Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..وضع السم لوالدته في الشاي..وهي تلفظ أخر أنفاسها ضحكت وأخبرته سر جعله يسقط مشلولا علي الفور


الام كلمة تعني الكثير،فهي الامان والاطمئنان ،فهي الجدار الصد لكل عثرات الحياة وخيباتها ،فحضنها هو أفضل مكان للاختباء فيه مما نخاف ،وحنانها فياض ليس بمقدار ،وعطائها بلا حدود.


لقد وصانا الله تعالي ورسوله بالام وبرها وطاعتها والاحسان اليها ،فقد عانت الكثير لكي نصير ما نحن فيه ،فقد سهرت الليالي لكي ننعم بنوم هادئ ،وكم حرمت نفسها من ملذات الدنيا لكي نحصل علي الرفاهية .


فمهما فعلنا لن نستطيع ان نوفي حقها علينا ، فيجب علينا برها وطاعتها والاهتمام بها وحسن معاملتها ، فلا ننهرها او نغضبها ،بل يجب ان نقدم لها ولو جزء بسيط من أفضالها علينا.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن اب وام واثنان من الابناء ،كان لديها شابان في سن الجامعة ،كان الشاب الاكبر قد ترك دراسته ولم يكملها ،اما اخيه الاصغر فقد استطاع اكمال دراسته والحصول علي عمل جيد.


مرت الايام ومات الاب وعاش الابناء مع والدتهم ،احدهم سئ الطباع وهو الابن الاكبر فقد فشل في حياته ولم يستطع ان يحصل علي وظيفة كما انه انتقل الي تناول الممنوعات.


كانت الام تعتصر حزنا علي ابنها ،فقد كان نقيض شقيقه الذي كان ناجحا في حياته ومستقبله ، كانت الام تمتلك ثروة كبيرة ،كان الشاب دائما ما يطلب منها المال لكنها كانت ترفض بسبب فشله في حياته ،كما انها تعلم اين يصرفها.


فكر الشاب ان يتخلص من والدته حتي يرث ثروتها الطائلة ويتحكم بماله وينفقه فيما يريد ،احضر الشاب السم ووضعه لوالدته في الشاي ،ودخل اليها غرفتها.


تعجبت الام من تصرف ابنها فهو لم يفعلها من قبل ،تناولت الام الشاي وبدأت تشعر بالالم ،وعندما نظرت الي ابنها وجدته يضحك ،فهمت الام ما حدث ،بدأت تصارع الموت فقد اشتد الالم بقوة.


وقبل ان تلفظ اخر انفاسها ضحكت واخبرته سرا جعله يسقط مشلولا علي الفور ،فقد اخبرته انها كتبت كافة املاكها لشقيقه ،وانه لن يأخذ اي شئ ،لم يتحمل الشاب الصدمة وسقط مشلولا علي الفور ،فقد كان هذا جزاء طمعه وقتله لوالدته وكأن قلبه أصبح صلدا.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات