Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. دخلت الي محاضرة التشريح وطلب منها تشريح الجثة التي أمامها.. وعندما رفعت الغطاء عنها ماتت فوراً


الموت كلمة تقشعر لها الابدان ،فهو انتهاء للحياة والامل والطموح والتخطيطات ،فهو الفراق الابدي الذي ليس له عودة ،فهو المبيت وحيدا تحت الثري ولا ينفعنا سوي عملنا في الدنيا.


فبمجرد ذكر الموت تجد القلب ينقبض ، واصبح الميت جثة هامدة لا يستطيع فعل شئ ، فلا يدخل الميت بيتا الا ويأخذ من فرحته وابتسامته وسعادته ، فيتركه حزينا .


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي المستشفيات حيث دخلت احدي الطالبات في كلية الطب محاضرة التشريح ثم طلب منها تشريح الجثة التي أمامها ،وعندما رفعت الغطاء عنها ماتت فوراً.


بدأت القصة في احدي الشقق حيث يسكن شاب وشقيقته ووالدته ، كان الشاب يكبر الفتاة بعامين ، اما الفتاة فقد كانت في السنة الخامسة في كلية الطب ، اما الشاب فلم يكمل تعليمه.


كان الشاب دائم الشجار مع والدته ومع شقيقته ، فقد كان دائم الغيرة من نجاح شقيقته وتفوقها اما هو فلم يفلح في شئ ،فهو لم يستطع اكمال دراسته ولم يستطع الحصول علي وظيفة فهو عالة علي والدته وشقيقته.


وفي يوم من الايام نشب شجار حاد وعنيف بين الشاب وشقيقته ، دخل الشاب الي غرفته وقام بحمل كافة متعلقاته ثم ترك المنزل وخرج ، بكت الام وترجته الا يغادر لكنه تركها ولم يلتفت لها.


مرت الايام ولم يعود الشاب الي منزله ، خرجت الفتاة وبحثت كثيرا عن شقيقها دون جدوي ،فقد بحثت في اقسام الشرطة وفي منازل اصحابه والاماكن التي يتردد عليها ولكنها لم تجده.


كانت الام حزينة بشدة ،اما الفتاة فقد كانت تتجرع مرارة الالم لانها هي من تسببت في خروجه ، مرت الايام والشهور ولم تكن الام تكف عن البكاء علي ابنها الوحيد.


ولكن الفتاة قد استسلمت لفقدانه ،وفي يوم من الايام أثناء حضور الفتاة محاضرة التشريح طلب منها دكتور المادة تشريح الجثة التي أمامها .


وعندما رفعت الغطاء ماتت فورا فقد كانت الجثة لاخيها ،لم تتحمل الفتاة الصدمة وماتت علي الفور ،فقد كان الشاب قد مات بسبب حادث سير وهو موضوع في المستشفي منذ أشهر ولم يعثروا علي أهله.

Content created and supplied by: smillig (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات