Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. قرر الانتقام من والدته لحرمانه من ميراثه فقتلها وبعد فترة كانت الصدمة التي جعلته يقتل نفسه


الام كلمة كبيرة تحوي في طياتها الكثير ،فالام هي السند والعطاء والمحبة ،فهو حنان دون مقابل وعطاء بلا حدود ،فحضنها وسادة مريحة نرتمي به من مصائب الدنيا.


لقد وصانا الله تعالي وروسوله بالام ،فمكانتها كبيرة في جميع الاديان ،فقد تعبت من اجلنا كثيرا حتي نصير ما نحن عليه ، فقد سهرت الليالي لكي ننعم بنوم هنيئ ،وقد ضحت براحتها من اجل راحتنا.


فمهما فعلنا لامهاتنا لن نستطيع ان نوفي حقها ابدا ،فواجبنا ان نحترمها ونطيعها ونحسن معاملتها مهما فعلت ،فطاعتها من طاعة الله عز وجل ،لذلك يجب ان نحرص علي برها ومعاملتها بشكل جيد.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن اب وام واثنان من الابناء، كان الاب يعمل تاجرا كبيرا للاخشاب ،فقد كان له اسمه وسمعته بين التجار ،فقد كان زبائنه يتوافدون عليه من كل مكان.


استطاع الاب جني ثروة هائلة ،انجب اثنان من الالناء شاب وفتاة ،كان الاب يتمني ان يصير ابنه مثله ،لكنه من المؤسف ان الابن كان متمردا علي والده ولم يكن يريد العمل معه.


كانت الام تعتصر ألما علي ابنها ،فهو غير اخته التي تتحمل قدر كبير من المسئولية ، مرت الايام وتعب الاب ومات في خلال اشهر ،كان موته صادما ومحزنا خاصة للام ،فهو كان سندها في هذه الحياة.


بعد موته بعدة اشهر طلب الابن ميراثه في والده ،لكن والدته رفضت واخبرته انه لن يأخذ شئ ، فانتقم من والدته بأنه وضع لها جرعة زائدة من العلاج في العصير ،وبالفعل ماتت الام متأثرة بجرعة زائدة من العلاج.


وبعد مرور فترة اراد الاخ اقتسام اخته في ميراثهم وهنا كانت المفاجأة ،فقد اخبرته ان والدته وضعت له ميراثه في مشروع كبير واخبرت شقيقته به ،لانها تعلم انه سيفقد كافة امواله دون تفكير.


ومن حسن حظه ان المشروع نجح بشدة ودخل عليه عائد كبير ،هنا ندم الابن بشدة علي ما فعله لوالدته ،فقد كانت تريد مصلحته ،لم يتحمل الابن تأنيب الضمير وقتل نفسه في النهاية ليتخلص من عذاب ضميره.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات