Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| تعرفنا على بعض في الكلية وتواعدنا علي الزواج بعد إنتهاء الدراسة و يوم النتيجة أخبرني ما صدمني

هُما اللي سابوا بعض قبلنا عَملوا إيه ؟ياما تاهوا، و ياما عاشوا نَدمانين؛ فاكِرها سَهله هتنسى، و انسى، في قد إيه؛ في ناس بتفضل تنسى بعض بالسنين .


"أبطال قصتي" جمع بينهم القدر صدفة، وكانت احلي صدفة، أو هكذا ظنوا، قضوا أروع أربعة أعوام في حياتهم، احبوا بعض بصدق، اخلصوا لبعض، قطعوا الوعود، بختم من نار وظنوا أنهم سيكملون مسيرة حياتهم معا؛ فهل كان القدر رحيم بهم؟!.


كنت أسير في رواق الجامعة بسرعة رهيبة فقد بدأت المحاضرة منذ عشر دقائق، ودكتور "معتصم" لن يسمح لي بدخول؛ إذا تأخرت أكثر من ذلك، فجأة اصطدمت بجدار بشري جعلني ارتدت إلي الوراء حتي سقطت الكتب والأقلام من يدي،


فتأسفت له دون النظر اليه ثم ركعت علي ركبي حتي أجمع أشيائي، لكنة سبقني وجمع الأشياء ثم منحهم لي، وقررت أن انصرف لكنة لم يمنحني الفرصة فقد مد يده معرف عن نفسة "حسام أدهم الكاشف" طالب في الفرقة الأولى؛ سلمت علية وهمست بصوت يكاد يسمع… "انجي محمود عوض" طالبه في الفرقة الأولي أيضا.


اعتذرت منه لكي أواصل السير؛ لكنة أخبرني انه حاول الدخول للمحاضرة، قبلي لكن دكتور معتصم رفض، ثم عرض عليه الجلوس في كافتيريا الكلية، حتي موعد المحاضرة القادمة، فقبلت بدأنا نتحدث في أمور كثيرة، حتي اننا لم نشعر بمرور الوقت، في الحقيقة لم يكن اللقاء الأخير فقد نشأت بيننا صداقة تطورت بعد ذلك إلي قصة حب أسطورية.


ومرت الأعوام حتي أنهينا الكلية، و تواعدنا للقاء أثناء ظهور النتيجة، في ذلك اليوم كان حسام مختلف لم يكن الشاب المرح، كان كأنه هناك ما يعكر صفو حياته، سألته ماذا بك يا حسام تبدوا مهموما، هل هناك مشاكل معك، أخبرني لا ليس هناك، وقررت السؤال عن أسرته فربما والدته مريضة أسرتك بخير! ردي عليه بعد مهلة من الزمن، في الحقيقة أبي طلب من اليوم أن نذهب للقاء خالي، رديت علية في اندهاش وما المشكلة في ذلك!


نظر لي ثم همس بصوت ساخر حزين؛ نحن ذاهبان هناك لخطبة "أسماء" ابنة خالي، توقفت فجأة عن السير ثم نظرت إلي ملامحة لعلي أجد أي شيئ، يدل على أنه يمزح معي، لكن ملامحة كانت تحمل كل الجدية والصدق، لم أجد غير كلمة واحدة استطعت نطقها بصعوبة "وانا"

ما هو موقفي من الأعراب في حياتك، قال لي "انجي" أبي مريض ولا أستطيع أن اخالف أوامره انا اسف واتمنا لك التوفيق في حياتك، ثم انصرف دون التطلع لي مرة أخيرة حتي، اسدل الستار علي قصة حب كنت اظنها ستتوج بزواج، فتوجت بفراق.


قصص الحب قليلاً ما تتوج بزواج، وإذا حدث العكس دوما ما يكون هناك طرف يعاني، من هذا الفراق، يحتاج إلي أعوام حتي تندمل جروحه، وربما لا يشفه منها أبدآ.


Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات