Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..ذهبت الأم لإبنتها ثاني يوم من زفافها..دخلت شقتها وعندما استقبلتها كانت الصدمة


الام كلمة تحوي الكثير في طياتها ،فالام هي الامان والحنان والعطاء والحب والاحتواء ،فهي الصدر الدافئ الذي يرتمي داخله الجميع ،فهو بمثابة جدار الحماية الذي نحتمي به من أية عقبات.


لقد وصانا الله تعالي علي الام ،فيجب علينا برها وطاعتها والاستماع اليها وتلبية مطالبها ،فالام هي من سهرت وتعبت وربت ،فهي من حرمت نفسها من ملذات الدنيا لكي نعيش في رفاهية وسعادة.


فمهما فعلنا لن نستطيع ان نوفي حقها علينا ، فقد فعلت من اجلنا الكثير وعانت لكي نصل لما نحن فيه ،فمن واجبنا رد ولو جزء بسيط من جميلها علينا ،لاننا مهما فعلنا لن نستطيع ان نوفيها حقها .


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث تقدم احد الشباب الي فتاة جميلة تعرف عليها في الجامعة ،كانت الفتاة تفتقر للحب ،فقد كانت والدتها تعاملها بقسوة ،كما انها لم تعطيها الكثير من المال.


فعندما سنحت لها الفرصة للحب وقعت بها دون تأخير ،فقد كان الشاب يعاملها بلطف وتبادلا الاعجاب من اول لحظة ، مرت السنوات وقويت بينهم العلاقة حتي تقدم لخطبتها .


اعترضت الام في البداية ،لكن الفتاة اصرت علي اختيارها ،فاضطرت الام في النهاية للموافقة ارضاءا لابنتها ،رغم انها لم تكن تريد هذه الزيجة .


مرت الايام وبدأ الشاب والفتاة في تجهيز منزل الزوجية ،جهزوا كل شئ علي ذوقهم الخاص ،كانت والدتها دائما ما تقول لها ان ذوقها سئ ،وانها لا تعرف كيف تختار أثاثها بشكل صحيح.


كانت الفتاة لا تعيرها اهتماما ،فقد كان كل هدفها هو الزواج بمن تحب والتخلص من والدتها ،وبالفعل تم تحديد موعد الزفاف ،كانت الفتاة في غاية السعادة ،اما الام فقد كانت قلقة علي ابنتها وهذه الزيجة.


حان يوم الزفاف وكان زفافا جميلا ،انتهي الزفاف وعاد الزوجان الي منزلهم لبدء حياة جديدة ،وفي ثاني ايام زفافهم حضرت الام الي شقة ابنتها للمباركة لها .


فتح الشاب الباب وادخلها ،وعندما استقبلتها ابنتها كانت الصدمة ،فقد اخبرتها الا تأتي لمنزلها مرة اخري ،لم تصدق الام ما سمعته ،لكنها اخبرتها ان تخرج خارج منزلها وانها لا تريد معرفتها.


خرجت الام وهي في ذهول فكيف تفعل ابنتها هذا الامر ،وبعدة عدة اشهر عادت الفتاة الي والدتها وهي تبكي ،فقد ان زوجها نصاب وان كل شئ وهم وان نظرتها به كانت صحيحة ،ثم طلبت منها مسامحتها.


حضنت الام ابنتها وسامحتها ،فقلب الام لا يعرف القسوة واعترفت الفتاة بخطئها.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات