Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. دخل ابن زوجي خلفي غرفة نومي بعد خروج والده ثم أجبرني أن أعطيه مصوغاتي الذهبية بالقوة


الحياة دائرة كبيرة يدور بها الجميع ، فقد تجبرنا علي فعل أشياء لم نتوقع يوماً فعلها ،كما انها تضعنا في مواقف لم نتخيل ان نقع بها او نقابلها ،فهكذا هي الحياة متقلبة وليست ثابتة.


الرضا بما كتبه الله هو سر السعادة،فكل شئ به حكمة ،ولكل موقف غاية ورائه ،فعلينا السعي والثقة والايمان بالله لكي نستريح من عناء التفكير.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن زوج وزوجته ،كان الزوجان قد تزوجا منذ فترة طويلة ولكنهم لم ينجبوا بعد ،كانت حياتهم في البداية عادية مثل اي زوجين ،ولكنهم بعد مرور فترة من زواجهم دبت المشكلات.


تفاقمت المشكلات بينهم بصورة كبيرة ،وعندما وصلت المشكلات الي ذروتها اتفقا علي الانفصال ،وبالفعل انفصل الزوجان عن بعضهم البعض وعاش كل طرف حياته بعيدا عن الطرف الآخر.


مرت الايام وتقدم احد الشباب الي الفتاة للزواج بها ،وافقت الفتاة علي الفور فقد وعدها الشاب بتحقيق ما تتمني ،كان الشاب منفصل عن زوجته ولديه ابنه في المرحلة الثانوية.


وافقت الفتاة واحضر لها شبكة قيمة ،وبعد فترة قصيرة تزوج الشاب والفتاة ،كانت الفتاة في غاية السعادة والفرح ،فقد كان زوجها يعاملها بصورة جيدة ويلبي لها كافة متطلباتها.


لاحظت الفتاة ان ابن زوجها لا يتقبلها ويكرهها ،فقد كان يعاملها بفظاظة دون مراعاة انها زوجة ابيه ، فقد كانت تمثل خادمة له ليس اكثر ،كما انه غير متحمل المسئولية.


وفي يوم من الايام خرج الاب الي عمله ،وبعد خروجه دخل ابن زوجها ورائها الغرفة ،ثم اخبرها ان تعطيه مصوغاتها الذهبية ،فقد قرر الهرب من المنزل لانه غير مستريح مع زوجة ابيه.


رفضت الفتاة اعطائه مصوغاتها ،هنا هددها الشاب بقتلها اذا لم تعطه وبالفعل اخذ منها ذهبها بالقوة ،ثم خرج وفي اثناء خروجه كان والده قد عاد لانه نسي بعض الاغراض.


امسك به الاب واعاد المصوغات لزوجته التي كانت منهارة من الموقف الذي مرت به ،ثم طرد ابنه خارج المنزل ليعرف الحياة خارج المنزل كيف يكون شكلها .


وبعد يومان عاد الشاب وهو معتذرا ونادما علي ما فعله ،فهو لم يستطع الحصول علي مكان للمبيت به او فرصة عمل لانه مازال في الثانوية العامة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات