهو يحاول إنعاش ذاكرته:

- كل اللي فاكره إني خت دواء الضغط قبل ما أنام.

فعقبت وهي تطرق برأسها:

- نعم ، نعم، لقد استرقت السمع وسمعتهم يقولون بأنك قد انتحرت بكامل إرادتك.

فإلتقى حاجباه مُندهشاً، وهو يردد ما جاء على مسامعه:

- إنتحرت! من قال هذا؟! انا لم انتحر البتة.


فإبتسمت ساخرة:

- من المؤكد أنك قد تناولت شيئاً أخر غير الدواء الخاص بك ! ولكنط لا تود الاعتراف بذلك.

فعقب حانقاً:

- أنا لم انتحر على الاطلاق! وزوجتي الحبيبة هي من كانت تعطيني الدواء.

وكان ردها السريع:

- الدكتورة (منى)!

فسألها في دهشة:

- من أين لك أن تعرفيها؟!

فأجابته سريعاً:

- لقد رأيتها منذ قليل، وقد كانت تجش بالبكاء المنهمر بغزارة ناحبة حزينة، وكانت ترغب في الدخول معك غلى المشرحة، على ما يبدو أنها كانت تعشقك يا رجل أشد العشق.

فزاغ بصره مُتفكراً وهو يجيبها في حزن شارداً:

- إنها حب عمري، يا ترى كيف ستعيش من بعد فراقي لها؟

فعقبت وهي تُليح له بيدها ساخرة:

- يومين وهتنساك، وتركز بحياتها.

فقطب جبينه، وهو يُعنفها في صرامة:

- أنا أحذرك! اصمتي أحسن لك! أنت لا تعرفيها جيداً ولا تعرفي قدر مكانتي عندها!.

فنهضت واقفة وهي تعلل في حنق:

- شكلك طيب، ولا تعرف الطريقة التي تفكر بها النسوة! اسألني أنا!

وإقتربت منه مُضيفة وهي تحاصره بنظراتها:

- ألا تريد أن تعرف سبب موتي؟!

ثمّ أخذت تحوم حوله، مُتابعة:

- زوجي قتلني لما إكتشف خيانتي له!

فثقبها بنظراته مُستهجناً هذه الجُرئه، ولكنها تابعت مُبررة، مُسترسلة في جُرئتها:

- نعم لقد كنت أخونه، لم أكن أحبه، ولم يرغب في أن يتركني ويطلقني، وأهلي زوجوني إياه بالغصب رغماً عني.

فعقب في إستياء بعد أن أثار حديثها إستفزازه:

- لا، بالنسبة لي فإن زوجتي لا تشبه أمثالك من النسوة الخائنات! لقد كان بيننا قصة حب كبيرة وبعدها تزوجنا.

فعقبت في إبتسامة ساخرة:

- تريد أن تقول أنه لم يكن هنالك أي حب غيرك أو قبلك داخل قلبها؟!

فزاغ بصره شارداً، وكأنها وضعت يدها على جرح قديم، فتابعت وهي تنظر إليه بعد أن إستشفت أن كلامها صحيح:

- كان هنالك من هو قبلك في احتلال قلبها والنيل بحبها؛ أليس كذلك؟

فأجابها في إنكسار:

- صحيح، كان هنالك دكتور وكان زميلها كانت مخطوبة له، بس ما حصلش نصيب، لكني لا اتذكر إسمه هل كان (عصمت) أو (ثروت).

فعقبت في لهفة:

- (مدحت)!

فعلت الدهشة وجهه:

- نعم، (مدحت) ، هل تعرفينه هو الأخر؟!

- لا، ولكني سمعت الممرضين يقولون بأنهم منتظرين دكتور (مدحت) كي يشرحك.

فشحب وجهه وهو يجيبها، بعد أن تذكر شيئاً:

- أيوه صحيح، انا إفتكرت، ده كان دكتور طب شرعي.

- وما تخصص زوجتك دكتورة (منى)؟!

- مُديرة معمل التحاليل.

فوضعت أصابعها على ذقنها، وشردت مُتفكرة للحظة، ثمّ عاودت سؤاله:

- لقد أخبرتني منذ قليل في بداية حديثنا بأن زوجتك هي من تجلب لك الدواء قبل خلودك للنوم!.

فأجابها:

- نعم، وما فائدة هذا بالنسبة لك، وإلى ماذا تلمحين يا حاذقة؟!

فلمعت أعيُنها وهي تسأله:

- أليس من الممكن أن تكون هي من أعطتك المنوم؟!

فأجابها في غضب مُستهجناً هذه الفكرة:

- بالطبع مستحيل، لماذا تظنين أن كل الناس على شاكلتك المقززة؟!

فإبتلعت هذه الإهانة، مُردفة:

- ما عمر زواجكم؟!

فأجابها زافراً:

- سنتين.

- ومحصلش خلفة؟!

فأنكس رأسه في خذل:

- للأسف لا، فبعد زواجنا مباشرة، ربنا إبتلاني بأمراض الدنيا، وظلت زوجتي بجانبي ولم تتخل عني.

فعقبت مبتسمة في تهكم:

- أكيد بسبب أموالك!.

فهمّ بتعنيفها، فقاطع حديثهما جلبة في الخارج، فقد كانت زوجته صاحبة هذه الجلبة وهي تترجى الممرضان ليدخلوها لترى زوجها المتوفي، وبعد مناهدة رضخا وفتح أحدهما الباب، فإستئذنتهما بالإختلاء بجثمان زوجها لدقائق، لتودعه الوداع الاخير، فخرجا على مضض إذاعناً لرغبتها، ومضيا مغلقان خلفهم الباب، بينما وقف (مراد) شارداً للحظة وهو يحد النظر لزوجته وغمره شعور كدر ما بين الفرحة لرؤيتها وما بين الشفقة على حالها، ومضت (هبة) مُبتعدة قليلاً عن جثمانه، وهي ترمق زوجته نظرات شظراً، وبعد ان إُغلق الباب وقفت زوجته للحظة وهي ترمق جثمان (مراد) في نظرات أسى، فإقترب منها شبح (مراد) ووقف في مقابلتها وهي لا تراه، فأخذ يرنو إليها في وجم وهو مُوقن في دخيلته انها لن تستطيع رؤيته أو سماعه، ولكنه على أي حال سألها على حالها كعزاء لنفسه، فلم تسمعه أو تراه وإنما مرّت من خلاله كأنه شفاف، ووقفت عند رأس جثمانه للحظة ترنو إليه، ثمّ تغيرت سحنتها من الوجوم، مُبتسمة كذئب الغضا، مما أثار تساؤل شبحا (مراد) و(هبة)، فإقتربا منها يعلو وجهما الفضول، بينما إتسعت إبتسامة زوجته وهي تحدث جثمانه في تهكم:

- طبعاً انت فاكرني جايه علشان أودعك وشغل الصعبنيات ده! لأه، أنا جاي اقولك إني أخيرا خلصت منك.


فعلا وجه شبح (مراد) الصدمة، بينما تعالت (هبة) في ضحكاتها مُستسخرة منه في تهكم:

- لقد ظهرت على حقيقتها وظهر أنها من نوعيتي وشاكلتي ولعلها أسوأ مني بمراحل!

فإقترب منها (مراد) حتى أصبحوا وجهاً لوجه، وهو يسألها في صدمة، مُتمنياً ان ما يسمعه خطأ:

- ماذا تقولين يا (منى)؟!

فإسترسلت (منى) في حديثها لجثمان (مراد)، وقد ضوى في أعُينها وميض مُريب:

- وسوف اخبرك على شيئاً أخر! أنا من سببت لك المرض، انت كنت سليم ولا تعاني من أي حاجة، بس انا كنت بحط لك في الأكل والشرب جرعات مخففة من أدوية معينة أعرف تأثيرها السلبي على من هو متعافي!

كل هذا و(مراد) يتابع كلامها في حالة من الصدمة، بينما تحاول (هبة) أن تكتم ضحكاتها، مُتمتمة:

- كملي، إشجينا.

فتابعت (منى) وهي تلوي شفتها وتميل لوجه جثمان (مراد) مخترقة شبحه الذي كان لا يزال مصدوماً، لم يحرك ساكناً:

- لكنك أخذت اكثر مما ينبغي من وقت حتى تنتهي الأمور! سنتين وكنت أصبّر نفسي حتى تموت وأرتاح منك واستولي على نقودك وتسنح لنا الفرصة أنا وحبيبي السابق (مدحت)!

ثم إعتدلت مُردفة بإبتسامة خبيثة، ووجها بوجه شبح (مراد) وكأنها تتبادل معه الحديث وتراه:

- نعم، (مدحت)، وعلى فكرة دي كانت فكرته، هو اللي خطط وأنا من قامت بالتنفيذ!

فإنفجر (مراد) غضباً وهو يحاول يأساً ان يصفعها، ولكن ضرباته كانت تمر خلالها بلا تأثير! وهي تولي له ظهرها مُنصرفة، فأخذ منه الغضب مأخذاً وهو يحاول أن يرمي عليها أدوات التشريح التي كانت بالقرب منه، ولكن كل ما إستطاع التأثير عليه هو أن أزاح "المشرط" عن موضعة فسقط أرضاً، فإلتفتت (منى) مُنفزعة على صوت سقوط "المشرط"، وأخذت الدهشة (هبة)، وهي تتناوب التحديق الى (مراد) وإلى المشرط، وعلا وجهها الذهل وهي تسأله:

- كيف استطعت فعل ذلك؟!

في الوقت الذي هرولت فيه (منى) وهي تخرج خائفة فإستوقفها الدكتور (مدحت) مُصتدماً بها على باب المشرحة وبرفقته الممرضان، فإرتبكت وهي تبادله نظرات ملأى بالشغف، ولكن سرعان ما إبتعدت عنه قليلاً، وإرتدت قناع الحزن، وإصطنعت بعض الدمع حتى تحبُك الموقف أمام الممرضان، ثم مضت مُنصرفة، ودلف دكتور (مدحت) وهو يشير في سماجة للممرضان بيده إلى المشرط الملقى على الأرض:

- شيلوا المشرط اللي على الارض دي وجهزوا الدنيا.


بينما إرتدى هو ملابس التشريح، كل هذا حدث أمام شبح (مراد) الذي كان في حالة صدمة لم يحول ناظريه عن دكتور (مدحت) والغيظ ينضح من عيناه، فإقتربت منه (هبة) وهي تعاود سؤاله في إهتمام:

- انت وقعت المشرط ده إزاي؟! مفيش حد قبل كدا شوفته عمل كدا!

- ماذا تقصدين؟!

- أقصد أنه من المحتمل أن تكون لازالت حي!

فإلتقى حاجباه مُندهشاً، في الوقت الذي هيّأ فيه الدكتور (مدحت) نفسه لإجراء التشريح هو والممرضان، فإلتفت إليهم وهو يصيح صيحة إنتصار من صميم قلبه:

- أنا لست حي!

وأخذ يصيح في وجه الدكتور (مدحت)، مردداً جملته الأخيرة كالمستجير من الرمضاء بالنار، بينما كان هو يمسك المشرط ويهم بتشريح جثمانه، وفجأة!


دب دبيب الحياة مرة أخرى في جسد (مراد) وهو يمسك يد دكتور (مدحت) بقبضة من حديد، ويثقبه بنظراته الحادة.

Content created and supplied by: AhmedGamalio (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

قبل انتهاء العد التنازلي لفتح موقع التسجيل"للقاح كورونا".. إليك كل ما يجب معرفته عن اللقاح الجديد.

3 minutes ago

1 🔥

قبل انتهاء العد التنازلي لفتح موقع التسجيل

تزحلق بالقرب من شباك المطار فحصل على تعويض خرافي والسبب مشروب مسكوب على الأرض.. اعرف التفاصيل

4 minutes ago

0 🔥

تزحلق بالقرب من شباك المطار فحصل على تعويض خرافي والسبب مشروب مسكوب على الأرض.. اعرف التفاصيل

عاش وحيداً ولم يحضر جنازته إلا الخادم و3 أشخاص وضاعت نصف ثروته.. تعرف على نهاية زكي رستم المأساوية

45 minutes ago

105 🔥

عاش وحيداً ولم يحضر جنازته إلا الخادم و3 أشخاص وضاعت نصف ثروته.. تعرف على نهاية زكي رستم المأساوية

ادهشت الاطباء بقوتها هذه الحبوب تعالج الم المفاصل والظهر والعظام وتطرد الامراض والسموم

2 hours ago

440 🔥

ادهشت الاطباء بقوتها هذه الحبوب تعالج الم المفاصل والظهر والعظام وتطرد الامراض والسموم

منحة من الله.. فاكهة خارقة تزيد الطاقة وعلاج فعال للسرطان والخصوبة

3 hours ago

43 🔥

منحة من الله.. فاكهة خارقة تزيد الطاقة وعلاج فعال للسرطان والخصوبة

«آخر كلام».. الأوقاف تعلن تفاصيل إقامة صلاة التراويح خلال شهر رمضان.. وهذا حكم الصلاة في المنزل

3 hours ago

972 🔥

«آخر كلام».. الأوقاف تعلن تفاصيل إقامة صلاة التراويح خلال شهر رمضان.. وهذا حكم الصلاة في المنزل

عاجل..إقامة صلاة التراويح فى شهر رمضان في هذه المساجد "تعرف عليها"

4 hours ago

48 🔥

عاجل..إقامة صلاة التراويح فى شهر رمضان في هذه المساجد

التضامن تطلق مشروع "2 كفاية".. تعرف على تفاصيله.. ومشاهير يدعمون حملات التوعية من الزيادة السكانية

5 hours ago

14 🔥

التضامن تطلق مشروع

ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت 6 حبات برقوق في اليوم؟.. مفاجأة للجميع

5 hours ago

21 🔥

ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت 6 حبات برقوق في اليوم؟.. مفاجأة للجميع

هدية ربانية من الطبيعة.. لك ولأطفالك تناوله يوميًا بالطريقة الصحيحة وسترى الفرق

5 hours ago

39 🔥

هدية ربانية من الطبيعة.. لك ولأطفالك تناوله يوميًا بالطريقة الصحيحة وسترى الفرق

تعليقات