Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. ذهبت لزيارة شقيقتها العروس ثاني أيام زفافها وعندما فتح زوجها الباب وتحدث معها سقطت مشلولة فوراً


الاخوات كلمة تعني الكثير فهم السند والملاذ الامن ضد عثرات الحياة ،فهم الحياة فبدونهم لن نستطيع العيش بسعادة ،فالاخوة رابطة لايمكن التخلي عنها أبدا ،فهي رابطة دم وحياة كاملة في رحم واحد.


فالاخوات هم سند لبعضهم البعض ، فهم من عاصرنا معهم جميع ذكرياتنا وألعابنا وفرحنا وحزننا وكافة مشاعرنا وآلامنا ، فهم بمثابة روح واحدة في أجساد متفرقة.


من المؤسف في أيامنا هذه رؤية الكثير من الاشقاء وقد اشتد بينهم الخلاف ،فنجد أن الخلافات احتدت بينهم بسبب الميراث او بسبب فروق المستوي بينهم .


كما نجد ان هناك من الفتيات الاشقاء يغارون من بعضهم البعض ،وتحتل الغيرة مكانا كبيرا في قلوبهم فتزداد العداوة ويصبح بينهم شق كبير لا يستطيعوا تجاوزه.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن اب وام وثلاثة من الابناء،كان من بين الابناء فتاتان وشاب وحيد ،كانت اسرة بسيطة كأي أسرة مصرية.


كان الفرق بين الشقيقة الاولي والثانية عامان من العمر ، كانت الفتاة الاصغر تتفوق علي شقيقتها جمالا ،فقد كان جمالها جذاب للغاية ،وقد كان الجميع يثني عليها.


وفي يوم من الايام رن جرس الهاتف واذ بصديقة الام تتصل بها وتخبرها أن لديها عريس رأي ابنتها ويريد التقدم لخطبتها ،فرحت الام بشدة ولكن سرعان ما تغيرت ملامح الام ،فقد اخبرتها صديقتها انه يريد التقدم للفتاة الصغري.


سمعت الفتيات الحديث الذي دار بين والدتهم وصديقتها ،وعندما اغلقت الهاتف اخبرت الام الفتاة الصغري بأن هناك من يريد ان يتقدم لخطبتها .


فرحت الفتاة بشدة اما الفتاة الكبري ظهر علي ملامح وجهها الضيق ثم دخلت الي غرفتها ، حضر العريس لخطبة الفتاة وبالفعل كان شابا تتمناه اي فتاة وتمت خطبتهم .


كانت الفتاة طوال فترة خطبتها تحاول الابتعاد عن شقيقتها ،فقد كانت تشعر انها تغار منها ولا تريد زواجها ،كانت الفتاة الكبري تعتصر حزنا وألما علي ما تتخيله شقيقتها.


وبعد مرور فترة قليلة حددوا موعد الزفاف ،كان زفافا جميلا ،انتهي الزفاف وعاد العروسان الي منزلهم ،وفي صباح اليوم التالي أتي الجميع لتهنئة العروسان.


وعندما حضرت شقيقتها وفتح لها زوجها الباب تحدث معها مما جعلها تسقط مشلولة من الصدمة ،فقد اخبرها ان شقيقتها لا تريد دخولها منزلها فهي تخشي الحسد ،وانها لاتريدها ان تأتي لمنزلها مرة أخرى.


لم تتخيل الفتاة ان تعاملها شقيقتها مثل هذه المعاملة ،فسقطت مشلولة من الصدمة والدموع تنهمر من عينيها ،فأي قلوب هذه ،وأي عقول هذه.

Content created and supplied by: smillig (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات