Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" انقطعت الكهرباء أثناء تغسيلهم للجثة..وعندما عادت الكهرباء ونظروا إلى الجثة كانت الصدمة


الموت كلمة تفوح منها الخوف والوحدة والوحسة ،فالموت هو نهاية لكل شئ، فهو ينتزع الروح من الجسد ويتركه خاويا يواريه التراب ، فالموت هو الحقيقة المؤكدة في هذه الحياة.


الموت لا يستأذن احد ،فهو يأتي علي غفلة ،فلابد لنا من حسن الاستعداد له ، فعند موتنا سنترك كل شيء ولن يتبقي لنا سوي عملنا ،فهنيئا لمن اعتبر بموت غيره قبل ان يكون هو العبرة.


لابد من معاملة الاموات مثل معاملة الاحياء، كما ينبغي الحفاظ علي خصوصيتهم ، فللاموات حق علينا مثل الاحياء،كما ينبغي ان نحسن تغسيلهم وتكفينهم والصلاة عليهم ودفنهم والدعاء لهم.


قصتنا اليوم يحكيها احد مغسلي الاموات ،فقد ذكر قصته التي مازالت راسخة في ذهنه ولم تذهب من باله ، فقد تأثر بهذه القصة بشدة ،ولم يكن يعلم ان في مثل هذا الزمن تحدث كل هذه الامور.


بدات القصة عندما تلقي المغسل اتصالا هاتفيا يخبره أحد الشباب بموت والده وانه يريد منه القدوم من اجل تغسيله ،وافق المغسل واخذ منه عنوانه ثم جهز أدواته واتجه نحو العنوان المطلوب.


وصل المغسل وطلب دخوله الي غرفة الميت ،وبالفعل دخل هو وأبناء الميت لمساعدته ،وضعوا الميت علي طاولة الغسل ثم بدأ في تغسيله ،وفي خلال ذلك انقطعت الكهرباء.


وقف الجميع منتظرين عودة الكهرباء او الحضور بأحد مصابيح الانارة ،وبعد دقائق عادت الكهرباء مرة اخري ،نظر المغسل الي الجثة وشرع في التغسيل وهنا لاحظ شيئا صادما ،فقد وجد أثار حبر علي اصبع الجثة.


تعجب المغسل ثم اخبر الحضور بأن الحبر لم يكن موجودا اثناء بداية تغسيله ،نظر الجميع الي بعضهم وفي هذه الاثناء لم يعثروا علي الابن الاكبر فقد خرج دون علمهم.


هنا بدا الحضور في ترتيب الاحداث وعرفوا ما فعله الابن بوالده فقد قام بوضع بصمته علي عقود بيع وشراء من والده له بأملاكه،واثناء خروجهم للبحث عنه سمعوا صراخا يأتي من الشارع.


خرج الجميع مسرعين وهنا وجدوا ان اخيهم اصطدمت به سيارة اودت بحياته فورا وفي يده عقد البيع الذي وضع بصمة والده عليه ،فقد نال عقابه فوراً في الدنيا ،فقد كانت هذه القصة من القصص المؤثرة في ذاكرة المغسل عن مدي جشع الانسان وطمعه.

Content created and supplied by: smillig (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات