Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. حلمت بابنتها الميتة تصرخ وتطلب منها زيارة قبرها.. وعندما ذهبت إليه وجدت القبر مفتوح وكانت الصدمة


الموت كلمة صعبة تقشعر لها الابدان وتنقبض لها الصدور ، فالموت هو النهاية الحتمية لكل شخص ،فهو حقيقة مؤكدة سنمر بها جميعا ،فالموت هو خروج الروح من الجسد وتتركه خاويا للتراب.


للموت حرمات يجب علينا احترامها والا ننتهكها ،فيجب معاملة الميت مثل الحي ،كما يجب ان نغسلها ونصلي عليه وندفنه بصورة شرعية ،فاكرام الميت دفنه.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن زوج وزوجته وثلاثة من الابناء، كان الزوج يعمل في احدي الشركات ،اما الزوجة فقد كانت تعمل محامية ،والابناء في مراحل عمرية مختلفة.


كانت الاسرة تعيش في سعادة وحب ،فقد كانت المحبة تسري بينهم ،كما ان الفرحة كانت تحوط العائلة ،فقد كانوا سعداء للغاية ، كما انهم متماسكين ولا يدور بينهم أية نزاعات.


وفي يوم من الايام اثناء لعب الفتاة الصغري في الشارع اصطدمت بها سيارة ،اسرعت الام بابنتها الي المستشفي ،لكن لمي يستطع الاطباء انقاذها ،فقد نزفت كمية كبيرة من الدماء تسببت في موتها.


صرخت الام بشدة ،حاول زوجها تهدئتها ،فقد كانت في حالة صعبة من الانهيار ،انهي الاب اجراءات الخروج من المستشفي ثم قاموا بدفنها واقاموا العزاء.


انتهي العزاء وعاد الجميع الي منازلهم ،اما الام فقد كانت غير مستوعبة لما يحدث ،فهي غير مصدقة ان ابنتها ماتت ،كان قلبها قد انفطر علي فراق ابنتها لها.


مرت الشهور ولم تنس الام ابنتها التي فارقتها ،و في يوم من الايام حلمت الام بابنتها تصرخ وتطلب منها زيارة قبرها ،استيقظت الام وهي متعجبة من هذا الحلم.


اصرت علي الذهاب الي قبر ابنتها التي تستغيث بها ،وعندما وصلت الي قبرها وجدته مفتوح وكانت الصدمة ،فقد وجدت ان جثة ابنتها قد اختفت.


صرخت الام بفزع ،هنا حضر حارس المقابر وحاول تهدئتها ،اخبرته الام انها ستتصل بالشرطة ،تردد الحارس وظهر علي وجهه القلق ،ثم اخبرها انه اخرج عظامها لينظف القبر وانه سيعيدها مرة اخري.


وبالفعل اعاد العظام مرة اخري ، وطلبت الام من حارس المقابر الا يتصرف من تلقاء نفسه والا ستعرضه للحبس وتببغ عنه الشرطة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات