Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" فتح شقته وجد بناته مقتولين..سمع هرج ومرج في غرفته قام بفتحها فوجد القاتل وكانت الصدمة


الاخوة كلمة تحوي الكثير في طياتها ،فالاخوة هم السند والعون لبعضهم البعض ،فقد مروا بكافة الذكريات سويا ،شعروا بالحزن والفرح مع بعضهم البعض .


مروا بنفس المناسبات ونفس الشعور ،تربوا في نفس البيئة ،فقد ارتبطوا ببعضهم البعض لسنوات طويلة ،فالاخوة علاقة لا يمكن محوها أبدا.


فهم حماية وسند لبعضهم البعض ،فلا يعرف قيمة الاخوة الا من ولد وحيدا ،فيشعر انه في هذه الدنيا وحيدا دون سند او حماية له.


ولكننا من المؤسف في هذه الفترة نري ان هناك الكثير من الاخوة في حالة شديدة من النزاع والشجار ،وقد يصل الحل الي القتل كذلك ،فنجد الاخوة يطمعون في الميراث ،ونجد من يهجر اخوته ارضاءا لزوجته ،والكثير من المواقف.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث تقدم احد الشباب الي فتاة جميلة سبق لها الزواج ولكنها لم توفق في هذه الزيجة ،فانتهت بالانفصال ،وقد تعرفت علي هذا الشاب في عملها.


كان الشاب نفس ظروفها ،فقد تزوج من قبل وانفصل عن زوجته ،تمت الموافقة علي الشاب فقد كانت الفتاة سعيدة بشدة وبعد مرور فترة من الوقت تم زواجهم.


كانت الاسرة سعيدة الي حد ما ،فقد مرت السنوات وانجب الشاب وزوجته اربعة من الفتيات، كان للشاب شقيقة واحدة ،فلم تنجب والدته سواه هو وشقيقته.


كان الشاب يرفض اعطاء شقيقته من ميراثها شئ ،فقد اخبرها انها لن تحصل علي اية اموال ،فليس من حقها اخذ ممتلكات والده الذي كونها معه طوال هذه السنوات.


كانت الفتاة في حالة شديد من الاحتياج ،ولكنه حرمها من ورثها في ابيها خاصة انها تزوجت شابا رغما عنه ولم يكن موافقا عليه ، وانقطعت بينهم الصلة من بعدها.


مرت الايام وذهب الشاب الي عمله ،وعندما عاد الي منزله وفتح شقته وجد بناته الاربعة مقتولين ،سمع هرج ومرج داخل غرفة نومه وعندما فتحها وجد القاتل وكانت الصدمة.


فقد كان القاتل شقيقته ،فقد قررت الانتقام منه بقتلها اسرته ،وعندما دخل الغرفة وجد انها تصارع زوجته حتي قتلها هي الاخري ،لم يتحمل الشاب الصدمة وسقط مغشيا عليه.


وعندما استفاق الشاب طلب الشرطة واخبرهم بما حدث ،تم إلقاء القبض علي شقيقته وايداعها الحبس لحين البت في امرها.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات