Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. استلم عامل المشرحة الجثة وأثناء سيره إلى الثلاجة لاحظ شئ غريب بها وعندما نزع الغطاء سقط أرضا


الموت كلمة صعبة تنقبض لها الابدان وتخفق لها القلوب ،فالموت هو نهاية كل شئ ، فهو انتهاء لكل تخطيطات الدنيا والذهاب وحيدا الي عالم لا نعرف عنه شيئاً.


الموت سنة مؤكدة فجميعنا سنموت مهما وصلنا الي مناصب او الي اختراعات او الي احدث الادوية ،ففي النهاية ستكون نهايتنا محتومة وهي الموت ،فلابد لنا من العمل لمثل هذا اليوم.


للموت رهبة كبيرة ،فجميعنا نهاب الاموات وسيرة الموتي ،فمهما بلغ حبنا لن نستطيع ان ننام ولو ليلة واحدة بجوار أحبابنا في القبور ، فالشخص بمجرد خروج روحه يصير جثة تنتمي الي عالم أخر.


قصتنا اليوم يرويها عامل احدي المشارح ،فهو يعمل بالمناوبة الليلية ،فهي مناوبة تتسم بالهدوء وضعف الحركة ،فالمستشفي تعج بالاشخاص في النهار .


فقد اختار المناوبة الليلية لقلة العمل بها ،فالجثث التي يستقبلوها ليلا قليلة بالنسبة للجثث التي يستقبلوها نهارا ،لذلك قرر العمل ليلا ،فعلي الرغم من خوف الكثيرين في العمل بها ليلا الا انه لم يخف ،فهو يعمل في المشرحة منذ مدة طويلة.


بدأت روايته عندما سرد لنا عن جثة من اكثر الجثث التي أرعبته ، فذكر انه في احد الايام اثناء جلوسه في مناوبته الليلية دخلت احدي سيارات الاسعاف ومعها جثة مغطاة ،ثم طلب منه ادخالها ثلاجة الموتي للنظر في امرها.


وبالفعل اخذ العامل الجثة ودون علي الاوراق ملاحظاته والمعلومات التي تكتب علي ملصق الجثة ، ثم اخذ الجثة واسرع بها الي ثلاجة الموتي ليتم حفظها لحين البت في امرها.


وأثناء سيره بالجثة لاحظ العامل ان قدم الجثة سوداء ومتفحمة للغاية ،فهو لم ير مثل هذا الامر قبل ذلك ،فاتجه نحو الجثة وازاح الغطاء ،هنا وقع العامل ارضا من الصدمة.


فقد كانت الجثة متفحمة تماما ،فقد كانت صاحبة الجثة سيدة مسنة اندلعت بها النار ولم يستطع احد انقاذها ،فماتت جراء احتراقها بالنار.


استفاق العامل من صدمته ،ثم اخذ الجثة ووضعها في الثلاجة ،وقد كانت هذه الحالة من اكثر الحالات رعبا بالنسبة له ،فقد تفاجأ بشكلها الذي لم يكن يتوقعه.

Content created and supplied by: smillig (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات