Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. تزوجها وطلقها ثاني يوم بعد زفافهم.. والسبب انتقامه منها


الزواج كلمة تحوي الكثير في طياتها ،فهو المحبة والعطاء والاحتواء والعون والسند والامان والاطمئنان ،فهو السكن للزوجة والسكينة للزوج ، فهو رابطة حب بين الطرفين تجمعهم سويا.


لابد من حسن اختيار الزوجين لبعضهم البعض ، فيجب ان يكون بينهم تفاهم وحب وعطاء ،كما ينبغي ان يكون بينهم توافق فكري واجتماعي ومادي ، فكلما زاد بينهم التفاهم كلما قلت المشكلات.


الزواج علاقة من اسمي العلاقات الانسانية ،فهو اساس من أساسيات عمارة الكون و وتوسعته ، فهو طرفين قررا ان يرتبطا سويا وتمضية باقي حياتهم بجانب بعضهم البعض.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث تقدم احد الشباب الي فتاة جميلة معروفة بجمالها بين الجميع ،فقد كانت تجذب الانظار اليها حينما تدخل أي مكان.


تعرفت علي هذا الشاب في عملها ،بادلها بنظرة الحب والاعجاب لكنها لم تعره اهتماما ،فقد كانت جادة في عملها ولا تريد اي شئ سوي العمل الجاد لكي تحقق ما تريد ان تصل اليه.


كان الشاب مغرورا للغاية ،فلم ترفضه اية فتاة من قبل ،ولم يكن يحبها ولكنه لارضاء غروره ،فقد كانت محط انظار الجميع لذلك قرر الفوز بها حتي يثبت للجميع انه لم ترفضه اية فتاة.


ولكنها عندما رفضته قرر ان يأخذها تحدي ،فقد اصر علي الفوز بقلبها ، وبعد الكثير من المواقف ،بدأت الفتاة تقترب منه وبعد معاناة كبيرة منه وقعت في حبه ،ثم قرر التقدم لخطبتها فقد كان هذا هو السبيل الوحيد للفوز بها.


وبالفعل تقد لخطبتها ووافقوا علي خطبته ،ولم تمر سوي فترة بسيطة وقرروا تحديد موعد الزفاف ، كان الزفاف جميلا فقد حضره العديد من الاهل والاصحاب.


وبعد انتهاء الزفاف عاد الزوجان الي منزلهم لبدء حياة زوجية جديدة ، وفي ثاني ايام زفافهم ذهب والدي العروس للمباركة لها ،وهنا كانت الصدمة .


فقد وجدوا ابنتهم منهارة من البكاء ،وعندما سألوها عن السبب اخبرتهم ان زوجها طلقها ،وقف الجميع في ذهول ثم سألوه لما فعل هذا ،وعندما اخبرهم قتلوه علي الفور انتقاما لابنتهم.


فقد اخبرهم انه لم يحبها وانه تزوجها وطلقها انتقاما منها ،فهي احرجته امام الجميع برفضها له ، ولكنه في النهاية استطاع ايقاعها في حبه وقرر الانتقام منها.


لم يتحمل الاهل ما قاله الشاب وقاموا بقتله علي الفور انتقاما لابنتهم التي لم يكن لها اي ذنب في نيته السيئة وتخطيطه الخبيث.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات