Sign in
Download Opera News App

 

 

هل كان المصريون القدماء يلقون بناتهم فى للنيل .. تعرف على الحقيقة

انا لم الوث ماء النهر. . . لم أمنع الفيضان في موسمه. . . لم أقم سدا للماء الجاري. . . أعطيت الخبز للجوعى وأعطيت الماء للعطشى "

لك مقولة شهيرة وجدت على نقوش معبد دندرة بأسوان وتدل على أن المصريين القدماء نهر النيل قدسوا نهر النيل ، واعتبروه شريان الحياة بل و خلدوه على جدران المعابد ، وفى حياتهم اليومية و حرص المصري القديم على طهارة ماء النهر من كل دنس، كواجب مقدس ، وقد وجدت المئات من النقوش التى تدور حول هذا المعنى إلا أنه وبعد الحكم الإسلامي بفترة من الزمن ذكر لنا المؤرخون قصة ظلت راسخة في الأذهان والى الان وهى أن المصريين القدماء كانوا يمارسون " عادة ذميمة للوفاء للنيل فماهى تلك العادة وهل مارسها المصريون القدماء بالفعل ؟.

وفاء النيل "

بعد أن فتح عمرو بن العاص مصر جاء إليه بعض المصريين وطلبوا منه السماح بإلقاء اجمل فتاة بِكر في مياه نهر النيل كعادتهم كل عام وتقديمها قربانا للنهر ليفيض بالخير، وإن لم يفعلوا سيحل الجفاف، فرفض عمرو بن العاص، وقال لهم " هذا لا يكون في الإسلام، وإن الإسلام يهدم ما قبله. فأرسل عمرو بن العاص رسالة إلى الخليفة عمر بن الخطاب يستشيره في الأمر، فأرسل عمر رسالة جاء فيها: " من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر، أما بعد، فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر، وإن كان الله الواحد القهار هو الذي يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك" ، فألقى عمرو بن العاص الورقة وأصبحوا وقد أجراه الله تعالى 16 ذراعا في ليلة واحدة، وقُطع تلك السنة السوء عن أهل مصر" .


ذكرت هذه القصة في كتاب " فتوح مصر والمغرب" لعبد الرحمن بن عبد الحكم، المتوفى عام 871 ميلاديا، ونقلها عنه كثير من المؤرخين وهى أن المصريين القدماء كانوا يلقون بإجمل فتاة كل عام قربانا " للنيل "


الحقيقة أن المصريين القدماء لم يفعلوا ذلك الأمر ، ولم تذكر النصوص المصرية القديمة ولا واليونانية أو حتى الرومانية تلك القصة وذلك لعدة أسباب منها

(1) كان المصريون عند دخول العرب مصر عام 640 ميلاديا، 18هحربة يعتنقون الديانة المسيحية، التي تجرّم القتل ولا تسمح بممارسة طقس مثل إلقاء فتاة وقتلها غرقا عرفانا للنيل وفيضانه. فكيف لهم أن يذهبوا إلى عمرو بن العاص ليطلبوا منه ذلك ؟


(2) نقل هذه القصة المؤرخ العربي عبد الرحمن بن الحكم بعد دخول العرب مصر بنحو 230 عاما، ولم يكن المؤرخ يعيش الأحداث فقد رويت له بمعرفة أحد المخرّفين، وإما أن تكون الحكاية من تأليفه هو، بقصد تنفير المصريين من مظاهر حضارتهم وعقائدهم القديمة ولم تثبت عن اى مؤرخ اخر عربى أو اجنبى


(3) العقيده المصرية القديمة لم يثبت بها تقديم قرابين بشرية إلي معبود مهما كان شأنه


(4) وجدت لوحات وبرديات تصف أحوال النيل وفيضانه وأزماته، لم يرد فيها أي ذكر لـ " عروس النيل" العذراء التي تُقدم كقربان للنيل.


(5) عُثر على ثلاث لوحات تصف جميعها المراسم، الدينية والشعبية، التي تحتفل بفيضان النيل وتشير إلى أن الملك كان يحضر الاحتفال الذي يبدأ بذبح عجل أبيض وأوز وبط ودجاج كقربان، ثم تُلقى في النيل " رسالة" مكتوبة على ورق بردي تتضمن أناشيد تمدح النيل اعترافا بفضله. وتعود إلى عصر الملك رمسيس الثاني و مرنبتاح ورمسيس الثالث


(5( جاء الكثير من الرحالة والمؤرخين اليونانيين والمصريين إلى مصر بين القرنين السادس في القرن السادس قبل الميلاد، مثل هيرودوت سنة 448 قبل الميلاد، وديويدور الصقلي 59 قبل الميلاد وجميعهم كتبوا عن عادات مصر ولم يشر أي منهم إلى " عروس النيل "


(6) اعتبر المصريون القدماء ماء النيل ضرورة حياتية مصرية كنوع من النظافة والتطهير البدني والروحي، وهي عملية تحمل معنيين، فعلي ورمزي، في وجدان المصري، أما الفعلي فهو يشمل نظافة الجسد والملبس والمأكل والمسكن فضلا عن التطهر كضرورة لتأدية الطقوس الدينية، أما الرمزي فيشمل طهارة النفس روحيا من كل شائبة. كما كانت الفتيات يغنون له ويقبلون عليه وهم لا ينفرون منه


هل تعتقد أن المصريين القدماء كانوا يلقون فتياتهم فى النيل كل عام ؟؟؟


المصادر

 

https://gate.ahram.org.eg/News/2253221.aspx


https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/3097759/1/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B5%D8%A9--%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84--%D9%88%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9--%D8%A5%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A9--%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF


https://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=15082019&id=365cc67d-319b-4a1e-bf88-ea0d499fbf3a

Content created and supplied by: 333Mohamedaboelsoud (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات