Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..قرر مفاجأة والدته بعودته من سفره..دخل المنزل واختبأ تحت سريرها وعندما عادت ورأي ملابسها بكي بشدة


الام هي الحياة ،فبدونها لا تسير الحياة بشكل جيد ،فالام هي المأوى من كل الشرور ،وهي الحائط الصد ضد اي عقبات ،وهي الحضن الدافئ من خيبات الحياة.


فعطائها بلا حدود ،وحبها منقطع النظير ، فالام ليس لها مثيل ،فقد عانت وضحت من اجلنا الكثير والكثير ،فقد سهرت الليالي من اجل راحتنا وقد حرمت نفسها من ملذات الدنيا من اجل سعادتنا.


فمهما فعلنا لن نستطيع ان نوفي حقها علينا ،فلابد لنا من برها وطاعتها والاحسان اليها ، كما ينبغي ان نراعيها في الكبر ونحسن اليها ونعاملها بالحسني.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن اب وام واثنان من الابناء ،كان الاب يعمل معلما في احدي المدارس ،اما الام فقد كانت ربة منزل ،والابناء الاكبر في المرحلة الجامعية والابنة الصغري في الثانوية.


كانت الاسرة متحابة وسعيدة ،فقد كانت بينهم رابطة قوية ،وفي يوم من الايام شعر الاب بتعب شديد في قلبه ،وقبل ان يذهبوا به الي المستشفي كانت روحه قد فاضت الي خالقها.


كان الجميع في صدمة ،فقد فقدوا الاب الحنون في لحظة ،مرت اشهر بعد موت الاب ،تخرج الشاب من الجامعه ،بدأت الاحتياجات في الزيادة وبدأت الحالة المادية تضعف.


انتهي الابن من دراسته الجامعية وقرر السفر الي الخارج لكسب المال لسد احتياجات اسرته ،وبالفعل سافر الابن الي الخارج ، كان في تواصل مع والدته،فقد كان يرسل لها المال.


لكنها كانت تخبره انها لا تحتاج وان ما لديهم يكفيهم ،مر عام واراد الشاب النزول من السفر الي بلده ،وبالفعل نزل الشاب وعاد الي منزله ،ثم سمع صوت اقدام والدته فاختبأ تحت سريرها حتي يفاجئها.


وعندما دخلت الام من الباب خرج لها الابن ليحتضنها وهنا كانت الصدمة ،فقد وجد والدته ترتدي ملابس عمل مدون عليها اسم الشركة وبجوارها عاملة نظافة.


لم يتمالك الابن نفسه وتعجب من هذا الزي ،هنا بكت الام واخبرته انها تعمل في شركة نظافة لكي توفر المال الكافي للمنزل ،فهي لاتريد ان تأخذ تعبه في غربته.


بكي الابن بشدة واحتضنها واخبرها ان لديه الكثير من المال ،ثم قطع معها وعدا الا تعود للعمل مرة اخري ،فهو عمل شاق لمثل سنها ،كما انها مصابة بالامراض فهي لا تقوي علي العمل .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات