Sign in
Download Opera News App

 

 

أحيا حفل زفاف الرئيس السادات وأرعب الأطباء في المشرحة عند تشريح جثته.. صاحب الصوت الفولاذي عمر الجيزاوي


وُلد "عمر السيد سالم الجيزاوي" 24 ديسمبر عام 1917، بمحافظة اسيوط مركز -أبوتيج-، ويُعتبر الفنان عمر الجيزاوي أحد أشهر من قدموا فن المونولوج في مصر، وبسبب حبه وشغفه للغناء والفن لذا قرر الإستقلال والعيش في حارة «درب الروم» بمحافظة الجيزة.


قدم شخصية الصعيدي في مونولوجاته الشهيرة، في الأفراح والملاهي الليلية، ومن أشهر أغانية «مش ممكن أبدا أصبر وأرضى أعيش في بلادي ذليل، وسلاحي معايا أتشمر لأجل أحارب كل دخيل، وأنا مصري وأخويا الأسمر جندي سوداني وأبونا النيل، وبشطارتي لما أتشجع بكرة أترقى وأبقى شاويش، يا عيش يا عيش».



بدأ الجيزاوي العمل فى السينما عام 1948، وكان أول فيلم يُشارك فيه «خضرة والسندباد القبلي»، ووصل مجمل أعماله السينمائية لأكثر من 100 فيلم كان آخرها «فالح ومحتاس»، عام 1958 . 


صُنف عمر الجيزاوي، على أنه شيوعي حيث كان ينتقد الملك فاروق فيما يقدمه، ومعظم الاستعراضات التي كان يؤديها هو وفرقته على مسارح القاهرة والإسكندرية ايضاً، ولهذا تم تهديده بالسجن وقطع رزقه وطرده من القاهرة إلا أنه كان مستمر في منولوجاته الساخرة.



في المشرحة


ويُعد ما حدث مع الفنان "عمر الجيزاوي" في المشرحة من أغرب المواقف على الإطلاق حيث كان يستقل سيارة واختلت عجلة القيادة في يد السائق وسقطت السيارة في إحدى الترع، واستطاع السائق القفز من السيارة قبل سقوطها وغطست السيارة بالفنان الجيزاوي إلى عمق -الترعة-، أعتقد الجميع وقتها بأنه فارق الحياة، وعند تشريح جثة الجيزاوي انتفض جالساً وهو يردد «هذه قدرة الله».


اكتئب بسبب شادية


كان الجيزاوي محباً لوطنه وظهر ذلك من خلال كلماته التي كانت مميزه في حب الوطن، وفي فترة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 قدم عدد من الفنانين أغاني وطنية حماسية، وكان من بينهم الجيزاوي صاحب اغنية «ياللي من البحيرة... يا اللي من اهل الصعيد» وسجلها بصوته.


وتفاجئ الجيزاوي بعدها بسنوات بقيام الفنانة شادية بغناء هذه الكلمات باسم «مصر اليوم في عيد» وعلى إثر ذلك أُصيب الجيزاوي بالاكتئاب والحزن الشديد، ومن ثم أُصيب بجلطة عاش بعدها 9 أشهر فقط، وفارق الحياة عام 22 إبريل عام 1983.



غني في فرح الرئيس الراحل السادات


كرمه الزعيم الراحل "جمال عبد الناصر" لاشتراكه في المجهود الحربي عام 1956، ونال شهادة -الجدارة- من الرئيس الراحل "محمد أنور السادات"، ومن الجدير بالذكر أن عمر الجيزاوي أحيا حفل زواج الرئيس "السادات" والسيدة "جيهان"، وقال عنه "يوسف وهبي" إن «صوت الجيزاوي كالفولاذ لا يتغير ويظل لامعاً».



مصدر المقال:

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/3217988/1


https://m.elwatannews.com/news/details/5164063


https://www.elbalad.news/3803485


https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/2859303/1/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA--%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A--%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D9%81%D8%B1%D9%81%D8%B4-..-%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8--%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-

Content created and supplied by: Aliaahmed (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات