Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..بعد وفاة زوجها عملت كخادمة..جاءها اتصال لتنظف أحد المنازل وعندما ذهبت ودخلت المنزل كانت الصدمة


الحياة دوامة كبيرة يدور بها الجميع دون استثناء ،فالحياة لا تنتظر احد ،فمن سيقف ينتظر ستبتلعه دون هوادة ،فالرزق يجب ان نسعي لكي نحصل عليه ، فالمال الذي نحصل عليه من جهدنا واجتهادنا نشعر بلذته وطعمه.


لابد لنا ان نساير الحياة وظروفها ،فهي تارة مفرحة وتارة محزنة ،فالحياة مليئة بالعقبات ، فهناك من يتقبلها بصدر رحب وهناك من يجلس حزينا ولا يتحرك.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن زوج وزوجته وثلاثة من الابناء ،كان الزوج يعمل في مجال البناء فقد كان بناءً محترفا ،كان الجميع يشيد بصنعته الجيدة.


كان الزوج معتادا علي الذهاب الى عمله يوميا ، فقد كانت حالتهم المادية ضعيفة ،لذلك كان يخرج الي عمله كل يوم ليستطيع ان يسد احتياجات منزله ويلبي متطلباتهم.


وفي يوم من الايام ذهب الزوج الي عمله واثناء قيامه بالبناء سقط من اعلي المبني قتيلا ، فقد نقلوه الي المستشفي ولكنه كان قد لفظ أخر أنفاسه.


كان الخبر صادما للجميع،اما زوجته فقد كانت منهارة بشدة ،فماذا ستفعل بعد زوجها ،مرت الايام والشهور وانفقت الزوجة كافة الاموال التي تملكها.


بدأت الديون تتراكم عليها ،كما ان صاحب المنزل يهددها بالطرد اذا لم تدفع الايجار الذي أخرت دفعه ،اضطرت الزوجة للخروج الي العمل لكي تحصل علي المال.


لم تجد الزوجة سوي الخدمة في المنازل ،كان الجميع مشفق عليها بشدة ،فقد كانت تعمل ليل نهار لكي تسد ديونها وتوفر متطلبات منزلها.


وفي يوم من الايام جاءها اتصال هاتفي من احدي السيدات تخبرها ان تأتي لكي تساعدها في تنظيف المنزل ،وبالفعل توجهت الزوجة الي العنوان المطلوب ثم دخلت الي المنزل.


وجدت وليمة كبيرة من الطعام ،كما وجدت الكثير من الملابس الجديدة ،وبعد دقائق رن جرس الباب وهنا كانت الصدمة،فقد كان ابنائها ومتعلقاتها الشخصية.


تعجبت الزوجة لما يحدث ،ثم اخبرتها السيدة ان هذا المنزل اصبح منزلها وكل مافيه ملكها ،فقد تبرعت به الجمعيات من اجلها هي وابنائها.


لم تصدق الزوجة ما سمعت ثم بكت بشدة وشكرت الله علي عطاياه.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات