Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. وجد طفل أمام المسجد فقرر أن يتبناه وبعد مرور 5 أعوام حدثت مفاجأة جعلته من الأثرياء


كان مصطفى، شاب فقير جدا ربما تكون حالته المادية التي يعيش فيها أكثر من تحت خط الفقر، لكنه صبور يحمد الله على قدره ونصيبه. 


دائما ما كان يظن أن الله يخبئ له الخير وهو بدوره يسعى أينما وجد فرصة لأي عمل كان يعمل بها وأينما وجد أي شخص يطلبه يذهب له. 

حرص على الصلاة بشكل مستمر وكان يصلي كل الفروض وخاصة صلاة الفجر التي يصليها في ميعادها بالضبط، رزقه الله بعمل عظيم وهو مؤذن بالمسجد. 


حمد الله على هذه النعمة الكبيرة التي أصبحت عادة وعبادة وعمل، وفي أحد الأيام ذهب لرفع أذان الفجر وهو في طريقه وجد طفل صغير يلعب ويضحك وقد وضعه أحد الأشخاص في هذا الصندوق وانصرف. 

أخذ ينظر إلى الطفل ويبكي وكأنما في وجهه حن إلى طفولته وذكره بذكرياته إذ ولد يتيما وبعد ولادته بعام ماتت أمه فقامت جدته بتربيته وماتت هي الأخرى وهو يعيش وحيداً. 


قرر مصطفى، أن يأخذ هذا الطفل إلى منزله ويربيه وجمع أهل القرية في منزله وقال لهم أنه وجد هذا الطفل ولا يعرف من وضعه ولا يعرف عنه شيئا.

وطلب من أهل القرية أن يحفظوا معه هذا السر ولا يتحدث أحد منهم في أحد الأيام إلى هذا الطفل بأي كلمة تجرح مشاعره لأنه قرر أن يتبناه ويربيه في منزله. 


عاش مصطفى مع هذا الطفل البريء الذي لا يعرف عنه شيئا وأصبح هذا الطفل بالنسبة له هو حياته كلها والصديق والحبيب والقريب الذي يأنس له وحدته وعوضه عن حرمانه من أهله. 

بعد مرور خمس سنوات كان الطفل قد كبر وأصبح يسأله باستمرار عن أمه يريد أن يراها أن يعرف شكلها في هذه الحالة كان لا يعرف مصطفى أن يرد لكنه دائما ما كان يختلق له قصص حتى يكفي شغفه. 


وفي أحد الأيام كان مصطفى ذاهب إلى المسجد من أجل رفع أذان الفجر، وكان قد أخذ الطفل معه ليعلمه الصلاة في المسجد، وبينما هو يمسك بيديه ويمشيان معا وجد الطفل صندوق أمام المسجد. 

أخذه مصطفى ليفتحه وجده مليئ بالأموال ومعه خطاب غريب، أخذ الصندوق إلى المنزل وانصرف هو والطفل وبعدما فتح الظرف وجد رسالة من والدة الطفل الحقيقية تعرفه بها وتطلب منه أن يعيد الطفل لها أو يقبل الزواج منها وتعيش بجانب أبنها ووضعت رقم هاتفها. 


اتصل بها وتعرف عليها وحكت له الأسباب التي جعلتها تفعل ذلك بطفلها الذي أراد أبيه أن يقتله فخافت عليها وقررت أن تضعه أمام المسجد وكانت تعرف أن مصطفى هو الذي سيأخذه. 

وافق على الزواج منها لأنه أصبح لا يستطيع الاستغناء عن طفله الذي يربيه منذ سنوات، ولا يمكن له أن يرفض لهذه المرأة أن تأخذ طفلها، وعاشت معه في سعادة كبيرة وأعطته كل أموالها كهدية منها له لأنه حافظ على أبنها وأصبح واحدا من الأغنياء. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات