Sign in
Download Opera News App

 

 

صدق أو لا تصدق.. دولة عربية تم احتلالها 130 سنة والسبب "مروحة"

تعودنا أن نسمع بين الحين والأخر عن تفاصيل وأمور مهمة وحوادث تقع ويكون السبب فيها غير مساو أبدا لضخامتها وفداحتها، ولعل ما ستقرأه اليوم خير دليل، فالأكيد أنك سمعت عن حروب تقوم وتشتعل بين الدول، ربما بحثا عن ثروات أو لتحقيق أغراض ومطامع لكن هل كنت تتخيل يوما أن تسمع عن دولة يتم احتلالها بسبب مروحة.

كيف بدأت الأزمة ؟

بدأت الحكاية فى الجزائر عام 1818، وتحديدا حين وصل "الداى حسين" الباشا العثمانى إلى هرم السلطة فى البلاد، وكان المتعارف عليه وقتها أن يزور كل قنصل الحاكم الجديد ليبارك له منصبه.

ورغم أن زيارات قناصل الدول المختلفة مرت بسلام، إلا أن زيارة قنصل فرنسا كان له وقع مختلف، حيث أشعلت أزمة كلفت الجزائر الكثير والكثير.

إما الاعتذار أو الحرب

ففى أثناء زيارة القنصل الفرنسي وبينما كان الحديث يدور بينه وبين "الداي حسين" احتد النقاش بينهما، وطالبه "حسين" بأن تدفع فرنسا الديون المستحقة عليها، خلال فترة حصار الدول الأوروبية لها بعد اشتعال الثورة الفرنسية.

ويبدو أن الكلام لم يكن على هوي القنصل الفرنسي الذى ثار، وهنا طلب منه "حسين" أن يغادر فورا، ملوحا له بالمروحة التى كانت فى يده، وقيل فى روايات أخرى أنه ضرب القنصل بالمروحة على وجه، ليخرج القنصل الفرنسي مسرعا ويكتب خطابا حماسيا إلى بلاده، فيما عُرف بـ "حادث المروحة"، وهو الحادث الذى ستتخذه فرنسا سلما لاحتلال الجزائر.

حرب بالقطعة

فى البداية أرسلت فرنسا قطعة من أسطولها إلى "حسين داي" وطلبوا منه الاعتذار للقنصل، غير أن "حسين" رفض فما كان من فرنسا إلا إرسال جيشها لاحتلال الجزائر.

والآن وإذا كنت تعتقد أن تلك الواقعة هى الوحيدة الغريبة فى كتب التاريخ، فأنت مخطأ لأن هناك واقعة أخرى أكثر غرابة، خاصة بالحرب الأقصر فى التاريخ، حيث لم تدم سوء دقائق معدودة.

أقصر حرب فى التاريخ

وفى التفاصيل سنجد أن تلك الحادثة وقعت في يوم 27 أغسطس من 1896، حين اشتعلت الحرب بين الإمبراطورية البريطانية من ناحية، ومملكة زنجبار التي تقع في شرق أفريقيا ويحكمها العرب العمانيون صوريًا، بينما تخضع فعليًا لبريطانيا العظمى من ناحية أخرى.

وبالرغم أن تلك الحرب لم تدم سوي دقائق كما ذكرت إلا أن كل الخبراء والمتخصصين أجمعوا على أن خسائرها كانت باهظة الثمن على مملكة زنجبار.

مصادر:

https://www.youm7.com/story/2017/5/1/%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D9%87-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7/3211085

https://www.bbc.com/arabic/middleeast-48884007

https://www.masrawy.com/news/news_publicaffairs/details/2019/7/7/1596810/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A

https://m.marefa.org/%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A9

https://www.youm7.com/story/2017/5/1/%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D9%87-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7/3211085

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات