Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" لبست النقاب وذهبت خلف شقيقتها لرؤية عملها..رأتها علي سلم إحدي العمائر وفي يدها جردل وكانت الصدمة


الحياة دوامة كبيرة يدور بها الجميع كبير كان ام صغير ،فالجميع يسعي بها دون توقف ،فمن سيتوقف ستبتلعه داخل اعماقها ، كما انها لا تنتظر احد ،فعلينا السعي بجد حتي نحقق ما نريد.


الرزق شئ مكتوب سوف نناله رغما عنا ،ولكنا ما علينا سوي السعي لكي نشعر بحلاوة العمل وان المال الذي نشعر فيه بالتعب هو الذي تكمن به البركة والعطاء.


كما يجب علينا الا ننظر الي ما في يد غيرنا وان ننظر الي النعم التي من الله بها علينا ،فالرزق موزع بالتساوي ،فهناك من رزقه في المال وهناك من رزقه في الاهل وهناك من رزقه في الصحة ،فتجد اننا أخذنا شئ قد لايوجد في شخص اخر.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن ام واثنان من الفتيات بناتها ،فقد توفي زوجها منذ فترة وترك لها اثنتان من الفتيات في عمر صغيرة.


عانت الام لكي تستطيع تربية الفتيات ،فقد كانت حالتهم المادية متوسطة ،فقد كانت الام تعمل معلمة في احدي المدارس القريبة منهم ، كبرت الفتيات وصارتا في عمر الشباب.


اما الام فقد انهكها المرض ،وفي يوم من الايام شعرت الام بالم شديد في قلبها ،لفظت علي اثره اخر انفاسها ،فقد تعرضت لازمة قلبية انهت حياتها.


كانت الفتيات في حالة من الخوف والصدمة ،فلم يكن لديهم في هذه الحياة سوي والدتهم ،مرت اشهر علي وفاة الام ،بدأت الحالة المادية تزداد سوءا ،فقد اوشكوا علي انهاء ما لديهم من مال.


قررت الاخت الكبري الخروج الي العمل لكي تحصل علي المال اللازم لسد احتياجات المنزل ،وبالفعل عادت الفتاة وقد اخبرت شقيقتها انها عثرت علي العمل الذي تريده.


بدأت الفتاة تدر دخلا علي المنزل ،سألتها شقيقتها عن طبيعة عملها ،لكنها كانت تظهر علي وجهها ملامح القلق ،فقد كان من الواضح انها تكذب علي شقيقتها.


ارادت الفتاة معرفة طبيعة عمل شقيقتها ،قامت بارتداء النقاب وخرجت خلف شقيقتها لتعرف اين تعمل ،وصلت الفتاة الي عمارة كبيرة واخرجت جردل ماء وممسحة ،وهنا كانت الصدمة .


فقد كانت الفتاة تسمح سلاسلم هذه العمارة ،فهذه هي وظيفتها التي تعمل بها ،انفجرت شقيقتها باكية علي الحال الذي وصلوا اليه ،ثم اسرعت الي شقيقتها وقامت باحتضانها والبكاء سويا.


وفي هذه اللحظة خرج احد سكان العمارة واستوقفه هذا المنظر ،سأل الفتيات لماذا يبكون وعندما اخبروه تهلل وجهه، وقد اخبر الفتاة ان لديه شركة كبيرة وقد كان بحاجة الي موظفة .


ومؤهلها مناسب لهذه الوظيفة ،فرحت الفتاة بشدة وشكرته ،ثم احتضنت شقيقتها وكأن الله طبطب علي قلوبهم وعوضهم خيرا نظير سعيهم.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات