Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة "عمير بن سعد" الصحابي الذي أثبت القرآن صدقه بهذه الآية

قصة "عمير بن سعد" الصحابي الذي أثبت القرآن صدقه بهذه الآية



قصة الصحابي "عمير بن سعد" هي واحدة من القصص الشهيرة في التاريخ الإسلامي فقد كان غلاما كذبه الصحابة وأثبت صدقه القرآن الكريم..


وكان عمير بن سعد صحابي بايع النبي عندما كان غلامًا، وأبوه هو الصحابي الجليل سعد الذي شهد بدرا مع النبي محمد، وكان عمير له قصة شهيرة عندما ذهب إلي رسول الله ليخبره بأمر عمه وهو شيخ في الستين يدعي الجلوس بن سويد وكان منافقا يذهب للصلاة مع الصحابة وقلبه لا يحمل الإيمان بداخله.


كان قد دخل عمير علي عمه الجلاس وقال له يا عماه، سمعت الرسول عليه الصلاة والسلام، يخبرنا عن الساعة حتى كأني أراها رأي العين، فقال الجُلاس بن سويد : يا عمير، والله إن كان محمد صادقاً، فنحن شر من الحمير، فأصابت عمير الدهشة من قول عمه ، 


وكانت الجملة التي قالها معناها: الكفر بالله، وعدم تصديق الرسول والاعتراض عليه. فكيف يحدث ذلك وهو يرى عمه دائم الصلاة مع صحابة الرسول.


وخاطب عمه قائلا: يا عم، والله إنك كنت من أحب الناس إلى قلبي، والله لقد أصبحت الآن أبغضهم إلى قلبي جميعاً..يا عم، أنا بين اثنتين إما أن أخون الله ورسوله، فلا أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام بما قلت، وإما أن أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام وليكن ما يكون.


وكانت إجابة الجُلاس بن سويد: أنت طفلٌ غرٌ لا يصدقك الناس، فقل ما شئت، فذهب عمير، وجلس أمام الرسول، عليه الصلاة والسلام، وقال: يا رسول الله، الجُلاس بن سويد، خان الله ورسوله، وهو عمي، وقد تبرأت إلى الله ثم إليك منه. قال الرسول، عليه الصلاة والسلام: وماذا قال؟ قال عمير: قال: لو كان محمد صادقاً، لنحن شر من الحمير.


فقام الرسول عليه الصلاة والسلام بجمع الصحابة، واستشارهم في هذا الأمر، فقالوا: يا رسول الله، هذا طفل صغير لا تصدقه، فهو لا يعي ما يقول، والجُلاس بن سويد يصلي معنا، وهو شيخ كبير، وعاقل، فسكت عليه الصلاة والسلام، ولم يصدق هذا الغلام.


وبكي الغلام، والتفت إلى السماء، حيث القدرة، حيث علم الغيب، توجه إلى الذي يعلم السرّ وأخفى ثم قال: اللهم إن كنت صادقاً فصدقني، وإن كنت يا رب كاذباً فكذبني، فوالله ما غادر مجلسه، ولا قام من المسجد، إلا وجبريل ينزل بتصديقه من فوق سبع سماوات بهذه الآية على رسول الله ( يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم )[التوبة:74].


واستدعى الرسول الجلاس فسأله عن الكلمة، فحلف بالله ما قالها، فقال عليه الصلاة والسلام يقول الله: "يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم" . أما أنت يا جُلاس، فقد كفرت بالله، فاستأنف توبتك، فإن الله تعالى يقول: فإن يتوبوا يكُ خيراً لهم [التوبة:74].



واستدعى الرسول عليه الصلاة والسلام عمير بن سعد وقال له:(مرحباً بالذي صدقه ربه من فوق سبع سموات) 


وعندما تولى الفاروق عمر بن الخطاب الخلافة، وبدأ في اختيار ولاته وأمراؤه، وفق دستوره الذي أعلنه في عبارته الشهيرة: أريد رجلاً إذا كان في القوم، وليس أميرًا عليهم ، أريد واليًا لا يميز نفسه على الناس في ملبس، ولا في مطعم، ولا في مسكن، يقيم فيهم الصلاة، ويقسم بينهم بالحق، ويحكم فيهم بالعدل، ولا يغلق بابه دون حوائجهم.


وعلى هذا الأساس اختار عمر بن الخطاب عميرًا ليكون واليًا على حمص، وحاول عمير أن يعتذر عن هذه الولاية، لكن عمر بن الخطاب ألزمه بها.


واستطاع عمير ان يتولي مسؤولية الإمارة، ورسم لنفسه وهو أمير حمص واجبات الحاكم المسلم وقد خطب في أهل حمص قائلاً: ألا إن الإسلام حائط منيع، وباب وثيق، فحائط الإسلام العدل، وبابه الحق، فإذا نُقِضَ (هُدِمَ) الحائط، وخطم الباب، استفتح الإسلام، ولا يزال الإسلام منيعًا ما اشتد السلطان، وليست شدة السلطان قتلاً بالسيف، ولا ضربًا بالسوط، ولكن قضاءً بالحق، وأخذًا بالعدل.


المصادر :


https://gate.ahram.org.eg/daily/News/203013/1172/708924/%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85/%D8%A8%D8%B1%D8%A3%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B0%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D8%AF-.aspx


https://amrkhaled.net/Story/1021185


https://youtu.be/gfSQY9Bm6Ck

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات