Sign in
Download Opera News App

 

 

بالتفاصيل .. حبس متحرشي المترو والقطار 4 أيام .. و«طفلة المعادي» تنتظر الحكم النهائي

في فترة لم تتعدى أسبوع واحد، تصدرت ثلاث حالات تحرش كانوا الأكثر تصدرًا لمحركات البحث لدى المواطنين، واللاتي كانا خلالهم 3 ضحايا لم يكن هناك دليلاً قاطعًا لوقائعهن سوى كاميرات الفيديو، التي بصددها نقلت القضية إلى المواطنين، ليأتي وراء تلك الفتيات الـ3 ملايين من الأشخاص مطالبين بحقهن في الـ 3 وقائع الأكثر جدلاً.

بدأ الأمر بالواقعة الأكثر جدلاً التي كانت ضحيتها وبطلتها في الوقت ذاته هي طفلة لم تتعدى الـ 10 أعوام، على يد صاحب الثلاثين عامًا بالبدلة والكرافات، أما الواقعة الثانية فكانت ضحيتها فتاة عشرينية في المترو الذي كان بمثابة وسيلة لنقلها إلى قضية تحرش جديدة، بينما أتت الثالثة في القطار الذي شهد واقعة جديدة أيضًا من الرجل الصعيدي صاحب الجلباب، ولكن لم يدركن الفتيات أنه سيأتي لهم هدايا عادلة من القضاء لعودة حقهن في الـ 3 وقائع.

متحرش المترو

منذ الوهلة الأولى التي ألقت أجهزة الأمن القبض على المتهم بواقعة التحرش في مترو الأنفاق لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، وذلك بتهمة الفعل الفاضح العلني، كانت طوال هذه المدة في حالة انتظار وترقب من الفتاة بطلة الواقعة التي قررت توثيق هذه اللحظة لنيل حقها بعد ذلك.

ذلك إلى أن وصلت هدية القضاء إلى الفتاة ضحية الواقعة، التي اشتملت إحالة النيابة العامة متحرش مترو الأنفاق إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، أمام محكمة جنح النزهة بتهمة الفعل الفاضح.

إذ كانت النيابة العامة قررت حبس المتهم بتهمة الفعل الفاضح داخل عربة مترو الأنفاق، في محطة «قباء» في المترو بالخط الثالث «العتبة - عدلي منصور»، والذي اعترف المتهم بجريمته أمام النيابة وأن الفيديو صحيحًا، لكنه كان يعدل ملابسه ولم يتحرش بالفتاة على حد قوله.

حيث قد برر المتهم جريمته، بأنه يعاني من مرض نفسي، مُقدمًا شهادة طبيبة تفيد معاناته من مرض نفسي :«كنت بعدل هدومي ومعملتش حاجة غلط»، في حين أكدت الفتاة للنيابة العامة، أن الملابس التي يرتديها المتهم هي ذات الملابس التي كان يرتديها وقت حدوث الجريمة خاصة «البنطلون والتيشرت».

متحرش القطار

أما الواقعة التالية، فكانت داخل أروقة قطار الصعيد الذي كانت على يد شاب يرتدي جلباب صعيدي، في فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بقيام أحد الأشخاص بفعل خادش للحياء بأحد قطارات الصعيد بجنوب محافظة قنا، أمام مجموعة من الفتيات.

إذ على الفور جرى تشكيل فريق بحث من مباحث الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، بالاشتراك مع مديرية أمن قنا، وجرى فحص الفيديو، وتحديد مرتكب الواقعة الذي تبين أنه يُدعى «حماده. م.ح»، يبلغ من العمر 37 عامًا، مقيم في بندر قوص، وعامل بجامعة جنوب الوادي.

ذلك إلى أن بدأ حق تلك الفتيات في العودة إليهن لما وقع عليهن من واقعة تحرش داخل القطار، وذلك بعدما قررت النيابة العامة بمحافظة قنا، التحفظ على صاحب الفيديو الفاضح بقطار الصعيد، ومن ثم حبسه 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات التى تجري معه، ذلك بعدما اعترف بارتكاب الواقعة بتصوير مقطع الفيديو المقطع دون سبب، موضحًا أنه ندم على تصوير الفيديو.

أزمة «طفلة المعادي»

عقب حدوث الواقعة الأكثر جدلاً، ظلت هناك أزمة أمام طفلة المعادي، والتي جاءت بسبب اختلاف اعترافات كل من الطفلة والرجل المتحرش بها، حيث قد قالت المجني عليها، إنها أثناء تواجدها بالطريق العام لبيع المناديل الورقية حضر إليها المتهم مطالبًا إياها بملاحقته، فانصاعت له حتى دخلت خلفه إلى العقار محل الواقعة محتضنًا إياها إلى أن هرع خارج العقار عند كشف أمره.

ولكن ما زاد الأمر تعقيدًا، هو اعتراف المتهم بالتحرش بطفلة المعادي، «محمد. ج»، في محاولته للدفاع عن نفسه، موضحًا أنه لم يتحرش بالفتاة، لكنها هي من قامت بالتحرش به أولاً مما آثار شهواته، وذلك أثناء رؤيتها في إشارة بميدان الحرية بالمعادي وأعطاها 3 جنيهات، لكنها قامت بملامسته أولاً، مما جعل الأمر أكثر تعقيدًا حول من فيهم المخطئ أمام القضاء.

المصادر: هنا و هنا و هنا و هنا و هنا و هنا

Content created and supplied by: Shrouk_Mousa (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات