Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة... وضعت لوالدها السم في الشاي بعدما أخبرها بهذا السر الخطير

كتبت - خلود خالد 

الوالدين هما أغلي شئ في حياة أبنائهما، فلا أحد مثلمها مهما بلغ درجة حبه لنا .

تبدأ أحداث القصة في إحدي المدن كانت هناك فتاة شديدة الجمال كانت تدرس في السنة الأخيرة في كلية الأداب في إحدي الجامعات ، وقد ارتبطت بعلاقة عاطفية مع زميلها في نفس الجامعة ، وكان أجمل شئ في حياتها فهو بمثابة كل الأشياء الجميلة في حياتها ، مصدر أمانها الوحيد ، فهي يتمية الأم ، ووالدها يعمل يعمل تاجر ولديه مجموعة كبيرة من المحال التجارية. 

ولكن علاقتها مع والدها، لم تكن العلاقة الطبيعة بين الأب وابنته ،فكان شديد الطباع معاها ، قاسي الألفاظ، متعدد الزيجات والعلاقات ، لم تشعر نحوه يوميًا بالحب والحنان. 

كانت هذه الفتاة الجميلة كل ما تحلم به هو اليوم الذي ستخرج فيه من هذا المنزل بدون رجعه ، وتبني بيتًا جديدا تشعر فيه بالأمان ، الأمان الذي طالما فقدته طيلة حياتها. 

تخرجت الفتاة من الجامعة وكانت فرحتها عارمة بقرب التخلص من هذه الحياة ، واتفقت مع زميلها علي التقدم لخطبتها وذهب الشاب إلي مكان عمل والدها وتقدم لخطبتها ، ولكن رفض والدها بشدة وقال أنها متزوجة ( مكتوب كتابها) علي شخص آخر منذ مدة ، وانه كان ينتظر فور تخرجها مع الجامعة لاتمام الزفاف أمام الجميع .

خرج الشاب مسرعًا واتصل علي الفتاة وصرخ بوجهها كيف استطاعت خداعه طوال هذه الفترة وهي متزوجة، ولم يعطي لها فرصة لتبرير موقفها. 

انهارت الفتاة من البكاء ، وعندما عاد والدها إلي المنزل نظرت اليه والدموع تنهمر من عينيها وقالت هل أنا متزوجة بدون علمي ، قال لها نعم تم عقد قرانك من فترة علي ابن صديقي شاب ممتاز ، وخلال شهر سوف تنتقلي إلي منزلك الجديد ، وصرخت وقالت هذا تزوير وسأبلغ الشرطة نظر إليها بحدة ، وردد هذا ما حدث مع والدتك سأنهي حياتك مثلها .

وهنا جاءت الصدمة وعرفت أن والدها كان السبب في وفاة والدتها، وهنا قررت الانتقام لنفسها ولوالدتها ومسحت دموعها، وفي اليوم التالي أثناء عودة والدها من العمل أحضرت له الشاي ووضعت له السم فيه ، ثم قالت اليوم أخذت حقي استغفر يارب.

Content created and supplied by: خلود_خالد (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات