Sign in
Download Opera News App

 

 

من 2009 لـ2021.. حكاية صورة ظل صاحبها 12 عاما ليلتقطها.. مذهلة

يحمل عالم الفضاء كثيرا من الأسرار التي لم يكتشفها الأنسان بعد، ويحاول علماء الفضاء جاهدين لاكتشاف أسرار هذا العالم الذي يبوح بأسراره بين الحين والآخر في اكتشاف هنا أو آخر هناك بين سنوات عديدة من التعب والعمل للتواصل لهذا الاكتشاف أو لهذه المعلومة الغريبة وهناك كثير من الاعتقادات الخاطئة حول عالمنا الخارجي ولابد من تصحيحها والاطلاع الجيد.

الكثيرين يعتقدون أن الشمس عبارة عن كرة نارية بل أنها جسم متوهج وليس جسم محترق، ورغم أن الفارق بين التعبيرين قليل إلا أن التمييز واجب بين الحالتين، فالتوهج والضوء المنبعثان من الشمس مصدرهما التفاعلات النووية التي تحدث على سطحها، وهذه التفاعلات بعيدة كل البعد عن الاحتراق الذي يندرج تحت تصنيف التفاعلات الكيمائية وأن الشمس لونها أصفر هذا الاعتقاد ترسخ في أذهاننا منذ نعومة اظافرنا واعتدنا تلوين الشمس في كراسات الرسم باللون الأصفر، ولكن الواقع أن الشمس ليست صفراء وإنما بيضاء.

الحقائق العملية تقول أن ألوان النجوم تتدرج من الأحمر للأزرق، حيث تتميز النجوم الأقل حرارة باللون الأحمر الغامق، ثم يزداد كثافة هذا اللون كلما ارتفعت درجة حرارة النجم، حتى نصل إلى اللون الأزرق في نهاية مطياف التدرج، عندما نجد النجوم التي تزيد درجة حرارتها عن 10 آلاف درجة كلفنية والشمس تتوسط هذا المطياف، حيث تبلغ درجة حرارتها 6 آلاف درجة كلفن، وتكسبها درجة حرارتها لون أبيض المميز الذي يأتي في منتصف تدرج الألوان الممتدة بين الأحمر الداكن والأرزق.

المصور الفلكي الفنلندي جي-بي ميتسافينيو، أصدر صورة بعد أكثر من ١٢ عاما من العمل الشاق بدقة 1.7 جيجا بكسل لمستوى مجرة ​​درب التبانة وينشر «ميتسافينيو» صوره الفلكية على الإنترنت منذ عام 2007، لكن عمله على الفسيفساء بدأ في عام 2009، بتصوير العديد من السدم حول مجرة ​​درب التبانة كتركيبات مستقلة ويبلغ إجمالي عدد الساعات التي استغرقها المصور لالتقاط صورته بين عامي 2009 ل 2021 ، حوالي 1250 ساعة.

وكتب «ميتسافينيو» في مدونته التي تحمل اسم Astro Anarchy: «استغرق الأمر ما يقرب من اثني عشر عامًا لوضع اللمسات الأخيرة على هذه الصورة الفسيفسائية»، ويضيف المصور: «يعود سبب الفترة الزمنية الطويلة بطبيعة الحال إلى حجم الفسيفساء وحقيقة أن الصورة عميقة جدًا. والسبب الآخر هو أنني قمت بتصوير معظم إطارات الفسيفساء كتركيبات فردية ونشرها كأعمال فنية مستقلة وتعتمد طريقة التصوير التي اتبعتها على دمج مجموعة صور مع بعضها ليتكون الشكل النهائي. لقد قمت بتصوير العديد من البيانات المفقودة خلال السنوات التي تمت فيها عمليات التصوير، وفي العام الماضي تمكنت من نشر العديد من صور الفسيفساء الفرعية».

تجميع الصور معًا كان يتعلق بمطابقة النجوم وتراكبها في Photoshop ، مع إجراء تعديلات طفيفة بين الإطارات لمطابقة توازن اللون ومنحنيات الضوء ويبلغ عرض الصورة الناتجة حوالي 100ألف بكسل، وتتكون من 234 لوحة فسيفساء فردية، تغطي مساحة من السماء 125 × 22 درجة ووتكشف الصورة مساحة كبيرة من مستوى المجرة، بما في ذلك حوالي 20 مليون نجم، والصورة الملونة بالحجم الكامل بقياس 7000 × 1300 بكسل، تبدو «مذهلة حقًا». وتمثل الألوان الواضحة فيها مجموعة من الانبعاث؛ حيث يظهر الهيدروجين باللون الأخضر والكبريت باللون الأحمر والأكسجين باللون الأزرق.

ويعتقد المصور أن هذه هي أول صورة تظهر مجرة ​​درب التبانة بهذه الدقة والعمق في جميع القنوات الملونة الثلاثة وإنه يوفر منظرًا رائعًا لمجرتنا الأصلية، والتي لا يسعنا إلا أن نتوه فيها. إذا لم تكن متأكدًا من أين تبدأ، أو ترغب في معرفة المزيد عما تنظر إليه، فقد نشر ميتسافينيو بشكل مفيد سلسلة من الإطارات من الفسيفساء على مدونته، حيث يعرض السدم الفردية.

مجرة درب التبانة، هي مجرة حلزونية الشكل، وهي اسم المجرة التي تنتمي إليها الشمس، والأرض، وبقية المجموعة الشمسية وتشتمل مجرة درب التبانة على مئات البلايين من النجوم، وتنتشر سحابات هائلة من ذرات التراب والغازات في شتى أطراف المجرة وتحوي ما بين 200 إلى 400 مليار نجم؛ ففي الليالي المظلمة الصافية، يظهر درب التبانة على شكل حزمة لبنية عريضة من ضوء النجوم تمتد عبر السماء


المصادر

https://lite.almasryalyoum.com/box/218158/

https://www.almasryalyoum.com/news/details/518078

Content created and supplied by: 3tefm (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات