Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف البرهان الذي منع سيدنا يوسف من الوقوع في الخطأ؟ وما تفسير قول امرأة العزيز "هيت لك"؟

القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وأحزاننا ، في تلاوته راحة للنفوس ، وطمأنينة للقلوب وسكينة للروح ، حيث يشعر العبد المسلم أثناء تلاوته لآيات الذكر الحكيم بالأمان والهدوء .

وقد أرسل رب العالمين سبحانه وتعالى الرسل والأنبياء للأمم والأقوام ليعرفوا الناس شريعة الله سبحانه وتعالى في الأرض ويبينوا للناس طريق الهداية والحق .

ومن هؤلاء الأنبياء من ذكرهم المولى سبحانه وتعالى لنا ومنهم من لم يذكره ، مصداقا لقول الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز القرآن الكريم : " وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ " .

ومن الأنبياء الذين ذكرهم المولى عز وجل سيدنا يوسف وقد وصف الله سبحانه وتعالى سورة يوسف أنها أحسن القصص فهي تتناول تآمر إخوة سيدنا يوسف عليه ، ونشأته في قصر عزيز مصر ، وتعرضه لفتنة زليخة امرأة العزيز ، ودخوله السجن ثم تكريم الله سبحانه وتعالى له في النهاية

وفي هذا المقال نذكر رأي الفقهاء والمفسرين في تحديد المقصود بقوله تعالى : " وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون ".

فقد أغرمت امرأة العزيز بسيدنا يوسف عليه السلام ، ودفعها هذا إلى محاولة إغوائه ، فتجملت له ، وراودته عن نفسه ولكن رب العالمين عز وجل قد عصم سيدنا يوسف عليه السلام من الوقوع في الخطأ .

وقد اختلف كبار قراء القرآن الكريم في قراءة ( هيت لك ) والمراد بها ، فقرأه كثيرون بفتح الهاء ، وإسكان الياء ، وفتح التاء . وقال ابن عباس ، ومجاهد ، وغير واحد : معناه : أنها تدعوه إلى نفسها . وقال علي بن أبي طلحة ، والعوفي ، عن ابن عباس : ( هيت لك ) تقول : هلم لك . وكذا قال زر بن حبيش ، وعكرمة ، والحسن وقتادة .

وقال السدي : ( هيت لك ) أي : هلم لك ، وهي بالقبطية ،قال مجاهد : هي لغة عربية تدعوه بها ، وقال البخاري : وقال عكرمة : ( هيت لك ) هلم لك بالحورانية .

وهكذا ذكره معلقا ، وقد أسنده الإمام أبو جعفر بن جرير : حدثني أحمد بن سهيل الواسطي ، حدثنا قرة بن عيسى ، حدثنا النضر بن عربي الجزري ، عن عكرمة مولى ابن عباس في قوله : ( هيت لك ) قال : هلم لك . قال : هي بالحورانية.

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : وكان الكسائي يحكي هذه القراءة - يعني : ( هيت لك ) - ويقول : هي لغة ، لأهل حوران ، وقعت إلى أهل الحجاز ، معناها : تعال . وقال أبو عبيد : سألت شيخا عالما من أهل حوران ، فذكر أنها لغتهم يعرفها .

ولكن رغم غلق الأبواب وإغراء ومراودة امرأة العزيز لسيدنا يوسف عليه السلام إلا أنه امتنع عن الاستجابة لما رغبت به وذلك بعد أن رأى برهان ربه ، حيث يقول رب العالمين في كتابه العزيز :"وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ "وقد ذهب أهل التفسير في شأن البرهان الذي عصم به المولى عز وجل سيدنا يوسف عدة مذاهب ، ومن الآراء التي ذهب إليها بعض العلماء أنه رأى صورة أبيه سيدنا يعقوب على الجدران عاضا على إصبعه يتوعده ، والبعض ذهب إلى امرأة العزيز قامت إلى صنم لها في البيت فغطته حياء منه واحتراماً له فقال يوسف: أنا أولى أن أستحي من الله تعالى.

أما عن أقوال الطبري والقرطبي وغيرهما فذكروا أنه رأى في سقف البيت مكتوباً "وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً" وقيل رأى مكتوبا "وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ"، "أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت" .

https://m.alwafd.news/%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%86/2970852-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B5%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D9%87-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%84%D9%82%D8%AF-%D9%87%D9%85%D8%AA-%D8%A8%D9%87-%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%86-%D8%B1%D8%A3%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%A8%D9%87

https://www.islamweb.net/ar/fatwa/49866/

https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura12-aya23.html

https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&idfrom=822&idto=822&bk_no=49&ID=836

https://islamweb.org/ar/library/index.php?page=bookcontents&ID=1339&bk_no=232&flag=1

https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&url=https://m.youtube.com/watch%3Fv%3Dx4lDid2SA7Y&ved=2ahUKEwi8jtXbnY3uAhXTuHEKHevHD4UQwqsBMAN6BAgcEAs&usg=AOvVaw0rByd74Xuh4tsx82R7ksUd

https://www.greattafsirs.com/Tafsir_Library.aspx?MadhabNo=7&TafsirNo=76&SoraNo=12&AyahNo=23&LanguageID=1

https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura12-aya24.html

https://binbaz.org.sa/fatwas/11472/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D9%88%D9%84%D9%87-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%84%D9%82%D8%AF-%D9%87%D9%85%D8%AA-%D8%A8%D9%87-%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%A8%D9%87

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات