Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" صعدت الي السطح لنشر ملابسها..نظرت الي السطح المقابل وجدت جارها يربط زوجته ويفعل هذا الأمر بحزامه


الزواج كلمة تحوي الكثير في طياتها ،فهو الحب والالفة والمودة والرحمة ،فهو علاقة قائمة بين شخصين مختلفين عن بعضهم البعض ،ولكن جمعهم الحب سويا لتكوين أسرة صغيرة تكون عنصرا فعالا في المجتمع.


لكي تكون الحياة الزوجية سعيدة لابد من حسن اختيار الزوجين لبعضهم البعض ،فكلما صلح الزوجين قلت المشكلات وصارت الحياة بسيطة ويعم بينهم السعادة والتفاهم.


من المؤسف في أيامنا هذه رؤية الكثير من الازواج يتشاجرون بعنف ،فنجد ان الزوج يتعدي علي زوجته بصورة شديد ،ومنهم من يؤدي الي عاهة مستديمة لزوجته،فنجد المحاكم مليئة بالقضايا التي تقشعر لها الابدان.


قصتنا اليوم تدور أحداثها في احدي الشقق حيث تسكن سيدة وزوجها واطفالها الاربعة ،هذه السيدة تسكن في هذه المنطقة منذ زمن طويل ،فقد كانت تحب الهدوء الذي يعم هذه المنطقة.


وفي يوم من الايام سكن بالمنزل الذي امامها زوجان جدد ،مرت الايام والشهور وكانت السيدة تلاحظ ان صوت الزوجان يعلو في كثير من الاحيان ،فيشتد بينهم شجار عنيف.


كانت دائما ما تسمع شجارهم ،فقد كان شيئا عاديا ومعتاد عليهم ،فكرت السيدة في التحدث معهم ،وبالفعل ذهبت الي منزلهم ،وعندما ادخلتها الفتاة بكت بشدة واخبرتها بسوء معاملته لها.


هدأت السيدة من روعها واعطتها بعض النصائح للحفاظ علي حياتها الزوجية ،واخبرتها انها بجوارها اذا ارادت شئ تتصل بها وستأتي لها فوراً ،ثم انصرفت السيدة الي منزلها وقلبها يعتصر الما علي الفتاة.


وفي يوم من الايام صعدت السيدة الي سطح منزلها لنشر ملابسها ،وعندما نظرت الي السطح المقابل كانت الصدمة التي جعلتها تصرخ بشدة ،فقد وجدت جارها يربط زوجته وضربها بالحزام بعنف.


لم تتحمل السيدة المنظر وصرخت ثم طلبت الشرطة ،اجتمع الجيران وخلصوا الفتاة من جبروت زوجها ،ثم حررت محضر ضده وتم حبسه لحين انتهاء التحقيقات.


اخذت السيدة الفتاة الي منزلها حتي حضور اهلها ،وقد قدمت لها الاسعافات الاولية ،واعدت لها الطعام حتي حضر اهلها ،جمعت اغراضها ومتعلقاتها وشكرت السيدة علي مساعدتها ثم انصرفت مع اهلها دون رجعة لهذا الشخص.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات