Sign in
Download Opera News App

 

 

«زوجها أخذ مالها وتسولت في الشوارع و2 فقط مشيا في جنازتها».. أسرار الفنانة الشهيرة شفيقة القبطية

في عام 1926 توفيت الفنانة الشهيرة شفيقة القبطية في شارع نخلة مسقط رأسها بشبرا، ولم يمشِ فى جنازتها إلا اثنان، هما زوجها الكمسرى الذى بدأت نجوميتها تلمع بعد زواجها منه مباشرة، والذى كان دائم المطاردة لها بسبب الترف والثروة الهائلة التى تحصلت عليها شفيقة من عملها كراقصة، والآخر عربجى الكارو الذى كان يحميها من زوجها بعد انفصالها عنه وفي هذا المقال نكشف عن أسرار هذف الفنانة الشهيرة.

شفيقة القبطية ولدت في القاهرة وحظيت على شهرة واسعة وعرفت بالتزامها الديني وترددها على كنيسة سانت تريزا في حي شبرا بمدينة القاهرة؛ وكان ذلك في بداية حياتها حتى أدركت أنها تتقن فن الرقص الشرقي في أحد الأفراح، فاستطاعت الهرب من بيت أهلها في عُمر 12 عاماً لتحترف هذه المهنة وأصبحت إحدى أشهر راقصات مصر، وافتتحت شفيقة صالة للرقص خاصة بها بشارع عماد الدين بالقاهرة ليكون روادها من كبار الشخصيات والسياسيين، وبلغ شهرتها بأن تكريهما في أحد معارض باريس بفرنسا.

وهاجرت الفنانة الشهيرة شفيقة القبطية إلى تونس بعد أن باعت صالتها الخاصة وأدمنت الخمور والمخدرات ولعب القمار حتى مرضت وفقدت ثروتها، وعادت في آخر حياتها إلى مسقط رأسها بحي شبرا بالقاهرة فقيرة ومريضة حتى توفيت عام 1926 عن عمر يناهز 94 عاما، وفي عام 1871، كانت في مصر راقصة عظيمة الشهرة اسمها «شوق»، وفي ذلك العام، دعيت «شوق» لترقص في بيت أسرة عريقة من أسر الأقباط لمناسبة زواج أحد أبناء الأسرة، واستطاعت «شوق» أن تدهش الفتيات برقصها الرائع، وفي فترات استراحة «شوق» كانت الفتيات المدعوات يرقصن مشاركة للأسرة في فرحها وكان هذا عرفا سائدا في ذلك الوقت.

نهضت من بين المدعوات فتاة سمراء جميلة الملامح فاتنة القسمات، وبدأت ترقص، وبعد دقائق كانت الدهشة والإعجاب أذهلا المدعوات، فلما ختمت الفتاة رقصتها، تقدمت إليها «شوق» وقبلتها، وقالت لها: «اسمك إيه يا عروسة؟»، وردت عليها الفتاة في استحياء: «شفيقة»، فقالت «شوق»: «إنتي خسارة.. ما تيجي أعلمك الرقص؟.

وكانت أسرة «شفيقة» من الأسر المسيحية المتدينة، فكانت تلزمها أسرتها بتأدية الصلاة في الكنيسة، وكانت «شفيقة» تخرج بحجة أنها ستؤدي الصلاة، ثم تذهب إلى بيت «شوق» بشارع محمد علي، وازداد ترددها على «شوق» التي لقنتها الدروس الأولى في الرقص.

اختفت شفيقة فجن جنون الأسرة، وبحثت عنها في كل مكان حتى يئست من العثور عليها، وبعد حوالي 6 أشهر علمت الأسرة أن «شفيقة» تعمل راقصة في أحد الموالد الكبرى بالوجه البحري، فأرسلت إليها قسيسا لينصحها بالرجوع عن هذا الطريق الذي يدمر مكانة عائلتها، لكن القسيس فشل في إقناع الفتاة التي بدأت تضع قدميها على أولى درجات الشهرة والثراء.

اتسعت شهرة الراقصة العجيبة، فبدأت إحدى الشركات الفرنسية التي تصنع أدوات ومواد الزينة تضع صورة «شفيقة» على منتجاتها، وظهرت زجاجات عطر و«مراوح» وعلب بودرة تحمل صورتها، وانتشرت في أنحاء العالم، وظهرت مناديل رأس عليها صورة «شفيقة» وتهافت عليها الرجال من جميع أنحاء العالم، وتلقت «شفيقة» الكثير من الهدايا التي أرسلها الأجانب الذين شاهدوها في مصر.

تقدمت شفيقة في العمر وبعد كل هذا النجاح والشهرة التي وصلت إليها بدأ شبابها وجمالها يذبل ويذهب كما ذهب الزمن وبدأ طابور المعجبين يتناقص وكذلك الشهرة أيضاً وبدأت تشرب الخمر وتتعاطى المخدرات وتبدد المال، إلى أن تعرفت على شاب الذي تزوجها طمعا في مالها لكنه استولى على كل أموالها وأخذ كل ما لديها تركها وذهب، وهنا بدأت شفيقة تتسول في شوارع القاهرة تطلب الإحسان.

وجمعت شفيقة ثروة كبيرة وعاشت في ترف وإسراف لكن النهاية كانت غير ذلك ففي عام 1926، أغمضت شفيقة القبطية عينيها وتوفيت في عمر الخامسة والسبعين، وسار وراء جنازتها 2 فقط، ولم تترك مالاً لإعطاء الحانوتي فتطوع اثنان أحد أزواجها والثاني معلم العربي الكارو.

المصادر:

https://www.youm7.com/story/2017/1/29/%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D9%82%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/3076173

https://www.copts-united.com/3771/471779/%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9-...-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%88-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A4%D8%B3%D8%A7%D8%A1-!!!

https://www.elmogaz.com/629406

https://lite.almasryalyoum.com/extra/69012/

https://kollelngoom.com/%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%82%D8%B7-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7/

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات