Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..أخبره حارس المقابر أن قبر شقيقته يشتعل بعد ساعات من دفنها..وعندما حققوا في الأمر كانت الصدمة


الموت كلمة صعبة ،تقشعر لها الابدان وتنقبض لها الصدور ،فالموت هو مفارقة الحياة بلا عودة ،فهو نهاية الامال والطموحات وتحطيم الامنيات ، فهو يأخذ الروح ويترك الجسد خاويا مثواه التراب.


لا يدخل الموت بيتا الا ويأخذ من فرحته وابتسامته ، فهو فراق للاحباب ،فلا يتبقي لنا منهم سوي الذكريات ، فالموت لا يستأذن أحد بل يأتي علي حين غفلة.


للموت حرمات يجب علينا ان ننتبه لها والا نقلق الميت بعد موته ،كما يجب علينا معاملة الميت مثل الحي ولا ننتهك خصوصيته ،كما يجب علينا ان نحسن نغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه.


قصتنا اليوم بطلتها مني ،وهي سيدة في عمر الاربعين ،تعمل ممرضة في احدي المستشفيات ، لم تتزوج وتعيش مع اخيها واختها الصغري ،فقد توفي والديهم منذ فترة طويلة.


أصيبت مني بداء السكري ، فقد تعاني تعاني منه لفترات طويلة ، اثر المرض علي جسدها وانهكها ،فأصبحت تتناول الكثير من العلاج ،كما انه اثر علي الكثير من وظائف الجسم لديها.


كانت حالتهم المادية متوسطة ،فقد كانت مني مضطرة للخروج للعمل حتي تستطيع الانفاق علي نفسها وعلي اخوتها ،فشقيقها لم يكن يجلب الكثير من المال.


وفي يوم من الايام شعرت مني بتعب شديد في قدمها ،فقد تأثرت قدمها بشدة ،وعندما وقعت الكشف الطبي عليها اخبروها بانه لابد من اجراء جراحة وبترها.


كان الخبر صادما لها فقد تأثرت نفسيتها بشدة ،ثم ادخلوها غرفة العمليات وهنا كانت الصاعقة ،فقد ماتت مني اثناء اجرائها العملية ، انهت المستشفي اجراءت دفنها.


ثم اخذها شقيقها وقام بتغسيلها وتكفينها ودفنها ،ثم عاد الي منزله ،وبعد عدة ساعات اتصل عليه حارس المقابر واخبره انه قبر شقيقته يشتعل بشدة.


اسرع الشاب الي قبر شقيقته ،وكانت الشرطة قد حضرت ،كانت الواقعة غريبة فكيف حدث هذا ،لاحظت الشرطة ان الواقعة بفعل فاعل ،فقد وجدوا اثار بنزين علي الجثة واشياء اخري للمساعدة علي الاشتعال.


حققت الشرطة في القضية وعندما علم الجميع بالسبب كانت الصدمة ،ففاعل هذه الجريمة هو حارس المقابر السابق انتقاما من الحارس الحالي ، فكأنه يخبر الجميع بتقصيره في حراسه المقابر.


تم القاء القبض علي الفاعل وتم ايداعه الحبس لحين انتهاء التحقيقات ونيل عقابه لقاء انتهاك حرمة الموتي.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات