Sign in
Download Opera News App

 

 

"بأمر المفتي".. فتوى رمضانية لإقناع حسين صدقي بتقبيل مديحة يسري في نهار رمضان

عادة ما يضطر نجوم الفن على التصوير أثناء شهر رمضان، سواء للمسلسلات الدرامية التي تعرض في نفس الشهر، أو لأفلام عيد الفطر، وهذا كان الحال في الوسط الفني قديمًا أيضا.

التصوير في نهار رمضان وأثناء الصيام، يوقع الفنانين في مواقف محرجة، بسبب حيرتهم بين استكمال تصوير المشاهد الجريئة وبين الالتزام بالصيام وروحانيات الشهر المبارك، ونشرت مجلة الكواكب في عام 1954 واحد من هذه المواقف النادرة في رمضان زمان.

كشف المخرج عاطف سالم، أنه تم تصوير أحداث فيلم "المصري أفندي" في شهر رمضان، وقال: "كان حسين صدقي يقود فريق الصائمين بنشاط وحماس، لاستمرار التصوير أثناء الصيام والإرهاق الذي يكونوا فيه، وهو من كان يشجعهم على أداء الإثنين معًا، لزيادة الأجر والثواب".

أضاف سالم: "لكن أثناء التصوير، وقع صدقي في موقف يتناقض مع أفكاره وتعاليمه الدينية، حيث كان هناك مشهد يجمع بينه وبين مديحة يسري، ولابد من تقبيله قبلة رومانسية في هذا المشهد، وهو ما رفضه الفنان القدير تمامًا، قائلا: "مش ممكن أمثل المشهد ده".

أكد مخرج العمل، أنه حاول بشتى الطرق، إقناع حسين صدقي على تصوير المشهد، حتى لا يعطل التصوير، وهو الأمر الذي يرفضه زملائه الذين يرغبون في إنهاء التصوير بأسرع وقت، والعودة إلى منازلهم قبل أذان المغرب ووقت الإفطار، لكن إصرار الفنان على عدم تقديم المشهد كان أقوي.

قال سالم: "حاولت أقنعه أن القبلة الفنية ليست حرامًا، لأنها من متطلبات العمل، ولكنه رفض تمامًا، مما جعلني ألجئ إلى دار الإفتاء، من أجل الحصول على فتوى تحيز القبلة الفنية، وبالفعل أرسلت خطابًا إلى أحد الموظفين في الجهات المختصة بالإفتاء، وانتظرت وصول الرد منه، والتصوير توقف تمامًا، وظل الجميع يجلس في الاستوديو منتظرين الرد".

تابع مخرج فيلم المصري أفندي، قائلًا: "انتظرنا الرد طويلًا حتى وصل الموظف، وهو يحمل الفتوي التي تقول إن القبلة الفنية ليست حرامًا لأنها مجرد تمثيل، وهنا اقتنع حسين صدقي وتم تصوير المشهد بعد عناء طويل".

الجدير بالذكر أن فيلم المصري أفندي تم عرضه في عام 1949، من تأليف محمد كامل حسن، وبطولة: "حسين صدقي، مديحة يسري، إسماعيل يس، لولا صدقي، توفيق إسماعيل، فؤاد الرشيدي، الراقصة كيتي، ثريا فخري، وكوكبة من نجوم زمن الفن الجميل".

وتدور أحداث الفيلم حول محمد المصري مهندس معماري، يتمنى المال بأي ثمن وتأتي فرصة الثراء حين يعرض عليه صديقه إسماعيل أن يشاركه في مشروع إسكاني كبير، يسعد به المصري ويعمل بجد لتحقيق آماله، وتبدأ رحلة الثراء الذي يتحقق سريعًا ولكن يصاحبه اختفاء حسن ابن محمد المصري.

المصادر:

من هنا وهنا وهنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات