Sign in
Download Opera News App

 

 

"لم تقم فيه صلاة".. حكاية مسجد في القاهرة لا يصلي فيه أحد منذ 5 قرون

فى العصر المملوكى كان السلطان يحكم البلاد بمنطق "القوة" التى تستند إلى واجهة دينية تفرغ المفهوم الصحيح للخلافة وشروطها من مضمونها الشرعى القائم على مبدأ "الشورى" فى اختيار الحاكم ويرى عدد من الباحثين أن من بين كل الأنظمة التى حكمت مصر عبر تاريخها الطويل، لم ينته عهد حاكم قَط بـ"الإعدام" إلا فى العصر المملوك.

والقاهرة عرفت منذ آلاف السنين بمدينة الألف مآذنة، لانتشار المساجد بها، واهتمام المعماريين بالعمارة الإسلامية بأدق تفاصيلها بل والاهتمام بتطويرها، ولكن عند البحث والنظر بعمق إلى هذه المآذن المنتشرة فى مشارق القاهرة ومغامرة من المستحيل ان تجد مئذنة تشبه الأخرى، ولكن يمكن ان تجد فى بلد آخر من يحاول تقليد هذه المآذن بتصاميمها الفريدة.

ومنها مئذنة مسجد السلطان المؤيد بوسط القاهرة وبالتحديد عند باب زويلة وهو من أكبر أبواب القاهرة الفاطمية، يقع في بداية شارع المعز لدين الله من الجهة القبلية، "مسجد السلطان المؤيد"والذى أنشأه أمير الجيوش بدر الجمالي في سنة 485هـ-1092، وكان يواجه تقريباً باب زويلة الذى كان في سور القائد جوهر وقد هدم وعند إنشاء مسجد السلطان المؤيد شيخ أو مسجد المؤيد عام 824 هجريه فبدلا من انشاء مئذنة المسجد أعلاه كالمتبع عادة فقد استقر الرأي وقتها ونتيجة وجود باب زويلة ملاصقاً للمسجد على استغلال قاعدتي الباب لبناء مئذنتين فوقهما، تكونت كل منهما من ثلاث طوابق حليت بالكتابات والنقوش، يتكون الطابق الأول من شكل مثمن يقوم على قاعدة مربعة.

وفي سياق متصل وداخل منطقة الدرب الأحمر التي تعد أكبر المناطق في القاهرة المزدحمة بكنوز عمارة المماليك، يقع المسجد الذي تم بناؤه في القرن الـ16 على يد نائب سلطان مصر قنصوة الغوري بحلب خاير بن ملباي المحمودي، المسجد ظل عبرة لمن لا يعتبر بحسب ما جاء على لسان ابن زنبل الرمًال المؤرخ المصري الذي عاش في القرن ال ١٦ والذي أكد الباشات والصناجق والأغوات عند ذهابهم وإياهم، لا يلتفت إلى المسجد منهم أحد، ولا يترحم على خاير بك أحدا ولا يقرأ له الفاتحة أحدا منهم معتبرا أن الله صد عنه قلوب الخلق وذلك لأنه كان سبب في موت آلاف من العرب والجراكسة وغيرهم.

خاير بك كان يرسل بدلًا من المنادي في الاسواق اثنين، أحدهما ينادي في الناس باللغة العثمانية والثاني بالعربية واشتهر فترة حكم خاير بك بالشدة والظلم وكان مكروها ومحتقرا بين في المصريين وفي آخر أيامه مرض مرضا شديدا لم يعرف له أحدا وقتها علاج وأصبح يوزع أموال على المواطنين حتى يدعو له بالشفاء الأمر الذي لم يحدث بل كانوا فرحين جدا في مرضه.

السلطان طومان باي استلم حكم مصر بعد مقتل عمه السلطان قنصوة الغوري، تحت سنابق الخيل، في معركة "مرج دابق" أمام العثمانيين عام 1517م، حيث تولى طومان باي الحكم بعد أن أجمع الأمراء على ضرورة توليه الحكم بالرغم من رفضه في بداية الأمر، لكنه وافق وبدأ على الفور في تجهيز جيشه لمواجهة جيوش سليم الأول وحاول منع العثمانيين من دخول القاهرة، لكنه هُزم بعد تعرضه للخيانة وتم إعدامه على باب زويله بقي معلقاً على الباب 3 أيام متواصلة وقبل إعدامه طالب منهم أن يقرأوا له الفاتحة ثلاث مرات، ثم التفت إلى الجلاد وطلب منه أن يتم مهمة إعدامه في مشهد مهيب وسط حضور مئات المصريين.


المصادر

https://m.youm7.com/story/2019/8/24/%D8%AE%D8%A7%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D9%83-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9/4387020


https://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=09052019&id=784a5ce2-973e-4b67-9af2-395eb3f3e6a3

https://elbaladtv.net/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B5%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A7%D9%84/


https://www.alroeya.com/130-41/2134338-%D8%AE%D8%A7%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D9%83-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%82%D9%85-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%8A%D8%AF%D9%87-%D9%82%D8%A8%D9%84-5-%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%86

https://www.masrawy.com/ramadan/islamicnnews-zaman/details/2021/4/15/2005833/%D9%85%D8%A2%D8%B0%D9%86-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%A6%D8%B0%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9

https://m.youm7.com/story/2020/1/18/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%89-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%83-20-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%8835/4592014

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات