Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أشفقت علي مشرد وسمحت له بالمبيت في منزلها لحين هدوء المطر.. وعندما حل الليل رد لها الجميل


الرحمة كلمة مضمونها كبير ،فالرحمة هي غريزة داخل قلوب بعض الاشخاص ،فليس الجميع لديهم رحمة في القلوب ،فكثيرا ما نجد القاسية قلوبهم ولا يسكنها الرحمة ،فتجد الحقد والطمع والجشع والقسوة مكانها قلوبهم.


فالرحمة تجدها في كافة التعاملات ، فتجدها في ابسط التصرفات ،فقد تكون مجرد كلمة تجبر بها خاطر ،او مساعدة تقدمها لغريب ،او مساعدة اي محتاج ، فالرحمة لها العديد من الصور التي لاحصر لها.


قصتنا اليوم تدور أحداثها في احدي الشقق حيث يسكن زوج وزوجته مسنان ،فقد مر بهم الزمن حتي صاروا وحيدين ، فقد سافر أبنائهم الي الخارج وتركوهم يتجرعوا كأس الوحدة.


كانت الزوجة معروفة بكرمها وطيب اخلاقها وعطفها علي الغلابة والمساكين ، فقد كان منزلها مفتوحاً للجميع ، فيقصده الجميع لشدة كرمها وجود عطائها.


وفي يوم من الايام اشتدت العاصفة وهطل المطر بكثرة ،فقد كان الجو مضطربا ، وفي اثناء هطول المطر رن جرس بيتها ،وعندما فتحت وجدت احد المشردين الذي يطلب منها مساعدته .


فالجو خارجا ممطر بشدة ولا يجد مكان يبيت به ، ثم طلب منها المبيت لهذه الليلة فقط حتي الصباح ، وبالفعل وافقت السيدة علي مبيته هذه الليلة لحين مرور العاصفة والمطر.


رتبت له غرفة في منزلها وأعدت له الطعام ثم دخلت غرفتها ،وعندما حل الليل وتعمق استيقظت العجوز لكي تدخل الحمام ، وعند خروجها من غرفتها كانت الصدمة.


فقد وجدت ان سقف منزلها قد انهار بسبب العاصفة الشديدة ووجدت ان المشرد الذي سمحت له بالمبيت يحاول ترميم السقف لها،فقد ظل طوال الليل يرمم لها ما افسدته العاصفة.


وعند حلول الصباح ساعدهم المشرد للانتقال الي مكان امن ،فقد كان بمثابة يد العون التي كانوا يحتاجون اليها ،وكأن الله أرسله لها لكي يساعدهم في الفرار من المنزل قبل انهياره تماما ،ففعل الخير ينعكس علي صاحبه.

Content created and supplied by: smillig (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات