Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. ركبت مع سائق توكتوك للذهاب الي العمل.. وعندما نظرت الي ملابسه صرخت وقفزت فوراً


الحياة دوامة كبيرة ،فهي تأخذنا دون أن ندري الي أماكن لم نكن نتخيل الذهاب اليها ، فالحياة دائرة تدور ولابد أن ندور معها ،فمن سيقف ستبتلعه داخلها دون رحمة.


فالحياة قد تعرضنا لاشخاص لم نتخيل ان نتواجه معهم ،وتعرضنا لمواقف لم نتعرض لها من قبل ،فهي تعطينا دروسا لم نكن نتخيل ان نواجهها ،ولكن في النهاية علينا الثبات حتي نستطيع أن نكمل باقي الحياة بشكل طبيعي.


قصتنا اليوم تدور أحداثها في احدي الشقق حيث يسكن زوج وزوجته وثلاثة من الابناء ،كان الزوج يعمل في أحد المحال التجارية اما الزوجة فقد كانت تعمل في محل أخر يقع بعد فترة قليلة من مكان منزلها .


كانت الزوجة تستيقظ في الصباح الباكر ،ثم تقوم باعداد الافطار لباقي افراد العائلة ،يتناول الابناء افطارهم ثم يذهبون الي مدارسهم ،ثم يذهب الزوج الي مكان عملها ،وبعد ترتيبها للمنزل تذهب الي عملها هي الاخري.


فقد كانت الحياة مليئة بالمسئوليات التي تحتم عليهم العمل بجد سويا حتي يستطيعوا أن يوفروا متطلبات الحياة وتلبية احتياجات الابناء .


كانت الزوجة تذهب كل يوم الي عملها من خلال توكتوك ،فالمحل الذي تعمل به لايبعد كثيرا عنها ،فتأخذ وسيلة سريعة لايصالها ، ومن المعروف في منطقتهم استخدام التوكتوك كوسيلة نقل.


وبالفعل ذهبت الزوجة صباحا واوقفت توكتوك في الطريق ،ثم ركبته ،كانت الزوجة ترتدي بعض المصوغات للزينة ولكنها كانت تشبه الدهب الي حد كبير.


فبعد ركوبها التوكتوك لاحظ السائق هذه المصوغات فتخيل انها ذهب ،شعرت الزوجة بان السائق يريد خطفها ،وعندما نظرت الي ملابسه ووجدت مسدس يحمله وقد تجهز لاخراجه وتهديدها.


هنا صرخت الزوجة والقت بنفسها من التوكتوك سريعا ،فقد علمت خطته في تهديدها وخطفها ،ثم اتصلت بزوجها الذي حضر وهدأ من روعها ،حاولوا امساك السائق لكنهم لم يوفقوا في امساكه وهرب بعيدا عن الانظار.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات