Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. أمرت النيابة بفتح مقبرة شاب بعد مرور شهر علي وفاته لتشريح جثته.. وعندما أخرجوها كانت الصدمة


الموت كلمة صعبة تخطف القلوب وتضع في النفس الخوف والوحدة ، فالموت هو البوابة الاولي للعالم الاخر الذي لا نعلم عنه شيئاً ، فالمعلومات التي لدينا بسيطة ولا نعرف ما سيحدث بعد ذلك.


للموت حرمات لا يجب علينا ان ننتهكها بل يجب علينا ان نحترم خصوصيته ، فمعاملة الميت مثل الحي ، فهو يشعر بكل شئ حوله ،لذلك يجب ان نحافظ علي خصوصيته.


ما يصل للميت بعد موته هو الدعاء وقراءة القرآن له ، وعمل الصدقات ،فالميت يحتاج الي كل دعوة من الاحياء ، فقد انتهي امره في الحياة الدنيا ويظل وحيدا في قبره وليس معه سوي عمله.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي القري الفقيرة حيث يسكن اب وام واربعة من الابناء ، كان الاب يعمل مزارعا بسيطا في حقله ، اما زوجته فقد كانت كانت تساعده في الحقل في بعض الاحيان كما انها ترعي مصالح ابنائها ومنزلها.


كان لديه ثلاثة أبناء ذكور وفتاة واحدة ، كان ابنايه في مرحلة الشباب فقد كانوا يساعدون والدهم في الحقل ،وفي يوم من الايام شعر الابن الاكبر بتعب شديد في بطنه ،ذهب به الاب الي المستشفي.


استقبله احد الأطباء وقام بادخاله لفحصه ، ثم خرج واخبرهم انه بحاجة الي اجراء جراحة فورا ، دخل الابن الي غرفة العمليات وبعد مرور ساعات خرج الطبيب ليخبرهم بوفاته.


كان الخبر كالصاعقة ،فقد كان الشاب بصحة جيدة سوي انه شعر ببعض الالم في معدته ، قامت المستشفي بتغسيل الشاب وتكفينه ،ثم اخذه والده وقاموا بدفنه.


مرت الايام والاسابيع كان الاب ملاحظ لشئ غريب ،فهذه المستشفي تم انشائها منذ فترة قليلة ،وفي كل اسبوع يموت شاب علي الاقل دون اية امراض ،شك الاب في هذه المستشفي.


قام الاب بالتوجه نحو مركز الشرطة وحكي لهم ما دار في رأسه ،صدر امر من النيابة باخراج الجثة بعد شهر من دفنها لفحصها ،وبالفعل اخرجوا الجثة وبعد فحصها من خلال الطب الشرعي كانت الصدمة التي جعلت والده ينهار بشدة فقد تبين عدم وجود الكلية والكبد فقد تم سرقتهم .


تم تحرير محضر علي الفور وتم القاء القبض علي طاقم المستشفي ،وبعد الضغط عليهم تم الاعتراف بسرقتهم للاعضاء ،ثم تم ايداعهم الحبس لحين تقديمهم الي المحكمة .

Content created and supplied by: smillig (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات