Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..صعدت علي سطح منزلها في الهواء..نظرت للسطح المقابل وجدت شابا ممسك بإبنة جارهم ويحاول شد حلقها


الجار قبل الدار ،حكمة طالما ترددت امامنا الكثير من المرات ،فهي وصية لابد من النظر بها جيدا ، فيجب علينا ان نختار الجار قبل المنزل الذي سنسكنه ،فالجار السئ سيجعل المنزل حفرة من النار والجار الطيب سيجعلهم في امان وراحة.


الجار هو اول من نلجأ اليه عند الوقوع في أي شئ ،فهو اقرب الينا من الاخ والام والاب ،فهو اول من نستغيث به ،كما انه يعرف عنا الكثير ،فهو يعرف عودتنا وخروجنا وفرحنا وحزننا.


لذلك يجب ان نختار الجار قبل اختيارنا للدار ، فهو من وصانا عليه الرسول صلي الله عليه وسلم ،فخيركم خيركم لجاره ، فيجب ان تكون علاقتنا به جيدة وان نحسن الجوار.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي المنازل حيث يسكن زوج وزوجته وثلاثة من الابناء ، كانت الاسرة تعيش في هذا المنزل منذ زمن طويل ،فهم يعرفون جيدا سكان هذه المنطقة .


فقد عاشوا سويا زمن طويل ،فلم يواجهوا اية مشكلات مع بعضهم البعض ،بل كانوا نعم الجيران لبعضهم البعض ، فقد كانوا يتشاركون كافة افراحهم واحزانهم سويا.


كانت الزوجة معتادة علي الصعود الي سطح منزلها لتتنفس الهواء الطلق وتشرب كوبا من الشاي في هدوء ،فقد كانت معتادة علي هذا الامر يوميا ،فقد كانت تبدأ يومهة بهذا الشكل.


وفي يوم من الايام اثناء صعودها الي سطح المنزل كعادتها نظرت الي السطح المقابل وهنا كانت الصدمة ،فقد وجدت احد الشاب ممسك بابنة جارهم ويحاول شد الحق الذي ترتديه في اذنها بعنف.


فقد وجدته يشد الحلق دون اي رحمة ولم يكن يلاحظ احد ما يحدث ،هنا صرخت بشدة ،انتبه الشاب فقام بالهروب ولكن قبل ان يهرب استطاع اهالي المنطقة الامساك به وتسليمه للشرطة.


كما انهم اعادوا الحلق الي الطفلة ، شكرت الام جارتها علي انقاذها ابنتها فقد كانت تخشي عليها ان يؤذيها ،فهكذا الجيران لبعضهم البعض ،ولن يستطيع اي عدو خارجا ان ينال منهم .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات