Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. توفي زوجها واضطرت للعمل كخادمة وعندما ذهبت إلى أحد المنازل لتنظيفها كانت الصدمة أنه ملكها


الحياة دوامة كبيرة يدور بها الجميع ،كبير كان ام صغير ،فالجميع لابد له من السعي رغما عن انفه حتي لا تبتلعه الحياة في طياتها ، فيجب علي الجميع السير بمحاذاتها حتي يحصلوا علي فرص النجاة.


ولابد لنا من الرضا علي حالنا ،فاذا سعينا ولم نحصل علي ما نريد فهذا هو الخير ،فإن الرزق نأخذه كما قدره الله لنا ،فقد يكون الرزق مالا وقد يكون صحة وقد يكون أبناء وقد يكون زوجة صالحة ،فجميعنا نحصل علي الرزق ولكن بصور مختلفة.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن زوج وزوجته وثلاثة من الابناء ،كان الزوج يعمل في احد المحال التجارية ،اما الزوجة فقد كانت ربة منزل ترعي ابنائها.


كانت حالتهم المادية بسيطة ،فقد كان دخل الزوج يكاد يكفي طعامهم وشرابهم ، فقد كانت متطلبات المنزل واحتياجات الابناء كبيرة ، مما يجعل المسئولية كبيرة علي الوالدين.


وفي يوم من الايام اثناء عودة الاب من عمله شعر ببعض التعب ،وعندما ذهبوا به الي المستشفي طلبوا منه بعض الفحوصات والتحاليل ،وهنا كانت الصدمة ،فقد كان الزوج مصابا بالسرطان وفي مراحل متأخرة.


كان الخبر صادما للجميع ،فلم يتخيل الزوجين اصابته بالسرطان ،وبالفعل لم تمر سوي بضعة اشهر بسيطة ومات الزوج اصر اصابته بالمرض .


مرت الايام وبدأت الحالة المادية تسوء اكثر فاكثر ،اضطرت الام للخروج الي العمل ،فقد عملت كخادمة في المنازل ، لكي تحصل علي المال الكافي لسد احتياجات المنزل.


وفي يوم من الايام اتصلت بها احدي السيدات لكي تأتي لمساعدتها في تنظيف المنزل ،وعندما ذهبت الي المنزل لتنظيفه كانت الصدمة.


فقد وجدت السيدة ان المنزل تم بيعه لها ،فقد تبرع لها احد رجال الاعمال بهذا المنزل بدلا من المنزل الايجار الذي يسكنوا به كما انه خصص لها مرتب شهري ، لم تصدق السيدة ما سمعت وسجدت ارضا باكية ، فقد حل أزمة كبيرة كانت تعيشها بعد موت زوجها فالله لا ينسي أحد.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات