Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) رأيت خالي يتسلل إلى غرفة والدتي.. وعندما رأيته يرفع في وجهها السلاح قتلته فوراً


الاخوة كلمة تحوي بين طياتها الكثير ،فالاخوة تعني حياة بأكملها ما بين حلوها ومرها ،بين السعادة والحزن ،فقد قضينا سويا اكثر ايام حياتنا ،فتشاركنا في نفس المناسبات ونفس الافراح ونفس الاحزان ،فكأننا روح واحدة في اجساد متفرقة.


من لديه اخوة فكانما أحيط بسور من الفولاذ يحميه من شر الاعداء ،فوجودهم سند وعون ، فدمائنا التي تجري في عروقنا واحدة،وسكنا جميعا رحم واحد ،لذلك علاقة الاخوة لايمكن تغييرها أبدا.


من المؤسف في أيامنا هذه اننا نري الكثير من الاخوة في عداوة شديدة ،فقد نجد من يقتل أخاه من ان يأخذ ورثه ،ونجد من يهجر اخاه من اجل زوجته ،ونجد من يسجن أخاه من أجل متاع الدنيا.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن زوج وزوجته وثلاثة من الابناء ،كان الزوج يعمل معلما اما الزوجة فقد كانت ربة منزل ،والابناء في مراحل عمرية مختلفة.


كان للزوجة شقيق وحيد يعمل تاجرا ، كان يزوها بين الحين والاخر ، كانت علاقتهم ليست سيئة ولكنها لم تكن جيدة ،فقد كان شقيقها دائما ما يريد أن يحصل علي الشقة التي ورثوها من والديهم دون ان تأخذ حقها بها.


لكن شقيقته ابت ان تعطيه حقها واخبرته انها لن تتنازل عنه ابدا ،فهذه الشقة التي تربوا بها وقضوا اجمل سنوات حياتهم وذكرياتهم داخلها ،فقد كانت تعلم ان شقيقها يريد ان يبيع الشقة بمبلغ كبير.


وفي يوم من الايام اتصل شقيقها واخبرها انه سيأتي لزيارتها ،رحبت به وانتظرت مجيئه ، وبالفعل حضر شقيقها بعد خروج الجميع الي مصالحهم فقد كان يعرف انها تجلس بمفردها في المنزل.


وبالفعل جاء اليها شقيقها وعندما دخل الشقة عاد الابن الاكبر فقد نسي بعض الاشياء في المنزل ،وعند عودته وجد ان خاله يتسلل الي غرفة والدته ،وعندما دخل كانت الصدمة التي جعلته يقتله .


فقد وجد ان خاله يرفع مسدس في وجه والدته ،وقد كان ممسك بعقد بيع للشقة ويهددها بانها اذا لم توقع عليه سوف يقتلها فورا ،وعندما رأي ابنها هذا الوضع اسرع الي خاله ليمسك منه المسدس.


ولكنه لم يستطع وضغط بالزناد واطلق الرصاص الذي اصاب خاله وارداه قتيلا علي الارض ،صرخت الام واجتمع الجيران ،ثم حضرت الشرطة ،فقد تورط الشاب في قتل خاله دفاعا عن والدته.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات