Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" أثناء ترتيبها أوراق ابنها..عثرت علي مجموعة من الصور وعندما رأتها سقطت مغشيا عليها من الصدمة


الابناء مسئولية كبيرة يجب ان نحسن تحملها ،فاذا فسدت تربيتهم فسد مجتمع كاملا ،واذا صلحت تربيتهم صلح المجتمع ،فالابناء يشبون علي ما تربون عليه في صغرهم.


يجب مراقبة الابناء في كل وقت ،كما يجب اتاحة الحرية لهم في حدود المسموح ، فكبت الاطفال يجعل منهم مرضي نفسيين كمان اتاحة الحرية كاملة تكون غير سليمة.


يجب ان نربيهم منذ صغرهم علي القيم والمبادئ والمثل العليا ، ولابد أن نكون قدوة لهم قولا وفعلا ،فلا نعلمهم شييا ونفعل نحن عكسه ، هنا سيحدث لدي الابناء اضطرابا .


قصتنا اليوم تدور أحداثها في احدي الشقق حيث يسكن زوج وزوجته واربعة من الابناء،كان الزوج يعمل في احدي الشركات ،اما الزوجة فقد كانت في اجازة من عملها ،فقد كانت تهتم بمنزلها وأبنائها.


كان لديها اربعة من الابناء في مراحل سنية مختلفة ،فقد كان الابن الاكبر في الثانوية العامة ، كان الشاب مجتهدا في دروسه ،ولكن الام لاحظت تغيره في الفترة الاخيرة ،فقد صادق اصدقاء جدد لم تكن تحب صداقتهم.


بدأ سلوك الابن في التغير ،فقد بدأ يخرج كثيرا ،ولم يعد يهتم بدروسه ، كما انها لاحظت طلبه الكثير من المال في أوقات متقاربة ،بدأ الشك يدخل قلبها.


وفي يوم من الايام دخلت الام غرفة ابنها لترتب اوراقه وكتبه ،وعندما رتبت اوراقه سقطت مجموعة من الصور علي الارض وعندما رأتها سقطت مغشيا عليها من الصدمة.


فقد وجدت ابنها قام احد ما بتصويره وهو يتعاطي الممنوعات وبدأ وهو فاقد للوعي ، سقطت الام مغشيا عليها من الصدمة ،فهي لم تتحمل رؤية ابنها في هذا الوضع.


وعند عودته واجهته بما رأت ،بكي ابنها وأخبرها ان احد ما صوره وساومه علي هذه الصور ،فأعطاه المال مقابل أن يأخذها وقام بتخبأتها في اوراقه ،ثم أخبرها أنه أقلع عن الممنوعات وانه عاد الي صوابه مرة اخري.


قامت الام بالبكاء واخذت ابنها في حضنها ،ثم أخبرته ان يقكع علاقته بأصدقاء السوء وان يعود مرة اخري الي رشده ومذاكرته ودروسه.

Content created and supplied by: smillig (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات