Opera News

Opera News App

قصة شيطان اللعبة الحلقة الخامسة.. بعد أن أتم مهمته وأصيب بشدة يتم اختطافه في الاسعاف

VetMohamedZaki
By VetMohamedZaki | self meida writer
Published 18 days ago - 8 views

الفصل الخامس:- ( المهمة الصعبة. ) 


          ( هه ما قولك؟ ) 

انتزعت الجملة الشرود من فكر فريد، فنقل بصره لشاشة جهاز الاتصال الذي ينقل صورة حية للملثم... 

زمجر الملثم، ثم أشار بيده ، فإذا بضحية أخرى تُجبر علي الجثو علي ركبتيها  وورائها ملثم يضع فوهة مسدسه في رأسها، والملثم يقول بلهجة صارمة غاضبة:-

_هيا أيها العقيد... ما ردك؟ 

سحب زر أمان المسدس للوراء، لكن فريد هتف:-

_ حسنا أنا موافق علي المقايضة. 

نظر له المساعد نظرة استهجان، فقال فريد:-

_ساتحمل نتيجة قراري. 

عاد لينظر إلي الشاشة:-

_لكن المهلة التي أعطيتها لي غير كافية لإخراج زعيمكم من السجن. 

_حسنا أيها العقيد... سنضاعفها عشرة أضعاف... أمامك ساعة بدء من الأن. 

_إن مس أي ضرر لأي ضحية فاتفاقنا لاغي. 

_لك هذا.

انقطع الإتصال، وتلاشت الصورة، ثم ظهرت مكانها رسالة مكتوب فيها:-

( لقد اخترت الاختيار الخاطئ يا دكتور فريد... لذا أضيفت لمهمة إنقاذ الضحايا دون فقد أي منهم، مهمة جديدة... عليك أن تعود من المبني بزعيم العصابة.) 

زفر فريد، وقال محدثا نفسه:-

_ولكن هذا الأمر صعب.

شعر بقبضة باردة للغاية اعتصرت أحشائه، ثم انخفض مستوي حياته إلي ٥٥٪.. 

التقط نفسا عميقا، ثم قال:-

_حسنا.... فهمت. 

التفت إلي مساعده:-

_نفذوا أمر بإحضار ذلك الأرعن. 

اهتز الجهاز الموجود في جيبه ، وعندما أخرجه وجد رسالة مكتوب فيها

( لقد أخطأت الاختيار يا دكتور فريد...الأن أصبح عليك أن تدخل للمبني، وتحرر ضحاياه، وتقضي علي العصابة و الإبقاء عليه حيا .)

انقلبت سحنة فريد لتعبر عن سخطها أبداه في قوله:-

_أنت تريد رجل المستحيل للقيام بمثل هذه المهمة...كيف سأفعلها؟

جاءته الإجابة علي هيئة قبضة باردة تعتصر أمعاءه ، وأمام عينيه انخفض شريط الطاقة إلي 55% مرة واحدة ...

استجمع فريد قواه، وقال:-

_حسنا...فهمت.

نظر له مساعده بتعجب، فسأله:-

_هل هناك شيء سيدي؟

سعل فريد بقوة، ثم شد قامته قائلا:-

_كلا...متي سيأتي الزعيم؟

_لقد جاء بالفعل في السيارة الموجودة في المؤخرة.

_ماذا؟! بهذه السرعة؟ كيف؟

_سرعة!! سيدي لقد استهلكنا أكثر من نصف الوقت أمامنا فقط عشر دقائق من مهلة العصابة.

اندهش كثيرا من تلك المعلومة، لكن عقله المتطور وضع له حقيقة عليه أن يتعامل بها طوال اللعبة..

ببساطة هي مجرد لعبة افتراضية..

زفر في عصبية ، ثم قال:-

_حسنا دعنا نلقي نظرة علي الأرعن.

ذهب الاثنان لمؤخرة قوات الأمن حيث سيارة سوداء..

فتح فريد الباب الخلفي لتقع عيناه علي الزعيم..

ومنذ الوهلة الأولى شعر بشيء ما تجاهه...شيء جعله يطيل التمعن في النظر إليه حتي أن الزعيم قال:-

_مرحبا بك أيها العميد يسعدني أن التقينا مجددا...كيف حالك؟

قال فريد في خشونة:-

_هذا ليس وقت التعارف ... هيا ليس لدينا وقت لنضيعه.

نزل الزعيم من السيارة، مقيدا من يديه بالأصفاد ، ثم سار بجوار فريد مارا بكل قوات الأمن ، وأودعهم نظرات ساخرة شامتة نقلها في لهجته ، وهو يقول:-

_لقد أخطأت كثيرا يا سيد فريد باختيار الخضوع لمطالب رجالي.

نظر له فريد بدهشة مع شكوك مختلفة ساورته ، لكنه أزاحها جانبا حتي يركز في تلك المهمة الصعبة..

تقدم بعض من رجاله يقودهم مساعده الذي قال:-

_سيدي هذه المهمة خطرة للغاية لابد، وأن يصطحبك أحدنا علي الأقل.

هز رأسه نفيا قائلا:-

_كلا هذه مهمتي لوحدي...ابقوا أنتم هنا ، وتأهبوا لأي أمر جديد.

لم يبد عليهم الاقتناع ، لكنهم أطاعوه ...

أما هو فبمجرد أن دخل المبني هو، والزعيم حتي وجد رسالة علي الجهاز فيها:

   (الأن أمامك عشر دقائق فقط لتنفذ الأوامر السابقة.)

هم بالاعتراض ، لكنه تذكر ما ينتظره، فابتلع لسانه ...

أتته ضحكة ساخرة من الزعيم ، ثم يقول:-

_أنت تتورط أكثر يا سيد فريد.

توقف فريد هذه المرة ، وتطلع إلي الزعيم بتركيز شديد..

صحيح لا يبدو هناك شيئا غير مألوف بالنسبة لهيئة زعيم مافيا، لكنه يشعر بشعور غامض تجاهه..

قطع فكره قوله:-

_هيا يا سيد فريد...أنت تضيع وقتك.

نظر فريد لساعته التي أشارت إلي إهداره لخمس دقائق كاملة ..

زفر في ضيق، ثم انطلق الاثنان للمصعد الكهربي، وركباه حتي صعدا للطابق الأخير حيث العصابة تحتجز الضحايا..

أكثر من مائة رهينة موجودون تحت قبضة خمسة، وعشرين رجلا مسلحا ...

وصل المصعد للدور الخامس، والعشرين ..

أخر طوابق ناطحة السحاب..

فتح باب المصعد ليظهر فريد ، والزعيم من خلفه ، ووجد عشرة رجال مسلحين بأسلحة ثقيلة مصوبين إياها تجاهه..

كانوا جميعهم ملثمين بأقنعة لها وجه شيطان فيما عدا الذي كلم فريد في الجهاز كان يرتدي قناعا أسود قاتم...

قال الملثم:-

_سيد فريد ألق ما بحوزتك من أسلحة، وألقها نحوي.

أخرج مسدسه، ثم فرغه من الخزانة، ووضعهما أرضا، ثم ألقاهما بقدمه للملثم الذي التقطهما، ثم دسهما في جيبه..

تقدم الزعيم نحو الملثم مع تحفز الجميع ، ولكن انتباههم راح مع الزعيم لوهلة استغلها فريد، فأخرج من جيبه قنبلة غاز ألقاها بينهم ، فانطلقت سحابة دخان كثيفة مع سعال عنيف انطلق من حناجر الرجال...

قفز فريد للأمام ، ثم جذب الزعيم من خلف ياقته بعنف ليوقعه أرضا، ثم يقفز قفزة ثانية ليضرب يد الملثم الممسكة بالسلاح، فطار عاليا ، فالتقطه فريد بمهارة، ثم اندفع نحو باب لقاعة الضخم الموصد ، ثم قفز فيها مغلقا الباب خلفه..

التقط نفسا عميقا ليملأ رئتيه بالهواء النقي، وانتظر حتي هدأت أنفاسه المتلاحقة بعدها تطلع إلي الضحايا ، واتسعت عيناه في دهشة مذعورة...

هذا لأن الضحايا كانوا كلهم رجال أشداء البنية يمسكون بأسلحتهم المتأهبة ، ومن وراء الباب أتته ضحكات ساخرة من الزعيم، ومساعده الملثم ،وقال الأخير:-

_لقد توقعت مثل هذه المبادرة من شخصية مثلك يا سيد فريد.

توترت عضلات فريد، وقال دون أن يزيح عينيه:-

_إذن هذا فخكم للتخلص مني.

قال الزعيم بلهجة شماتة:-

_نعم...قبضك علي كان خطة للتمويه علي هذه العملية...هيا ألق كلماتك الأخيرة يا سيد فريد.

شد الرجال أجزاء أسلحتهم ، وبدا لفريد أن نهايته أصبحت حتمية...

                  **************

جن الليل علي فريال، وهي لا تزال تسير علي الساحل الممتد أمامها لعلها تصل لأي شيء..

لقد فقدت الاتصال بفريد ، ولا تفهم ما يحدث ..

لقد كانت مجرد لعبة ، لكن الأمور باتت غامضة الأن ، لا تفهم ما يحدث لذا قررت أن تبحث بنفسها عن مخرج ، لكنها لا تزال تبحث دون أي جدوي ، بل بدا لها أنها تدور في حلقة مفرغة ، وما بيدها حيلة ستظل هكذا لعلها تجد ما يفيدها 

زفرت في حرارة حائرة، ثم قالت:-

_ماذا فعلت بنا يا فريد؟...بل وماذا تفعل الأن؟

شعرت عقب قولها بقبضة باردة تعتصر قلبها ..

وقفز إلي ذهنها احتمال مخيف ..

يبدو أن مجدي، أو ناديا يتعرضان لخطر ما، وذلك الشعور لأن ثلاثتهم مرتبطون ببعضهم..

هذا ، إما..

وإما فريد نفسه يتعرض لخطر...

من يدري...

                **************

ثانية واحدة فصلت فريد عن تلقي الرصاصات كلها في جسدها ليعلن مغادرته هذا العالم الافتراضي، بل وعالم الأحياء كله...

ثانية ألقي فيها قنبلة يدوية، ثم قفز جانبا ليتفادى الرصاصات ، لكنه لم ينجح تماما 

لأن ست رصاصات اخترقت مناطق مختلفة من جسده، أعقبه انفجار عنيف أطاح بمن في القاعة...

وانهارت أجزاء كبيرة من الجدران، والسقف علي رءوس الجميع حتي فريد.. 

 وأودعهم جثث هامدة، حتي هو لم يسلم من أثر الانفجار لقد أصيب وهو الأخر بشدة بسبب أجزاء من السقف التي انهارت من أثر الانفجار حتي أن شريط الطاقة قد انخفض إلي عشرين في المائة..

تظاهر بأنه ميت ،و ظل جاثيا علي بطنه عندما دخل الملثم إلي القاعة ليتفقد ما حدث ، وبالطبع كان الغضب يجتاح برمجته..

مشي بين الجثث المبعثرة في جميع أنحاء القاعة حتي وصل إلي فريد..

 أزاح جزء من الجدار المهدم الذي حجز فريد أسفله، ثم انحني عليه يعدله علي ظهر، وقبل أن يمد يده نحوه فتح فريد عينيه ، ثم انقض عليه ، فأمسكه من رقبته بيديه، ثم لف حولها قدميه ليخنقه ، لكن الملثم حمل فريد ، ثم ضربه بجزء ساقط من السقف قوة، فانخفضت طاقته إلي 15% ..

أخرج مسدسه ، ثم شد أجزاءه، لكن فريد ضربه بحجرة كبيرة نسبيا في قدمه، ثم قفز واقفا مرة أخرى، وضرب الملثم بقدمه في وجهه، ثم أخذ المسدس ، وفرغ غضبه في هيئة طلقات متتابعة حملت جسد الملثم لتضرب به بقايا الحائط المهدم   ويسقط من ارتفاع 25 طابق، ويسقط علي إحدى سيارات القوة..

قال المساعد:-

_يبدو أن العميد فريد قد تحرك...هيا بنا فلنقتحم المبني.

                *********

تخبطت خطوات فريد ، وهو يسير بين الحطام، والجثث شاعرا بمذاق الدم في فمه لكن بلا وجود لأثر للدماء ؛ لم يعرف أن جسده في العالم الحقيقي قد نزف دماء من فمه بالفعل...

خرج من القاعة ليجد مجموعة من الرجال بلغ عددهم عشرة يقفون بأسلحتهم محاصرين الضحايا المقنعة ، والزعيم يصوب مسدسه تجاه فريد..

قال الزعيم في غضب:-

_من أين لك بالقنبلتين؟

_من المساعد...لقد طلبتهما منه.

_وكيف عرفت بأنهما ستكونان بحوزته؟

هز فريد كتفيه في لا مبالاة قائلا:-

_مجرد حدس، أو توقع...ولقد كنت محقا.

صمت الزعيم قليلا بعدها قال:-

_لكن حالتك الأن سيئة للغاية...انظر إلي جراح جسمك المتعددة ، بالكاد تستطيع أن تمشي.

رفع المسدس صوب رأس فريد ، وقال بهجة شامتة:-

_عليك أن تشكرني لأني سأريحك من عذابك الذي تعانيه منذ سنوات.

وقبل أن تضغط سبابته علي الزناد ألقي فريد بقرص معدني مثبت بخيط قوي في وسطاه، فقام القرص بنزع المسدس من يد الزعيم، ثم جذب فريد القرص المعدني الممسك بالمسدس له، فتبدل الموقف رأسا علي عقب خصوصا بعدما قفز فريد، وأحاط عنق الزعيم بساعده الأيمن، وبيده اليسرى ألصق فوهة المسدس في صدغ الزعيم الذي وقف مبهوتا كرجاله الذين ارتبكوا، وتوتروا إزاء هذه المبادرة..

اختنقت الكلمات في حلق الزعيم ، واحتقن وجهه بشدة مع قوة ضغط ساعد فريد، ومن بين اختناقه قال بصوت مبحوح:-

_ألقوا أسلحتكم أيها الأوغاد ساختنق أيها الحمقى.

نزلوا أسلحتهم بحذر ، ونادي فريد فيهم:-

_هيا فكوا وثاق الرهائن، وحرروهم.

أطاعوه ، ونفذوا أوامره، وبينما كان فريد يتابع حركة الرهائن لم ينتبه إلي المساعد وهو يتسحب علي أطراف أصابعه من وراء فريد الذي كان شاردا مع حركة الرهائن الذين استقل جزء منهم المصعد ، و مجموعة استقلت المصعد الثاني بينما انتظر البقية حتي يعود لهم أحد المصعدين ليستقلوه...

انقض المساعد علي يد فريد الممسكة بالمسدس ، فأطاح به بعيدا ، ثم أودعه لكمة قوية ، فاختل توازن فريد ،وسقط أرضا...

استغل أفراد العصابة هذا التغير الدراماتيكي في الأمور ، فالتقطوا اسلحتهم، ثم صوبوها تجاه الرهائن الذين رفعوا أيديهم في استسلام ..

هتف المساعد فيهم، وهو ينحني لتفادي لكمة فريد:-

_اقتلوا أحد الرهائن فورا حتي ننتهي من مهمتنا .

فهم فريد أمرا كان يحيره كثيرا، فقفز فريد ليلتقط مسدسا ملقي أرضا، ثم دار حول نفسه دورة رأسية مستندا علي كفيه علي الأرض، ثم اعتدل بسرعة، وأطلق ثلاث رصاصات علي المساعد الذي انضغط جسده بطريقة عجيبة حتي صار كشريط رفيع طويل فمرقت رصاصتان علي الجانبين ، لكن الرصاصة الثالثة أصابته في منتصف الجسد، فاندفع جسده للوراء مصطدما بعنف بالحائط خلفه ..

توقف رجال العصابة مرة واحدة كأنهم فيديو متوقف علي شاشة عرض كبيرة..

هتف فريد في الرهائن:-

 _لماذا تقفون هكذا؟ هيا اسرعوا...اخرجوا.

تحركت الجموع في عصبية في نفس الوقت الذي نهض فيه الملثم ونصفه العلوي مائل للوراء، والنصف السفلي مائل للأمام، ثم تألقت عيناه ببريق دموي، وانطلقت من قبضته ثلاث صواريخ قوية ، فانتبه فريد للأمر ، فقفز جانبا ، ثم انبطح أرضا متفاديا الصواريخ التي انفجرت في الجدار المقابل بدوي عنيف ، فانهار الجدار علي القوات الموجودة بالأسفل ، وتناثرت أجزاء منه علي جسده، فانخفض مستوي الطاقة إلي 5% فقط مع شعور بالآلام عنيفة حقيقية تجتاح جسده ..

رفع فريد عينيه ليجد نفسه محاطا برجال العصابة مصوبين أسلحته تجاهه، وجزء منهم سيطر مرة أخرى علي الرهائن..

قال الزعيم بشراسة:-

_هيا اقتلوا الضحايا جميعا.

وانتفض قلب فريد بعنف لأنه لن يجد ما ينقذه...فحيله كلها نفذت..

وبدت له نهايته قريبة جدا...

 لكن...

لكن اقتحمت مجموعة من قواته المكان، وراحت تشتبك مع أفراد العصابة بعنف، و من بين الصراع هتف فريد بكل قوته:-

_حافظوا علي حياة الرهائن...لا أريد ضحايا.

سقط واحد من أولئك الذين كانوا قريبين منه صريعا ، فالتقط سلاحه بسرعة...

كان الموقف متوترا بشدة ...

الجهتان تتبادلان إطلاق النار، والرهائن موجودة في الوسط تكفيه رصاصة طائشة تستقر في جسد أحدهم أن تودي بحياته..

لذا تحرك...

صحيح أن طاقته أصبحت فقط 5% ، لكنه لا يستطيع أن يقف هكذا لذا زحف 

ارضا تجاه الرهائن، ثم قال لهم:-

_هيا اتبعوني.

قادهم زحفا تجاه المصعد لكن رصاصة طائشة استقرت في لوحة التحكم به لتصيبه بعطب..

فأطلق سبابا صاختا ..

ثم اتجه إلي السلالم الخلفية، لكن وجد قنبلة لا يعلم الجهة التي أطلقتها متجهة نحوهم واستقرت أمامه بالفعل ، لكنه التقطها بسرعة ، ثم ألقاها بين الجهتين المتصارعتين لتنفجر بعنف أطاح بالجميع...

هدأ الموقف ، ومع ذلك الهدوء استغل فريد الموقف ليخرج الضحايا، وهم بالذهاب معهم ، لكنه تذكر الزعيم ، فهرع إليه فريد ليجده مازال حيا، لكنه فاقد الوعي فحمله ، ونزل به السلالم علي الرغم من الآلام الكثيرة التي تعصف بجسده .. 

                  ***********

وصل فريد للقوات المنتظرة بالأسفل، وأعطاهم الزعيم ، لكن هيئته كانت مزرية بحق ، فجاءت سيارة الإسعاف ...

                *************

أغمض فريد عينيه، وترك المسعفين يتولوا أمره، وبالفعل بدأ يشعر بتحسن تدريجي 

سمع همهمات غير مفهومة ، ففتح عينيه ليجد أحد المسعفين يستقبله بضحكة ساخرة..

ضحكة يعرفها جيدا..

ضحكة شيطانية...

قال المسعف:-

_أحسنت يا دكتور فريد...لقد تفوقت هذه المرة، لكنها ستكون الأخيرة.

انتبه فريد لجسده المقيد، والمسعف يجلب قناع تنفس الأكسجين وهو يحاول المقاومة 

لكن ما إن وضع المسعف القناع، واستنشق فريد الغاز فيه حتي تسلل الخدر لجسده  ثم هوي فاقدا لوعيه ...

بين يديه... يدا الشيطان...

               *************

جاء اليوم التالي، وكان الكل بانتظار نتائج لعبة فريد التي تعتبر نقلة نوعية في عالم البرمجيات..

وجاء بالفعل..

نعم قدم فريد للكلية ، ومعه ناديا...مجدي...فريال...

الأربعة تلقوا تحية حارة من الجميع ..

             *************

في الحلقة القادمة...

• ما مصير فريد بعد اختطافه من قبل شيطان اللعبة؟

• وعي فريد، ورفاقه مأسور في اللعبة...إذن كيف عادوا إلي عالمنا الواقعي...وكيف هذا؟

ما مصير الأصدقاء الثلاثة؟ ...ما التحديات التي سيجبرون علي قبولها؟ ... هل سينجحون؟ ... أم ؟


تابعونا في الحلقة القادمة....

 

  


  

Content created and supplied by: VetMohamedZaki (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

هؤلاء المستغفرون يعذبهم الله بسبب طريقة استغفارهم .. "إحذر أن تكون منهم"

9 minutes ago

6 🔥

هؤلاء المستغفرون يعذبهم الله بسبب طريقة استغفارهم ..

أحصل على معاش استثنائي بحد أدنى 350 جنيه وحد أقصى 1000 جنيه بهذه الشروط

40 minutes ago

22 🔥

أحصل على معاش استثنائي بحد أدنى 350 جنيه وحد أقصى 1000 جنيه بهذه الشروط

حكاية لصق الطوابع على ملابس الأطفال وإرسالهم عبر "البريد" والأسباب غريبة… لا تتعجب فهذه ليست دعابة

1 hours ago

7 🔥

حكاية لصق الطوابع على ملابس الأطفال وإرسالهم عبر

الفول المدمس.. وجبة ذهبية مفيدة لمرضى السكر والقلب.. يحمي من السكتة الدماغية ولإنقاص الوزن

8 hours ago

100 🔥

الفول المدمس.. وجبة ذهبية مفيدة لمرضى السكر والقلب.. يحمي من السكتة الدماغية ولإنقاص الوزن

مستشار الدوري الانجليزي يكشف أسرار هجوم الإعلام على صلاح

8 hours ago

26 🔥

مستشار الدوري الانجليزي يكشف أسرار هجوم الإعلام على صلاح

هل تتذكرونه؟.. هذا ما حدث لمحمد صديق بعدما باعه الأهلي

8 hours ago

145 🔥

هل تتذكرونه؟.. هذا ما حدث لمحمد صديق بعدما باعه الأهلي

"الديك المعجزة" عاش بدون رأس بعد قطعها وأصبح صاحبه غنيا فما هي حكايته ؟

8 hours ago

200 🔥

"محمد علاء".. حفيد مبارك الذي كسر فراقه ظهر الرئيس.. احتسبه عند ﷲ.. وحزن من أجله المصريين

9 hours ago

28 🔥

"التمر" إعجاز لمرضى السكر ولصحة العظام.. ومفيد للجهاز الهضمي ومضاد للأكسدة

9 hours ago

714 🔥

حكايات أحمد بدير.. بكى من أجل حسني مبارك وهذه ابنته فائقة الجمال

10 hours ago

84 🔥

حكايات أحمد بدير.. بكى من أجل حسني مبارك وهذه ابنته فائقة الجمال

تعليقات