Sign in
Download Opera News App

 

 

سينطلق اليوم من القلعة بعد توقف 30 سنة.. ثلاث قصص لمدفع رمضان

أعلنت أمس وزارة السياحة والآثار المصرية عن انتهاء التجريب الأخير لمدفع رمضان استعدادًا لإطلاقه اليوم من فلعة صلاح الدين في القاهرة.

وكانت قد توقفت عادة إطلاق مدفع الإفطار في مصر منذ قرابة 30 عامًا أي من سنة 1992 م، وخلال تلك الفترة كان المدفع قد أصيب بطبقة من الصدأ، فقامت الوزارة بترميمه وإزالة طبقة الصدأ وتنظيفه من الداخل، ومواكبة للعصر أضيف شعاع ليزر لينطلق مع المدفع لمسافة بعيدة.

وتدور عادة مدفع رمضان حول ثلاثة قصص متشابهة سنتعرف عليها في هذا المقال.

القصة الأولى: مدفع السلطان

تروي القصة أن السلطان المملوكي «خشقدم» قُدِّم مدفع جديد هدية له، فأراد السلطان تجريب ذلك المدفع فوضعه على حافة القلعة التي كانت مقر الحكم آنذاك وأمر بإطلاق المدفع، وتصادف ذلك مع وقت المغرب في أول أيام رمضان عام 1467 م، فظن الناس أن السلطان كان قد تعمد إطلاق المدفع في وقت أذان المغري ليعلم الناس أن وقت الإفطار قد حان، فخرجوا إلى القلعة يهتفون باسم السلطان ويشكرونه على تلك الفكرة، فلما رأى السلطان ذلك أعجبته الفكرة وأمر بإطلاق المدفع كل يوم في رمضان وقت الإفطار، وقد أصبحت عادة منذ ذلك الوقت.

القصة الثانية: مدفع الباشا

أما القصة الثانية فتدور أحداثها في العصر العثماني، وذلك عندما تولى «محمد علي باشا» حكم مصر وأراد أن يجعل منها دولة عظمى تنافس دول أوروبا والدولة العثمانية نفسها، وكان السبيل الوحيد إلى ذلك هو امتلاك مصر لسلاحها وتصنيعه بنفسها، وأرسل «محمد علي» البعثات لذلك، وأنشأ المصانع الحربية، وبدأ العمل في تصنيع الأسلحة، فكان أول ما قُدِّم إلى «محمد علي» من الأسلحة المصرية الصنع هو المدفع، وتمت أول تجربة لهذا السلاح أمام «محمد علي» في قلعة «صلاح الدين الأيوبي» في القاهرة، وأُطلقت منه أول قذيفة مع أذان المغرب في أول أيام رمضان، ونظرًا لنجاح تجربة أول سلاح مصري الصنع، أمر الباشا بأن يطلق المدفع كل يوم مع أذان المغرب في رمضان احتفالًا بذلك النجاح، ثم صار المدفع عادة تحدث كل سنة.

القصة الثالثة: مدفع الحاجة فاطمة

والقصة الثالثة والأخيرة تعود إلى عصر الخديوية المصرية، وذلك عندما كان جنود الخديوي إسماعيل يقومون بتجريب مدفع في القلعة، فانطلقت منه قذيفة مع أذان المغرب في أول أيام رمضان، فظن الناس أن الخديوي قد اتبع تقليدًا جديدًا لإعلان موعد الإفطار، وراح الناس يتحدثون عن ذلك، وعندما وصلت الأخبار إلى الأميرة فاطمة بنت الخديوي إسماعيل، إصدار فرمان بجعل إطلاق مدفع وقت الإفطار عادة رمضانية جديدة، ففعل وأطلق الناس على ذلك المدفع «مدفع الحاجة فاطمة» نسبة إلى الأميرة فاطمة بنت الخديوي إسماعيل.

نوع المدفع

يعتقد أن المدفع تم تغييره أكثر من مرة وانتقل إلى أكثر من مكان، والمدفع الموجود الآن في ساحة متحف الشرطة في قلعة صلاح الدين في القاهرة هو مدفع من نوع «كروب» إنتاج سنة 1871م عبارة عن ماسورة من الحديد ترتكز على قاعدة حديدية بعجلتين كبيرتين.

المصدر:

الصفحة الرسمية لوزارة السياحة والآثار المصرية

اليوم السابع

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات