Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. أسرعت المغسلة الي الخارج.. ثم أحضرت أبناء المتوفاة لتريهم ماذا تفعل جثة والدتهم أثناء تغسيلها


الموت كلمة صعبة تقشعر لها الابدان ،وتنقبض لها الصدور ،فالموت هو نهاية للشخص في الحياة الدنيوية ،فيترك كل ما جمعه ورائه ولا يتبقي له سوي عمله الذي قدمه.


عندما يحل الموت بأحد الاشخاص في المنزل فانه يأخذ من روحه وحيويته وبهجته ،فالموت خروج الروح وترك الجسد ليواريه التراب ويأكله الدود ،ويرقد وحيدا في قبره مع عمله وما قدمه في حياته.


للموت حرمات لايجب علينا ان ننتهكها او نتعدي عليها فيجب علينا ان نحسن تغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه والدعاء له ،كما ينبغي ان نعامله معاملة الاحياء تكريما له.


قصتنا اليوم تحكيها احدي المغسلات الشرعيات التي وهبت عملها لوجه الله فلا تتقاضي اجرا علي تغسيلها للموتي ،فقد تعلمت التغسيل من والدتها وأكملت بعدها الطريق.


وفي يوم من الايام تلقت المغسلة اتصالا من احدي السيدات وطلبت منها الحضور الي تغسيل والدتها ،اخذت المغسلة العنوان ثم جهزت الادوات اللازمة للتغسيل وانطلقت الي المكان المحدد.


وصلت المغسلة الي المكان المحدد وطلبت الدخول الي مكان الجثة لكي تقوم بتغسيلها ،وبالفعل ادخلتها احدي الفتيات الي والدتها لكي تبدأ في تغسيلها.


دخلت المغسلة وبدأت في اعداد الجثة للغسل ،وبمجرد ان صبت الماء علي جسد الجثة وبدأت في التغسيل وجدت ان الجثة رفعت اصبعها كانها تشير الي التوحيد.


كان المنظر صادما ،اسرعت المغسلة خارجا الي ابنائها ،ثم طلبت منهم الحضور لرؤية ما تفعله جثة والدتهم ،وعندما دخلوا بكوا جميعا ،فقد كانت والدتهم معروفة بالتقوي والورع وانفاق الكثير من المال في الصدقات.


احضروا الطبيب ليتأكدوا من موتها ،لكنه اخبرهم انها ميته بالفعل ،ومن الممكن ان تحدث مثل هذه الاشياء للجسم بعد الموت ،ولايستطيعوا تفسيرها ،فالموت ما زال شيئا غامضا لم نعلم عنه الكثير.

Content created and supplied by: smillig (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات