Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. دخل على والدته وزوجها غرفة نومهم يوم زفافهم.. دخل الغرفة فسقط مغشياً عليه عندما رأى جثة والدته


الزواج كلمة تحوي الكثير في طياتها ، فهو الحب والمودة والرحمة والسكن والسكينة والطمأنينة والمشاركة والعطاء والاحتواء والسند والاحترام ،فهو العديد من المشاعر التي ارتبطت سويا لانتاج عاطفة من نوع خاص .


لابد من وجود تكافؤ بين الزوجين ،فينبغي تقاربهم في العمر والمستوي الاجتماعي والفكري والمادي ،فكلما كان هناك تقارب كلما زاد التفاهم وقلت المشكلات.


يقوم الزواج علي الحب والمودة ،كما ينبغي مصارحة الزوجين بما يخفيه كلا منهم للاخر ، فالثقة بين الطرفين تجعل الحياة بسيطة تمر دون اية مشكلات.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث تسكن امرأة في نهاية الخمسينيات بمفردها ،لديها ابن وحيد لكنه يسكن بعيد عنها ،فهي تعيش وحيدة في هذا المكان.


اعتادت السيدة طلب الطعام الجاهز يوميا ،فهي لا تستطيع ان تطهوه بنفسها ، فقد كانت تطلب وجبة من المطعم القريب من منزلها ، فقد كان يحضر لها طلبها يوميا شابا يعمل في خدمة التوصيل.


اعتاد الشاب علي احضار الطلب لها يوميا ، فقد تعرفت السيدة عليه ،وفي احدي المرات طلبت منه الدخول والجلوس معها بعض الوقت فهي تشعر بالخوف.


بدأت السيدة تتعرف علي الشاب وتنشأ بينهم علاقة اعجاب ، فقد كان يحضر لها طلبها يوميا ،علم الشاب كل اسرار السيدة ،فقد اخبرته بوحدتها رغم سكنها الفاره والحياة المرغدة.


وفي يوم من الايام طلبت السيدة من الشاب ان يتزوجها ،فهي تحتاج اليه ليؤنس وحدتها ،وافق الشاب علي الفور فقد طمع في مالها واراد ان يستولي عليه.


علم الابن بما تنوي والدته فعله ،حاول منعها لكنها طردته من منزلها واخبرته الا يتدخل في حياتها ، وبالفعل جهزت السيدة والشاب لحفل الزفاف ، فقد كانت لاتعلم ماذا يخبئ لها الشاب.


حان يوم الزفاف ، واستقبل ابنها رسالة تخبره احدي الفتيات ان الشاب الذي سيتزوج والدته ينوي قتلها وانه سيقوم بسرقتها ، اسرع الشاب بسرعة الي شقة والدته.


انتهي الزفاف وعاد الشاب مع السيدة الي منزلهم ، وبعد عدة ساعات حضر ابنها واقتحم المنزل ،ثم دخل غرفة والدته وزوجها وهنا سقط ارضا مغشيا عليه.


فقد وجد دماء والدته يملأ المكان ،فهو لم يستطع انقاذها ،فقد قتلها الشاب كما انه سرق ما تملكه ، قد الشاب بلاغا في مركز الشرطة وتم القاء القبض علي الشاب وايداعه الحبس.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات